رواية حب قيد المراجعة(الفصل الحادي عشر إلى الأخير)بقلم دودو محمد | Contemporary Romance Tale

اقترب إليها اكثر وأحاط خصرها بذراعيه نظر إلى شفتيها وقبلهما بشهوه عارمه ثم حملها بين ذراعيه ووضعها فوق السرير ثم اقترب إليها مره اخرى و……..
……………………………………………………………..
استيقظ فريد من نومه على صوت اكرم الغاضب
نظر له بأعين ناعسه وقال بضيق
فريد :-عايز ايه يا اكرم سيبنى انام
صر على أسنانه بغضب وقال
اكرم :-قوم يخربيتك قبل ما حد يطلع ويشوفك فى اوضتها
اعتدل سريعا ونظر بجواره على جوليا ثم نظر إلى اكرم بصدمه وقال بتساؤل
فريد :-هو بابا وماما رجعوا من المستشفى
اومأ رأسه بغضب وقال
اكرم:-ايوه انت لسه هتسأل قوم اخلص يلا وروح على اوضك
نهض سريعا من على السرير وأخذ ملابسه من على الأرض واقترب من الباب نظر إلى الخارج بترقب ثم خرج يركض على غرفته
نظر إلى جوليا بغضب وخرج من الغرفه واغلق الباب خلفه واتجه إلى غرفة فريد ودلف إلى الداخل وقال بغضب
اكرم :-انت هتفضل مستهتر كده لحد امته افرض امك ولا ابوك شافوك فى الوضع ده كان ايه هيحصلهم انت مش ناوى تنضف بقى من الوس*** اللى بتعملها دى
زفر بضيق وقال بنفاذ صبر
فريد :-يووووه بقى مش نقصاك على الصبح يا اكرم قولتلك أن انا كنت عايش معاها فى بيت واحد وبيحصل ما بينا الحاجه دى عادى
اومأ رأسه بغضب وقال
اكرم :-ما هو علشان عادى فأنت مش حاسس بخطورة اللى بتعمله ده يا فريد متنساش انك خاطب فريده
هدر به بغضب وقال
فريد :-انا مخطبتش حد بابا هو اللى خطبها ليا وانا كده كده مش ناوى اكمل معاها هخلص شغل فى الشركه وهاخد جوليا وهسافر تانى
حرك رأسه بعدم رضا وقال بغضب
اكرم :-بكره تندم على كل اللى انت بتعمله ده يا فريد، ونصيحه من اخوك حافظ على فريده علشان لو خسرتها مستحيل هتعرف تكسبها تانى
وتركه وخرج من الغرفه
نظر إلى أثره بغضب وزفر بضيق واتجه إلى المرحاض.
………………………………………………………………
“البارت 15”
هبط فريد إلى الأسفل ونظر إلى والده ووالدته بتوتر ثم نظر إلى اكرم وجده يجلس بوجه عابس
تكلم جلال وقال بضيق
-انت ازاى تمشى امبارح من المستشفى وتسيب خطيبتك مرميه كده احرجتنى قصاد الناس
زفر بضيق وقال بصوت مختنق
فريد. :-يعنى اعملها ايه مش فاهم واحده أيديها ورجليها فى الجبس انا وجودى ايه لزمته




