رواية حب قيد المراجعة(الفصل الحادي عشر إلى الأخير)بقلم دودو محمد | Contemporary Romance Tale

صعد اكرم السياره وابتسم لها بحب وتحرك بها واتجه إلى إحدى المطاعم .
…………………………………………………………………
“البارت 16”
خرجت فريده من العمل تحت حراسه مشدده واتجهت إلى السياره الخاصه بها وفى ذلك الوقت سمعت صوت فريد وهو يهتف عليها استدارت له وقالت
-خير تانى!! المرادى عايز تنام ولا اغيرك الحفاضه ما انا مش هخلص من شغل العيال ده النهارده
نظر بضيق على الحرس واقترب منها وقال بصوت هامس
فريد :-اتكلمى معايا كويس احسنلك
زفرت بضيق وقالت بنفاذ صبر
فريده :-عايز ايه يا فريد خلصنى
تكلم بضيق وقال بغضب
فريد:-خلاص يا فريده مش عايز حاجه بنى ادمه فصيله
حاولة أن تهدأ وقالت بتساؤل
فريده :-كنت عايز ايه اتكلم يا ابنى
نظر لها بأستغراب وقال
فريد:-يا ابنى !! لا ولا حاجه اتفضلى امشى
وتركها و اتجه إلى سيارته
نظرت إلى أثره بضيق وصعدت السياره وتحركت بها إلى المنزل.
…………………………………………………………….
جلست هند على المقعد ونظرت حولها بأستغراب ثم نظرت إلى اكرم بعدم فهم وقالت بتساؤل
-هو المكان ده فاضى كده ليه !؟
امسك يدها بحب وقال
اكرم :-انا اللى حجزت المكان كله النهارده لينا
نظرت له بصدمه وقالت بعدم تصديق
هند :-بجد!! وليه عملت كده يا اكرم
اشار بيده إلى العامل حتى يأتى
وفى ذلك الوقت احضر لها كعكه عيد ميلاد ونظر لها بحب وقال
اكرم :-كل سنه وانتى طيبه يا هند النهارده عيد ميلادك
نظرت له بصدمه وقالت بسعاده
هند :-انت لسه فاكره أنا مش مصدقه نفسي يا اكرم
قبل يدها بحب وقال
اكرم :-انا عمرى ما نسيته يا هند، حد ينسي اليوم اللى اتولد فيه عمره وحب حياته
نظرت له بخجل وقالت
هند :-انت الصراحه فاجئتنى مكنتش اتوقع انك رومانسي اوى بالطريقه دى
ابتسم لها بحب وقال
اكرم:-لانك عمرك ما حاولتى تشوفينى على حقيقتى كنت بتحاولى دايما تبعدى عنى وبس، يلا طفى الشمع
نفثت بالشمع حتى أطفأت الشعله ونظرت له بأبتسامه
ابتسم لها وقال
-كل سنه وانتى معايا والسنه الجايه نكون فى بيتنا يارب
نظرت له بخجل وقالت
هند :-و و وانت طيب
نهض ووقف خلفها ووضع قلادة حول عنقها وعاد مره اخرى وجلس على مقعده وقال بتساؤل
اكرم :-ايه رأيك فى ذوقى
نظرت على القلادة بأعجاب وقالت
هند :-الله حلوه اوى ربنا يخليك ليا



