قصة أشواك العشق بقلم رحمة سيد

*******
بعد مرور ثلاث أسابيــع اخرى……
كان سليم يقف معها امام غرفة الخدم يحدق بها مصدومًا.. بينما تتخصر هي وشفتاها فقط تخبره بمكر ودهاء لترد له الصاع صاعين :
-زي ما بقولك كدة يا سليم، هسامحك بس اما هتنام هنا معايا في الاوضة دي وعلى نفس الارض اللي كنت بنام عليها!!!
وجدها فرصة غنيـة فغمز لها بعبث :
-لو معاكِ يبقى قشطه معنديش مانع
دفعته بعيدًا عنها وهي تكمل بحدة حاولت رسمها بمهارة :
-لا يا بابا انسى، معايا بس بأدبك.. واساسًا ريح نفسك الدكتورة قالتلي ممنوع
وشددت في حروفها على كلمة ممنـوع وكأنها تعلنها لتشعل الحريقة بداخله اكثر….
مرت دقيقتان يفكر فيهما..
أينام سليم الصقر في غرفة كتلك ؟!
أيدفن كبرياؤوه الذي وصل آفاق السماء من اجلها !!
هو أسد في غابته… ملك في مملكته.. ولكن معها هو عاشق يسترضى عطفها على شوقه لها !؟…
نظر لها متنهدًا بعمق :
-موافق يا قدري بس بعدها هتنسي كل حاجة حصلت ؟!
اومأت مؤكدة وقد اتسعت ابتسامتها وقد اشارت له نحو الفرشة على الارضية ليبدأ بالتمدد فعليًا على الارضية الباردة في غرفة سيئة للغاية نسبةً للقصر…
ليزفر سليم بغيظ متمتمًا :
-ادي اخرتك يا سليم تنام في اعفن اوضة للخدم ….. !!!!
*******
النهايـة….
قد تقابلك صعوبات.. قد تقف امامك تحديـات.. وقد تنهار مقاومتك الضئيلة ايضًا، ولكن يبقى ضوء أمل طفيف لم يطفأه خبث الدنيـا بعد..
نور خلقه الله داخلك دومًا لتلجأ له عندما يخلو بك البشر !!
فلا تخلو أنت به…. فتقابل ما لا تستطـع جذره !!!
******
تمت بحمدالله…..
رحمة_سيد .
هذه القصة تكميلية لرواية شظايا قسوته.





