رواية حب قيد المراجعة(الفصل الحادي عشر إلى الأخير)بقلم دودو محمد | Contemporary Romance Tale

اجلسها على السرير وقال بعدم اهتمام
فريد :-مليش دعوه هما اللى قالوا ليا اطلعلك أنا لو عليا مش عايز اشوف وشك من اساسه
أغلقت عينيها بضيق وقالت بنفاذ صبر
فريده :-اطلع بره يا فريد ومتدخلش اوضى تانى، كل ما بشوفك بتعصب يا اخى
جلس بجوارها على السرير وحرك يده على يدها وقال
فريد :-من قلبك الكلام ده!؟ اصل بشوف عكس ده فى عيونك
ابعدت يده بضيق وقالت
فريده :-قوم من جنبى واطلع من اوضى، اطلع بره بقولك
تعالت ضحكاته ونهض سريعا وظل يدندن وهو يتجه إلى الباب
فريد:-اجمل ما فى الحفله مين دبدوبه التخينه
ثم نظر لها مره اخرى وأرسل لها قبله بالهواء وخرج من الغرفه واغلق الباب خلفه
نظرت إلى أثره بضيق وقالت بغضب
فريده :-بنى ادم مستفز وتافه
ثم نظرت إلى يدها بأبتسامه وضعتها بقرب أنفها استنشقت رائحة عطر فريد الثابته عليها تنهدت بوجع وحاولة النهوض تحركت بألم شديد واتجهت إلى المرحاض.
…………………………………………………………….
بعد مرور فترة من الزمن
تحركت فريده بغضب اتجاه المكتب الخاص بفريد فتحت الباب ودلفت إلى الداخل وجدت جوليا جالسه على قدم فريد ويقبلها نظرت الاتجاه الآخر وقالت بنفاذ صبر
-الشغل القذر ده تعمله بره بعيد عن الشركه فاهم
ابعد جوليا عنه ونهض من على مقعده وقال بعدم اهتمام
فريد:-وانتى مالك شركتى واعمل فيها اللى انا عايزه
اقتربت منه وقالت بغضب
فريده :-تقصد شركتنا متنساش أن انا شريكه فيها بالنص ، اتفضل بقى خد الهانم دى من هنا وامشى
اقترب اكثر منها ونظر بعينيها وقال بتحدى
فريد:-مش ماشى من هنا واعمل اللى انا عايزه واللى عندك اعمليه
تكلمت بغضب وقالت بتحذير
فريده :-لو مأخدش اللى معاك دى ومشيت من هنا حالا هتصل بأنكل جلال وهقوله على كل حاجه وانت حر بقى
نظرت له بغضب وخرجت وتركته
تحركت بأتجاه المكتب الخاص بها لكنها رأت جلال وهو يخرج من المصعد الكهربائى حملقت عينيها بصدمه وعادت سريعا إلى مكتب فريد وقالت بتوتر
-انكل جلال هنا اتصرف فى المصيبه اللى معاك دى
نظر لها بصدمه وقال بعدم تصديق
فريد :-كدابه انتى بتقولى كده علشان تخوفينى، صح !؟
حركت رأسها سريعا وقالت بغضب
فريده :-انت لسه هتنصدم اخلص ابوك جاى على هنا
نظر إلى جوليا بتوتر وقال
فريد :-اعمل فيكى ايه دلوقتى لو بابا شافك هنا مش هيحصل خير





