رواية حب قيد المراجعة(الفصل الحادي عشر إلى الأخير)بقلم دودو محمد | Contemporary Romance Tale

ردت عليه سريعا وقالت
فريده :-لا متجيش أنا هروح لوحدى
زفر بضيق وقال بنفاذ صبر
فريد :-هو انا مافيش مره اقولك كلمه وتسمعيها ابدا
تكلمت بغضب وقالت
فريده :-انا كده لو مكانش عجبك احنا لسه فيها وفاضل على الفرح اسبوع كلم بابا وانهى الموضوع
رد عليها بضيق وقال
فريد :-انتى بتحلمى يا فريده قولتلك مليون مره انا مش هسيبك لو حصل ايه
زفرت بضيق وقالت بصوت مختنق
فريده :-براحتك بس استحمل بقى
وأغلقت الخط بضيق وهبطت إلى الأسفل اتجهت إلى السياره الخاصه بها وفى ذلك الوقت أعلن هاتفها عن وجود اتصال زفرت بضيق وقالت
فريده :-مش هخلص منه النهارده أنا
ثم نظرت إلى الهاتف وجدته رقم مجهول تكلمت سريعا وقالت
-ياااااه فينك من زمان ليك واحشه يا راجل
تكلم بصوت غاضب وقال
-الجوازه دى مش لازم تتم بدل ما اخليها جنازه مش جوازه
ردت عليه بعدم اهتمام وقالت
فريده :-وانا مش هسمع كلام شخص خفى ورينى نفسك لو راجل
رد عليها بغضب وقال
-موافق تيجى دلوقتى رجالتى هتيجى تخدك بس اياكى تفكرى تشغلى ذكائك عليا وتبلغى الشرطه علشان سعتها مش هرحمك
ثم اغلق الخط سريعا
نظرت إلى الهاتف بتوتر وأغلقت عينيها حتى تهدأ وقالت
فريده :-اهدى يا فريده انتى مخططه لكل حاجه صح وان شاءالله هخلص من الكابوس ده وارتاح
ثم عبثت قليلا بالهاتف والقته بجوارها على المقعد.
………………………………………………………………..
“البارت 19”
وصل فريد إلى الفيلا وصعد غرفته وضع ما بيده على السرير ودلف المرحاض وبعد وقت خرج منه وجد الهاتف يعلن عن وجود رسائل اقترب منه والتقطه ونظر به وجدها فريده فتح محتوى الرساله ونظر لها بصدمه وركض سريعا خارج الغرفه وهبط إلى الأسفل صعد سيارته واتحرك بها بسرعه جنونيه
ثم تكلم بالهاتف بغضب وقال
-انت فين يا اكرم تعالى بسرعه
رد عليه بأستغراب وقال بتساؤل
اكرم :-فيه ايه يا فريد
تكلم بغضب وقال
فريد :-المجنونه راحت تقابل المجرم اللى بيحاول يقت/لها ومتعرفش هياخدها فين بعتتلى رساله من شويه بتقولى أنها خلاص هتعرف مين اللى بيحاول يعمل معاها كده وأنه بقاله فتره بيكلمها فى التليفون والنهارده قرر يعرفها على نفسه
رد عليه بصدمه وقال بعدم تصديق
اكرم :-انت بتتكلم جد!! هى اتجننت ولا ايه طيب هنعمل ايه دلوقتى
هدر به بغضب وقال




