رواية سيد القمر الأسود(الفصل الحادي عشر إلى الخامس عشر)بقلم زينب مصطفي | New Episode – Read Online

نادر بجديه
=متقلقش يا عمر احنا رجالتنا كلها محترفه وهنلاقي حبيبه وفي مفيش حاجه وحشه هتحصل ان شاء الله

اغلق عمر الهاتف وهو يقول بتوتر ويتأمل الظلام من حوله

=إنتي فين يا حبيبه بس.

ليلفت إنتباهه صوت رجالي يأتي من مكان قريب نسبيا منه يتحدث بغضب الى احد الاشخاص لم يتبين من هو
إتجه عمر بخفه الى الصوت
ليعقد حاجبيه بدهشه وغضب وهو يستمع الى شريف يقول لشخص محجوب عن أنظاره خلف شجره كبيره تقع على مرمى بصره

=إنتي هتسمعي الكلام وهتنفذي كل الي بقولك عليه زي ما نفذتيه قبل كده والا انتي عارفه هيجرالك ايه..

إستدار عمر بخفه من خلفهم حتى اصبحوا مكشوفين لعينيه ليتابع بصدمه وغضب حبيبه الملقاه ارضا وملابسها العاريه شبه ممزقه وجهها وجسدها مغطى بالدماء والكدمات ويديها مقيدتان بحبل غليظ في حين تقف عصمت بجانبهم تفرك يدها بقلق وهي تنظر لساعة يدها وشريف يصوب سلاح ناري لرأس حبيبه التي يبدو عليها التعب الشديد وعدم الاهتمام

شريف بغضب
=مكتومه ومبترديش ليه ..الموضوع سهل وبسيط هتقولي للرشيدي انك جيتي مع عصمت بمزاجك وانك نسيتي تبلغيه انك هتروحي معاها وهنوديكي المستشفى وهناك هتقوليله ان الاصابات الي فيكي دي بسبب انكم عملتوا بعربيتها حادثه ..شفتي ساهله وبسيطه ومفيهاش اي تعقيد..
لكن هتتجنني وهتروحي تحكيله عن تورط مي وعصمت في موضوع قتله والكلام الفارغ ده يبقى انتي الي بتلعبي في عداد عمرك

حبيبه بضعف ودموعها تسيل على وجهها

=لاء..لاء..لاء

شريف وهو يشير بسلاحه في وجهها بغضب

=لاء دا ايه يا ست حبيبهانتي نسيتي نفسك والا ايه ..طب استحملي بقى الي هيحصلك من عمر لما يعرف انك انتي الي حاولتي تقتليه في الجراج عشان كنتي خايفه عليا..
وانك اشتغلتي عنده علشان تبقي جاسوسه لينا و تنقللنا أخباره..دا غير تمثيلك الحب عليه علشان فلوسه والملايين الي هتكسبيها من وراه

أغمض عمر عينيه بألم وهو يستمع لشريف يضيف بسخريه

=والبوليس الي هسلمه تسجيلات الجراج الي مصوراكي وانتي بتضربي عمر على دماغه وبتحاولي تقتليه
و صادق ابو الدهب الي مش هيسيبك
خصوصا لو انا رحت قلتله انك رافضه تنفذي الي هو أمرك بيه وانتي عارفه صادق ممكن يعمل فيكي ايه..
ها يا ست حبيبه اقتنعتي والا اقول كمان

اقترب عمر منهم وظهر فجأه أمام عين حبيبه التي شحب وجهها حتى اصبح في شحوب الموتى هي تشعر وكأن الحياه سلبت منها وشريف وعصمت اللذان تراجعا بصدمه للخلف
وعمر يصوب سلاحه في اتجاه شريف ويقول بقسوه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *