رواية سيد القمر الأسود(الفصل الحادي عشر إلى الخامس عشر)بقلم زينب مصطفي | New Episode – Read Online

عمر بغضب وهو يجذبها في اتجاه المنزل وهو يشعر بخوفه الشديد عليها يتغلب على غضبه ليقول بقسوه
=كفايه تمثيل بقى واتحركي خليني اعرف اتعامل مع الي بيحاول يقتلنا بدل ما تتسببي بموتنا احنا الاتنين
ثم همس بها وهو يدفعها للزحف بغضب
=اتحركي ..يلا
هزت حبيبه رأسها بطاعه وهي تتحرك بزحف بين المزروعات في حين إرتفعت سريعا اصوات طلقات الرصاص التي يتبادلها عمر والقناص المسلح من خلفها كالسيل لتصرخ حبيبه بلوعه وخوف ..
=عمر …
ثم تغيب عن الوعي ..
الفصل الثاني عشر
زحفت حبيبه بضعف في إتجاه منزل عائلة مي وهي تبكي بخوف وقد إستبد بها الرعب وهي تستمع لصوت الطلقات الناريه التي اقتربت منها كثيرا وقد انفطر قلبها خوفا على عمر الذي ما يزال يتبادل إطلاق النار مع مهاجميه
لتتفاجأ باقتراب صوت خطوات سريعه منها ثم صوت سلاح يستعد لاطلاق النار إلتفتت حبيبه برعب خلفها لتجد شخص لم تستطع تحديد هيئته بسبب الظلام الذي يحيط بها يقف خلفها تماما ويصوب سلاحه بدقه في إتجاه رأسها ..
فصرخت برعب بإسم عمر وهي تغلق عينيها بقوه تستعد لمفارقته ومفارقة الحياه ..
لتغيب عن الوعي فجأه بعد إحساسها بارتطام شئ ثقيل بجسدها
فلم تشاهد عمر وهو يقنص مهاجمها ويرديه قتيلا فيسقط جسد مهاجمها فوقها مسببا لها رعبا أفقدها وعيها في الحال
إقترب عمر بلهفه منها وأزاح سريعا جثمان مهاجمها الذي يرقد فوق
جسدها
ثم حملها برفق بين زراعيه يتفحصها بقلق وهو يتلفت حوله بانتباه شديد خوفا من وجود مهاجمين أخرين لم ينتبه اليهم..
صوب عمر سلاحه بدقه و هو يضيق عينيه بتركيز وانتباه شديد الى شخص يقترب بخطوات حزره من المكان
ثم وضع حبيبه الغائبه عن الوعي ارضا بهدوء ووقف بتحفز وسرعه خاطفه في وضعية هجوم ووجه سلاحه الى رأس مهاجمه
إلا انه انزل السلاح بعد ان سمع صوت نادر يبتعد جانبا بسرعه شديده وهو يقول بتوتر
نزل السلاح يا عمر بيه انا نادر
عمر بتوتر وهو يخفض سلاحه
=كويس انك اتكلمت انا كنت خلاص هضرب نار
اقترب نادر منه وهو ينظر بقلق الى ثلاث جثث ملقاه في اماكن متفرقه قنصهم عمر وهم يحاولون قتله هو وحبيبه
= الموضوع كده كبر مننا اوي ..في ست جثث للي كانوا بيهاجموك غير جثة شريف و عصمت هانم الله يرحمها
عمر بصرامه
=اسمع يا نادر مفيش حاجه اسمها الموضوع كبر مننا.. انا مش عاوز لا البوليس ولا الصحافه يتدخلوا في الموضوع سمعتي وسمعة مراتي وعيلتي على المحك ..



