رواية ظنها دمية بين أصابعه(الفصل المائة والرابع عشر والخامسة عشر)بقلم سهام صادق | New Episode – Read Online

ـ “هشام”…

همسات اسمه ثم وقفت أمامه بغنج وهي تزيل عن جسدها مئزرها.

ـ خلينا مع بعض شوية يا حبيبي.

وهذا الدور كانت تجيده تمامًا من أجله هو حتى تستطيع أستدراجه إليها.

ـ “زينة” ، أنا قولت…

أجفلته بدفعه إلى الأريكة دون أن تترك له فرصة ليستكمل بقية حديثه.

خفق قلبه بدقات غير منتظمة عندما وجدها بين ذراعيه وتهمس له بأغواء.

ـ بحبك بجنون.

والجنون هو ما يعيشه معها ، هي صارت كالإدمان له بجرأتها التي لم يبصرها يومًا.

…

رمشت “إلهام” بأجفانها أخيرًا بعد أن بدأت تستوعب ما وجدته مندسًا بين ثياب “زينة”.

ـ “عدنان” ممكن يقت,لها ، ولا معملتش هو…مراد يعملها.

ولطمت على خديها صائحة:

ـ آه منك يا “زينة” ضيعتي نفسك ، هقف قصاد “مراد” و “عدنان” إزاي لو عرفوا بالمصيبة ديه ، ده “عدنان” ناوي يجوزك خلاص.

استمرت “إلهام” باللطم على خديها ، فلو تأكدت من وجود عشيق لابنة شقيقتها ستحل الكارثة عليهن معًا.

ـ ديه آخرة تربيتي ليكي يا “زينة” ، ده اتجوزت “عدنان” في السر عشان أعرف أخليكي معايا وميتحكمش فيكي ، آه يا “زينة” آه..

انحبست الأنفاس في صدرها ، فحاولت التقاط أنفاسها ببطء حتى تستطيع التنفس.

….

أسرعت “رغد” وراءه لتتمكن من التحدث إليه ، فهي تحاول بشتى الطرق التقاط الفرصة التي تجعلها قريبة منه ، وتثبت له أن وجودها معه بالشركة من أجله وحده.

نادته عندما صارت قريبة منه ، فاستدار إليها وهو يضع هاتفه على أذنه.

ـ حببتي ، طمنيني عليكي أوعي تكوني أتشقيتي.

اختفت ابتسامة “رغد” عندما استمعت إلى حديثه وتمنت داخلها أن تكون مكان “زينب”.

ضحكت “زينب” ونظرت نحو “ليلى” التي دلفت وراءها المطبخ وسألتها أين أغراض القهوة:

ـ أهي عندك يا “ليلى” بس متتعبيش نفسك أنا هعملها.

قطب “صالح” جبينه وتساءل وهو ينظر إلى “رغد”.

ـ “ليلى” مين؟

التمعت عينا “زينب” والتقطت يد “ليلى”.

ـ “ليلى” جارة جدو ، أخيرًا رجعت تعيش في الشقة تاني.

تساءل “صالح” سريعًا:

ـ أوعي تقوليلي إنها انفصلت عن “عزيز الزهار”.

تقابلت عيناها بعيني “ليلى” في اللحظة التي ألقى فيها تساؤله العجيب.

ـ لأ هما بخير وهوصل ليهم سلامك.

حدقت “رغد” به وكادت أن تلفت أنتباهه لوصول المصعد لكنه التف في لحظتها جهته.

ـ إيه رأيك نعزمهم عندنا يا حببتي؟

تهللت أسارير “زينب” وفي المقابل كانت عينا “رغد” تبرقان بالحقد.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *