رواية ظنها دمية بين أصابعه(الفصل المائة والرابع عشر والخامسة عشر)بقلم سهام صادق | New Episode – Read Online

ـ أكيد يا حبيبي ، المهم خليني أقولك حاجه هتزعلك لكن تستاهلها…

قطع “صالح” حديثها مُستنكرًا:

ـ عارف هتقولي إيه ومش موافق.

أخفضت “رغد” رأسها حتى لا تفضحها عيناها ، وفجأة ارتجف كامل جسدها عندما ضغط على أزرار المصعد بغضب:

ـ بتحطيني قدام الأمر الواقع يا “زينب”؟

طأطأت “زينب” رأسها بتفكير بعد أن شعرت أن ربما عنادها معه اليوم يجعلها خاسرة.

ـ أنا هاجي آخدك ونشهد سيادة اللواء على اللي بتعملي معايا.

أسدلت “ليلى” أجفانها وتركت أذنيها تستمتع بحديث يحمل في طياته الحب.

ـ “صالح” يا حبيبي عشان خاطر “زوزو” خليني النهاردة عند جدو.

أتاها رده في كلمة واحدة.

ـ لأ…

امتقع وجهها وصاحت بنبرة صوت أجتذبت مسامع “ليلى” الشاردة في حياتها مع “عزيز”:

ـ لأ ؟ ماشي يا “صالح” هروح أقول لجدو عملت إيه فيا في ليلة جوازنا ومش جدو بس ، هحكي لـ بنتك لما تيجي وهحكي لكل الناس وهشاور عليك وأقولهم الراجل ده وحش وظالم…

توقف المصعد وأسرعت “رغد” بالخروج منه قبل أن تفقد سيطرتها علي نفسها.

….

اختفت الدماء من وجه “زينة” وهي ترى العديد من مكالمات خالتها وأيضًا صديقتها “نيفين”.

نظر إليها “هشام” وهو يُمرر المنشفة على عنقه:

ـ وشك بقى مخطوف كده ليه ؟

ارتعشت يداها اللتان تمسكان الهاتف وردت بنبرة صوت متعلثمة:

ـ خالتو و “نيفين” متصلين بيا كتير!

ظهر القلق على وجه “هشام” لكنه أخفاه سريعًا وقال باقتضاب:

ـ كلمي “نيفين” الأول أفهمي منها.

….

داعبت الأبتسامة شفتي “قصي” عندما أستمع إلى صوت “سما” الذي كان يراه من قبل نشازًا ، لكن منذ أن أصبحت عيناه تراها بصورة أخرى صار كل شعور معها مختلفًا.

ـ أحلى ألو بسمعها.

امتقع وجه “سما” وزفرت أنفاسها بضيق متسائلة:

ـ هو أنت بقيت أمتى نحنوح يا سيادة الرائد؟

تجهم وجه “قصي” ، فهي تضيع عليه جمال اللحظة والشعور.

ـ والله أنا بحاول أظهر الجانب الرومانسي فيا عشان أكد ليكي أنك من أختياري يا “سما” هانم وأني مش مجبر عليكي.

تنهدت “سما” تنهيدة فاترة ؛ هي لا تكره قصي لكنها
ما زالت غير متزنة بعد علاقتها مع “مازن” الذي ركضت وراءها كالحمقاء وهو أستغل هذا وأثبت لها أنها كيف كانت بالنسبة غرضًا لا غير.

ـ “قصي” أنا مش عايزه أتجوز دلوقتي.

استرخى في مقعد سيارته زافرًا أنفاسه بحيرة.

ـ ليه يا “سما” ؟ ده أحنا يعتبر عزمنا الناس كلها خلاص، والقاعة أتحجزت وأنتِ بكره هتنزلي تشتري الفستان.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *