رواية سيد القمر الأسود(الفصل الحادي عشر إلى الخامس عشر)بقلم زينب مصطفي | New Episode – Read Online

ثم تابع بغضب حارق
= والله يا صادق الكلب لو كان لك يد في اختفائها ما هيكفيني فيك ان اسلخ جلدك وانت حي
قبل قليل ..
وقفت حبيبه تنظر من نافذة المطبخ تتابع بفضول
تجمع عمر الغاضب برجال حراسته
لتقول بدهشه
= هو بيزعق لهم كده ليه ..اكيد عملوا حاجه مش عجباه..ربنا يكون في عونهم دا شكله يخوف اوي ..
ثم تركت النافذه وتوجهت الى الحوض مره اخرى وبدأت في جلي الاطباق وهي تقول بتعب
=بكره هخليهم يعلموني غسالة الاطباق دي بتشتغل ازاي بدل تعب القلب ده
لتتفاجأ باحد رجال الحراسه يدخل عليها وهو يركض ثم ابتسم بسعاده وهو يأخذ نفسه براحه
=حبيبه هانم انتي هنا ..دا احنا قالبين الفيلا عليكي بره
حبيبه بدهشه
=قالبين الفيلا عليا انا ..طب ليه..كنتم عاوزين مني حاجه
ابتسم الحارس بود وهو يشير لها بالانتظار ..ثم اخرج جهاز اتصال لاسلكي وقال بارتياح
= ايوه يا نادر بيه بلغ عمر باشا اني لاقيت حبيبه هانم وهي موجوده معايا هنا في المطبخ
نادر باتياح
= طيب خليك معاها وانا وعمر بيه جيين ليك حالا..
حبيبه بدهشه
= هو في ايه..انا مش فاهمه حاجه
ابتسم الحارس لها بود دون وهو يجيبها
=مفيش حاجه يا هانم دا سوء تفاهم مش اكتر
لتتفاجأ بعد اقل من دقيقه بعمر يدخل بتوتر الى المطبخ برفقة نادر وهو يكاد ينفجر من شدة الغيظ والغضب
الا انه تنفس براحه وعينيه تتفحصها بخليط عجيب من القلق والراحه الشديده بعد ان إطمئن لسلامتها
تراجعت حبيبه للخلف وهي تقول بتوتر ..
=في ايه انتوا بتبصولي كده ليه..
نظر عمر لنادر باعتذار وهو يتجاهل الرد عليها
= معلش يا نادر سامحني انا اعصابي باظت لما ملقتهاش في اوضتها إفتكرتها اتخطفت
ثم تابع وهو ينظر لها بغضب
=مكنتش اعرف انها واقفه في المطبخ بتنضف الساعه اتنين بليل..
نادر بهدوء
=ولا يهمك يا باشا انا عاذرك و عارف الضغط الي انت فيه و المهم عندنا ان حبيبه هانم كويسه و بخير ..
ربت عمر على كتفه بهدوء
=طيب روح انت واشكرلي الرجاله وإصرف لهم شهر مكافأه على تعبهم معايا..
ابتسم نادر بهدوء
= شكرا يا باشا..وتصبحوا على خير
ثم غادر بهدوء برفقة الحارس الاخر وتركهم وحدهم
تقدم عمر بغضب من حبيبه التي تراجعت للخلف وهي تقول بخوف
=في ايه .. انت بتبصلي كده ليه..انا عملت ايه دلوقتي..
الا انه تجاهل الرد عليها وهو يتقدم منها بخطر لتتفاجأ به يسحبها من زراعها يجرها خلفه بصمت غاضب وهي تقاومه بعنف محاوله ابعاده عنها تكاد تركض وهي تحاول مجاراة خطواته السريعه الغاضبه..
وهو يسحبها من خلفه بغضب اثار غيظها فحاولت مقاومته وركل قدمه بغضب و هي تنزع زراعها من يده وتقول بغيظ





