رواية حب قيد المراجعة(الفصل الحادي عشر إلى الأخير)بقلم دودو محمد | Contemporary Romance Tale

وضعت يدها على فمها وقالت بصدمه
-ابعد يا فريد هرجع
ابتعد عنها وركضت إلى المرحاض وظلت تتقئ
اسندها بقلق وقال بتساؤل
فريد :-مالك يا فريده تيجى اخدك المستشفى
حركت رأسها بالرفض وقالت
فريده :-لا ملوش لزوم انزل بس هاتلى اختبار حمل
نظر لها بأستغراب وقال بتساؤل
فريد :-اختبار حمل !! ليه!؟
إجابته بأعيياء وقالت
فريده :-البريود متأخره اسبوع وبقالى كذا يوم مش طايقه ريحة الاكل ممكن يكون الحمل
نظر لها بسعاده وقال
فريد :-يارب يا فريده يطلع حمل هنزل اجبلك حالا
ارتدى التيشيرت وهبط سريعا إلى الأسفل
نظرت إلى أثره بأبتسامه وشعرت بالغثيان ركضت مره أخرى إلى المرحاض
وبعد وقت عاد فريد إلى البيت واعطاها الاختبار وجلس ينتظرها بتوتر مر عدة ثوانى وخرجت فريده من المرحاض نظرت له نظره مطوله وظلت صامته
تكلم بقلق وقال
فريد :-ايه طمنينى
أخرجت الاختبار من خلف ظهرها ببطئ ووضعته امام عينه وقالت بأبتسامه
فريده :-انا حامل
حملها من على الأرض بسعاده وظل يدور بها بالغرفه ثم انزلها مره اخرى وقال
فريد :-من النهارده عايزك ترتاحى خالص مش عايزك تتحركى ولو على الشركه متقلقيش أنا هاخد بالى من الأتنين كويس بس اهم حاجه حافظى على اللى فى بطنك كويس
حركت رأسها بضيق وقالت
فريده :-بس انا مش بحب قعدة البيت بتخنق منها وانت عارف الشغل بالنسبه ليا ايه
اومأ رأسه بتفهم وقال
فريد :-عارف بس معلش استحملى شويه علشان يثبت وبعد كده نسأل الدكتور لو مافيش خطر عليكم انزلى الشغل عادى
ابتسمت له وقالت بحب
فريده :-ماشى مش هتبلغ طنط حنان وانكل جلال
اومأ رأسه بالتأكيد وقال
فريد :-هنقولهم طبعا بس الصباح رباح ننام دلوقتى والصبح نبلغهم
تسطح فريد على السرير ونامت فريده داخل أحضانه وبعد عدة دقائق ذهبوا فى سبات عميق.
…………………………………………………………..
بعد مرور فترة من الزمن
اجتمعت العائله للاحتفال بعيد ميلاد تيا الرابع ابنة هند واكرم
جلست فريده بجوار والدها وابتسمت على هند وقالت
-انتى ايه يا بنتى ارنبه ما تهدى على نفسك شويه معاكى اتنين والتالت فى بطنك
نظرت بضيق إلى اكرم وقالت
هند :-اعمل ايه للاستاذ رافض اخد اى وسيله
احتضنها بحب وقال
اكرم :-ربنا يزيد ويبارك الاولاد عزوه يا هنود
احتضنها بحب وقال بسعاده
فريد:-شوفتى أنا بخاف عليكى ازاى اكتفيت برحمه وريان مطلبتش منك اطفال تانى



