رواية سيد القمر الأسود(الفصل الحادي عشر إلى الخامس عشر)بقلم زينب مصطفي | New Episode – Read Online

=لا كده كفايه اوي يا شريف بيه مش عاوز اسمع عن قزارتكم اكتر من كده
شريف بارتباك وخوف
=عمر بيه انا هفهمك..
عمر بغضب
=وفر على نفسك الي هتقوله ..لان معظم الي انت قلته انا كنت عارفه كويس دورك ودور عصمت ومي واتفاقكم مع بعض حتى كل الي بيعملوا صادق انا برضه كنت عارفه يمكن الحاجه الوحيده الي انا مكنتش اعرفها هو الدور القذر إلي لعبته حرمنا المصون في لعبتكم الوسخه دي
ثم نظر لحبيبه التي سالت دموعها تغرق وجهها دون ان تستطيع النظر اليه وهو يقول باحتقار شديد
=ياه يا حبيبه كل ده علشان شوية فلوس دا انتي لو كنتي طلبتي مني كل ثروتي كنت رميتهم تحت رجليكي من غير ما تضطري تعملي كل القذاره الي عملتيها دي
هزت حبيبه رأسها برفض وهي تقول بألم شديد وهمس مرتعش ودموعها تسيل تغرق وجهها وكل ما تتمناه هو
انتهاء حياتها لتتخلص من الشعور بالالم الشديد الذي تملك جسدها وروحها
=أنا… أنا معملتش حاجه أنا بحبك ..والله بحبك ومظلومه
معملتش حاجه
أخفض عمر سلاحه وبثق عليها باحتقار شديد وهو يقول بقسوه
=إخرسي مش عاوز اسمع صوتك ولا أشوف وشك بعد كده إنتي طا…..
الا ان إرتفاع صوت الرصاص الذي تساقط من حوله كالمطر لم يجعله يتمم حديثه
ليقفز جانبا متجنبا وابل الرصاص الذي يحاول مهاجمه ان يصيبه به هو وحبيبه ..
سحب عمر سريعا جسد حبيبه اليه و قام بالاستلقاء فوقها يغطيها بجسده خوفا من اصابتها بالرصاص المتطاير حولهم ليزحف بها ويسحبها خلف الشجره العملاقه وقد حاول الرجوع سريعا محاولا انقاذ عصمت وشريف الا انه توقف بصدمه وقد وجدهم قد فارقوا الحياه بعد ان اخترق الرصاص أجسادهم
فك عمر قيد حبيبه من حول معصمها واخرج سلاح ناري اخر واعطاه لها وهو يقول بصرامه وهو يتابع بعينين كالصقر مكان القناص الذي يترصدهم
=خدي السلاح ده معاكي وازحفي لحد بيت اهل مي..هناك هتلاقي رجالتي هيحموكي و مهما حصل متوقفيش مفهوم
حبيبه برعب وبكاء
=لاء ..لاء انا مش هتحرك انا هفضل معاك مش ماشيه ومش هسيبك ..لو حد لازم يموت يبقى انا .. انا الي استاهل الموت لكن انت لاء ..
همس لها عمر بغضب
=إخرسي واسمعي الكلام يلا والا انا الي هفرغ مسدسي في دماغك اتحركي
احتضنت حبيبه يده برجاء وهي تبكي بانهيار
=عشان خاطر اكتر حاجه بتحبها خليني معاك ..انا هاموت لو جرالك حاجه



