رواية الشيطان وقع أسيرها(الفصل الثامن عشر إلى الحادي والعشرون) بقلم سولييه نصار | New Episode – Read Online

♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡
-أنت هتنام.هنا ؟!
قالتها جواهر بتوتر وهي تري عدي يلج للغرفة ليتوقف وهو ينظر اليها ويقول:
-ايوة أكيد ..دي اوضتي. ..ومن النهاردة مش هنام الا هنا …وبالمناسبة أنتِ كمان هتنامي هنا …
ارتفع ضجيج قلبها وهي تزدرد ريقها بصعوبة ..بينما ابتسم هو بخـ بث …واخذ ملابسه ليستحم …
…..
بعد قليل …
كانت جالسة على الفراش وهي تفرك كفيها بتوتر …هل سيلمسها …هل سيطالب بحقوقه اليوم …الأسو أ انه قد يجبرها على فعل ما لا تريد …
كانت الرعب فعلا يستوطن قلبها وقد لعنـ ت نفسها مائة مرة لأنها وضعت نفسها في هذا الموقف…أغمضت عينيها وقالت بصوت منخفض :
-ايه اللي أنا عملته في نفسي ده ياربي ….يارب ساعدني اطلع من المصيبة دي …يارب اقدر اخد الشيكات واطلع سليمة من الجوازة دي …اووف بقا …
خرجت من الفراش وقررت ان تُدخن قد ترتاح قليلا…..
وقفت في التراس وهي تشرب سيجارتها بهدوء بينما داخلها ضجيج لا ينتهي أبدا… …
انهت سيجارتها سريعا وأخرجت علكة النعناع ومضغتها لكي تضيع رائحة الدخان …ثم اتجهت للفراش وهي تلقي العلكة
. …….
بعد قليل
خرج من الحمام يرتدي بنطال منامته الزرقاء بينما جذعه عاري…كانت المياه تغطي صدره العريض …احمر وجهها بشكل كثيف ونظراتها تتعلق بخاصته …ابتسم ابتسامة ساحرة حتي بانت غمازاته الجانبية فازدردت ريقها وهي تنظر الى كفها وتفركه بتوتر …..
ترك عدي المنشفة جانبا ثم اتجه الى الفراش ونام بجوارها …وأغمض عينيه لكي ينام …بينما هي كان دقات قلبها تدوي داخل صدرها …بدأ جبينها يندي بالعرق….وأرادت ان تنهض وبالفعل حاولت الا انه جذبها لتصرخ هي بفزع …
ضحك بعمق وهو يكتم فمها بكفه ويقول:
-ششش يخربيتك …اللي في القصر هيقولوا بعمل.فيكي ايه ؟!
كان حدقتيها تهتزان بر عب .. فجأة تعانقا جفنيها في خوف …ابعد كفه ومرره على وجهها وهو يقول بنبرة متثاقلة:
-خايفة مني ؟!
فتحت عينيها وحاصرت نظراته نظراتها …لم يبدو فيهما القسوة كما كانت تعتقد…عدي رشيد ليس شيطا ناً كما كانت تتشدق دوما …ربما لو اخبرته الحقيقة سيسامحها ويساعدها …ربما …
ولكن صوت آخر بعقلها سخر منها واخبرها انه رجل لا يسامح …وانها يجب أن تتذكر كارمن وما فعله معها …هي لا يجب أن تعطيه كامل ثقتها كي لا تتورط مرة ثانية …والأن يجب أن تسير حسب الخطة التي رسمتها ابتسمت بثقة وقالت بصدق تصنعته بمهارة:
-لا..أنا حاسة معاك بالأمان
ابتسمت داخلها بثقة وهي تشعر انها أثرت به …حررت كفها ووضعتها على وجنته وقالت:
-أنت لحد.دلوقتي سايبني على راحتى فشكرا ليك يا عدي ..مش هنسالك المعروف.ده.ابدا…
ابتسم بشقاوة وقال:
-طيب افرض كنت عايز اخد حقي دلوقتي وفوراً…
سيطرت على نفسها كي لا يظهر الرعب على وجهها وقالت:
-حقك طبعا انا ملكك بس أنت مش هتعمل كده ..انت هتسيبني على راحتي …
ظل للحظات ينظر إليها…كانت تعطيه ثقتها وهو ليس برجل يحطم ثقة أمرأة به …حتى لو كانت تلك المرأة ابنة عد وه …
ابتعد عنها وتسطح وهو ينظر إليها وقال:
-عيونك.حلوة اووي …حلوة اووي بجد …
ابتسمت وهي تزيح عينيها عنه بخجل حقيقي ….
-بتتكسفي معقولة ؟!سبحان الله ..
نظرت إليه وقد تلون وجهها بحمرة الغضب وقالت:
-متكسفش ليه يعني …هو أنا مش بنت ؟!
ضحك وقال:
-بصراحة الأمر مشكوك فيه يا بيري …بس فيه حاجة مش فاهمها …
-ايه هي …
ردت عليه وهي تتثائب وقد بدأ يغلبها النعاس فقال :
-أنتِ بنت رجل أعمال كبير وعيشتي في باريس …يعني مفروض تكون أرق من كده …لكن أنا بحسك بلطجية…
ضحكت وهي تزيح توترها بعيدا وقالت:
-عادي يعني مش لازم اتكلم بمياعة عشان ابقى كلاس …أنا اقدر أعمل الاتنين بالمناسبة بس بحب شخصيتي دي …ايه مش عاجباك …
امسك كفها وقبله قائلا:
-عاجباني طبعا يا مهلبية …
ثم حاصر كفها بين رأسه والوسادة وغرق بالنوم …وغرقت هي أيضاً

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *