رواية زواج بالقوة وحب بالتراضي(ج1) بقلم شمس

…………..
ذهبت مي الى المى
لترى ان كانت تحتاج شيئا

عندما عادت مي فبدء رقص السلو فجاء انور قائلا هل تسمح لي زوجة اخي بهذه الرقصة
فضحكت مي
انور على ما يبدو ان اخي لا يريد الرقص
فنهض عدي وقام بلوي يد انور خلف ظهره قائلا ماذا كنت تريد
انور انا لا شيء كنت ارى اذا كنت بحاجة الى مساعدة بشيء ما
فضحكت مي بينما يهرول انور سريعا
فمسكها من يدها فنظرت له فجذبها الى ساحة الرقص وقام باحتضانها بتملك
فإقترب من اذنها قائلا ان رقصتي مع احدا غيري سوف يحصل شيء لن تحبيه ابدا
فنظرت له فقالت وما شأنك انت مع من اريد ارقص انا ققام بالضغط على خصرها فشهقت
عدي كرري ما قلتي وانظري الى ما سوف يحصل لكي
……… …………..
فتاة الى رانيا انظري اليست هذه مي التي ترقص مع ذلك الرجل
نظرت رانيا فكان ذات الرجل الذي حاولت التقرب منه
رانيا بلا ولكن ماذا يقربها هذا لدرجة انها ترقص معه
الفتاة انظري الى فستانها حتى انظري اليه كيف ينظر الى عينيها وكأنه لا يرى غيرها تذكرت انه زوجها رأيه مرة وهو يأخذها من عند المى

…………………. ……………..
ابتعدت مي عنه وذهبت تجلس في مكانها كل ما تشعر به هو ان قلبها بدء يقرع مثل الطبول
فبدءت الاغاني الشعبية وبالطبع لم يخلى الامر من جنون المى فبدءت ترقص بشكل هيستيري فحاولت جذب مي معها الى ساحة لترقص معها فأمسكها عدي من يدها قائلا ارحلي وارقصي بعيدا عن زوجتي

المى اتركها اريد الرقص معها
عدي لا لن ترقص
فطفح الكل مع مي لما كل هذا التحكم
فنظرت له وقالت ماشأنك انت اليوم لم تسمح لي بالرقص مع انور والان مع المى دعني
فنظر الى عينيها فسكتت
بعد رحيل المى نظر قائلا هل حقا تريدين الرقص هنا امام الجميع
مي ومن قال ذلك انا لن افعل ذلك ولكن دع يدي تتصرف وكأني فتاة صغيرة
………….
بدء الحفل بالانتهاء وبدء الجميع بالمغادرة كما غادرت المى الى الفندق مع زوجها
فصعدت مي الى غرفتها وهي تبكي فبدءت بخلع حجابها كانت تفكر لما الجميع يتحكم بها كان والدها في البداية والان هو ما شأنه بها كل هذا ولم تصبح زوجته فكيف لو فعلت فخعلت حجابها فتدلى ذلك الشعر الاسود على ظهرها
دخل عدي وقام بغلق الباب خلفه فخلع سترته ودخل اليها فكانت تبكي حين رأته أرادت الدخول الى الحمام فمسكها من يدها وقام بوضعها خلف ظهرها
عدي لما تبكين
مي ليس شأنك
فضغط عدي على يدها فتألمت
عدي حين اسأل تجيبين بهدوء ولا تنسي انك تكلمين زوجك
فهبطت دمعة حارة واغمضت عينيها كل ذلك بسبب عجزها امامه لانها مجرد دخيلة على حياته لا تسطيع التحدث ولا حتى منعه من فعل ذلك ولا تعلم ان دمعة واحدة من عينيها تكفي ليهدم كل شيء لأجلها
عدي لما تبكين
مي لان والدي كان يتحكم بي والان حان دورك
قال عدي الم تري كيف كان ينظروا لكي الرجال الذين كانوا في الحفلة كيف كنت تريدين الرقص امامهم
مي ولكن انا لم ارد الرقص واشكرك لانك منعت المى من اخذها لي معها ولكن كنت استطيع الابتعاد وحدي
ولما منعتني من الرقص مع انور
كل ما كان يفكر به كيف سيسمح لشخص ما ان يلمس جزء من جسدها حتى ولو كان شقيقه
فابتعدت عنه وهو من اراد ذلك لانه لو بقيت اكثر بين يديه ورائحها تلفح انفها لكان فعل شيئا يندم عليه وجعلها تبعد اكثر مما هي الان
………………..
في صباح اليوم التالي كان يقف الجميع امام الباب وهم يودعون المى ووالدتها
حين اقتربت المى من عدي فهمست له قائلة اريد منك شيئا اهتم في مي فقلبها لم يعد يحتمل اكثر وشيئا اخر انها تحبك
نظر عدي الى المى هو كانمتأكد من ذلك وحين اعترفت له تأكد اكثر ولكن بعد حادثة درايا اصبحت حذرة معه حتى نظرتها له تغيرت كانت تتحدث معه بشكل طبيعي وكأنه غريب لا تعرفه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *