رواية طعنات الغدر والحب(الفصل السادس والخمسون إلى الأخير) بقلم الكاتبة إيمي | Complete Novel – Reading App

مزين بالزخارف الجميلة على الصدر والخصر ومن الخلف ايضا
مع ثنيات غير منتظمة في القماش كان الفستان ضيقا من اعلى مرورا بالخصر الى اعلى الركبة بشئ بسيط فاظهر رشاقتها وقوامها الممشوق
اما منى فكان فستانها فستان جميل من قماش الاورجانزا المزخرف بالدانتيل المشغول
ضيق من الاعلى ثم ينسدل في ثلاثة طبقات جميله تطول من الخلف
مع ورود جميلة تزين الكتف اعطت الفستان نمط رومانسي حالم وكان اسفل الفستانين طبقات من الشيفون الكثيف بديل عن الجيبونة التى تضايق العروس فى الحركة ليصبح الفستان اكثر مرونة فى الحركة ومريحا لمن ترتديه
وهكذا خضعت العروستان لهذه البرامج المكثفة وارتدت كل منهما فستانها واستكملتا مكياجهما لتصبحا جاهزتين لاستقبال ليلة العمر بجمال جذاب واناقة لا مثيل لها
وكانت ماجدة ودادة فاطمة معهما داخل البيوتى سينتر ولكن كانتا منتظرتين بالخارج حتى تتجهز كلا العروسين
استقل كل من سيف وعمر سيارته وانطلقت السيارتان المزينتان بشرائط الستان اللامعة وباقات الورود مثبتة على السيارتين لتضفى مظهرا رائعا
تسابق الاثنان وسارت السيارتان بموازاة بعضهما فى محاولة لكل منهما ان يسابق الآخر
وبعد تنافس مستميت وصلت السيارتان فى وقت واحد
نزل كل منهما وهو يرتدى بدلته السوداء الفخمة اقترب كل منهما من الآخر وهما يبتسمان لبعضهما وضربا كف كل منمها بالاخر كدليل على فوزهما معا
كانا يبدوان وكأنهما نجما سينما لوسامتهما واناقتهما
خرجت نيرمين ومنى بعد ان استكملا عمل اللازم لحضور الحفل وانبهرت ماجدة ودادة برؤية كل منهما فكانتا فى غاية الجمال
اكتملت الفرحة بحضور العريسين الذى اتى كل منهما لاخذ عروسه
…………………………….
تأهب العازفون والمطربون المحترفون عندما سمعوا صوت كلاكس سيارة العروسين التى تطلق اصواتها بنغمات الفرحة وبعد لحظات فتحت البوابة الخارجية على مصراعيها ودخلت السيارتان المزينتان الى حديقة القصر
وقف جميع المدعوون ليشاهدوا نزول كل من العروسين وبدأ العازفون باطلاق نغمات جذابة لاغنية اجنبية استقبالالكل من العروسين ،توقفت سيارة سيف اولا وخلفها سيارة عمر
وفتح كل منهما سيارته ونزل منها ليساعد عروسه على الخروج من السيارة برومانسية ورقة
وقف سيف وعروسه وعمر وعروسه على اول السجادة العريضة وعلى الجانبين عدة افراد من طاقم الفرقة يرتدون زيا موحدا يمسكون بآلة الزمر التى تعزف عند حضور كلا العروسين وانطلقت بنغماتها استقبالا لهم ثم مشوا على السجادة الطويلة المفروشة من اول الحديقة وصولا الى المنصة وعلى جانبى السجادة وصولا الى المنصة اشياء تطلق شرارا ابيض يزين الجانبين وادخنة صناعية ملونة وتساقطت على العروسين قصائص الزينة الصغيرة التى بدت وكأن السماء تمطر بهذه القصائص
واصبحت سماء الحديقة تشع نورا بالالعاب النارية التى تنطلق الى السماء فتنقسم
الى جزيئات صغيرة فتصنع تشكيلة رائعة من الزينة الضوئية
كانت كل من منى ونيرمين تشعر وكأنها اميرة والحشود فى استقبالها بتلك التجهيزات الرائعة
شعرت نيرمين ان قلبها سيتوقف من شدة الفرحة وهى تمشى بجانب حبيبها وهى تشبك زراعها بزراعه وقد اصبح زوجها الذى طالما حلمت به
نظر اليها سيف وهو يبتسم اليها وتمنى ان ينتهى الحفل باسرع وقت ليطير بها الى مكان لا يراهما فيه احد لينفرد بها فتلك هى فتاة احلامه التى تمناها ولم يعشق قلبه مثلها
وصل كل من العروسين الى المنصة فصعد عمر وسيف الثلاث درجات اولا
ومد كل منهما يده ليساعد عروسه على تخطى تلك الدرجات البسيطة
بمجرد صعودهما قام العازفون والمطربون باطلاق اغنية هادئة تصلح لرقصة هادئة لكلا العروسين وطلب من سيف وعمر ان يرقص كل منهما مع عروسه
الا انهما رفضا لانهم شعرا بالغيرة على عروستهما
بعد مروربعض الوقت غير العازفون نوع العزف واطلقوا عزفا يصلح لرقص كلا العريسين مع بعضهما بالعصا كنوع من التغيير
اتى احدهم بالعصا واعطى كلا من سيف وعمر واحدة وقاما ليرقصان نظر سيف الى عمر وهما يبتسمان لبعضهما
التف المدعوون حول العريسين اللذان يرقصان وفى مقدمتهم العروستين منى ونيرمين وبدأ الجميع يسفقون مع نغمات الموسيقى
وانطلقت النغمات وبدأ عمر وسيف يرقصان وبارزبعضهما بالعصا وهما يرقصان كنوع من الرقص الرجالى وكان مشهدا رائعا
نظرت منى الى نيرمين وهى تضحك من روعة المشهد
وبعد انتهاء العريسين من الرقص
القى كل منهما العصا وحضن بعضهما بحرارة ثم توجها الى عروستهما
ثم تغير العزف والغناء الى اغانى رومانسية من الدرجة الاولى
واستمر الحفل ساعتين ونصف وسط نسمات الهواء اللطيفة التى تمايلت معها اوراق الشجر والزهور وكانها تريد ان ترقص مع الحشود تحت تاثير هذا الجو الرومانسى الرائع
ختمت الحفلة باغنية:





