رواية زواج بالقوة وحب بالتراضي(ج1) بقلم شمس

كان يقف مع عماد وجابر ويتحدثون. لكن حين جاءت كانت حقا مختلفة عن من في الحفل في ذلك الحجاب والجمال الهاديء وتلك العيون الزرقاء التي تلمع كالماس
عماد الان علمت لماذا اسرعت في قصة خطوبتك
ضحك جابر قائلا حقا معك حق وانا مؤيد الى فعلته هذه مئة في المئة.
نظر عدي لهم نظرة غضب فسكتوا
ذهب اليها وجلبها وهنا جاءت ديما ورفيف وبدء عدي في تعريفها عليهم. وبدءوا في تبادل الاحاديث وكانت تستمع في صمت الى ان نده والد عدي الى عدي.
ذهب عدي ووالده الى الغرفة المكتب
ممتاز ما رأيك ان نعقد قرانكم اليوم بني هي سوف تبقى هنا الى موعد زواجكم وهذا احسن لها من اجل ان ترتاح.
سكت عدي قليلا يفكر فوجد ان والده محق.
عدي حسنا والدي انا سوف اجهز الامور
ممتاز لا ٥ دقائق ويكون كل شيء جاهز
ما هي الا دقائق كانت تستمع على اقتراحهم الا ان عدي اردف ان كنت تمانعين وتريدين عقد القران يوم الزفاف لا مشكلة
مي انا … انا ليس لدي مانع
…….
بعد قليل من الوقت كانت تجلس بجانبه وامامها عماد وجابر كشهود على على عقد الزواجهم
جابر وعماد تهانيا لكم عدي لا استطيع القول لكم ولكم بالمثل
ديما ان كنت مستغني عن زوجتك قل ذلك
ديما تهاني لكي مي
مي شكرا
عماد تهاني لكي مي
مي شكرا لكم
كان يقف بجانبها ليلبسها خاتم خطبتهم ولكنه لم يقبل في الباسها خاتم زواج لانه هذا ليس الا صفقة بالنسبة له
……..
بدءت تستقبل التهاني ولكنها لم ترى الشخص الوحيد الذي تريد ان تراه المى وعلى ما يبدو انها لم تأتي
عدي هل تبحثين عن احد
مي لا لا
عدي اذا كانت المى اخبرتني انها متعبة ولا تستطيع القدوم
هي تعلم انها مجرد حجة وليست الا
سمعت صوت موسيقى هادئة
عدي هل تقبلين الرقص وهو يمد يده
فقام بجذبها الى ساحة الرقص
كانت تتجنب النظر الى عينيه
وتحاول ان تكون بعيدة عنه
كانت تفكر كم انها وحيدة الى درجة انه لا يوجد احد بجانبها من عائلتها
…………
ذهب الجميع الى النوم بينما هي كانت تصلي
جلست على سجادتها تشكو الى لله خوفها من المستقبل من تلك الحياة الجديدة القادمة
…….
في الصباح كان المنزل في حالة فوضى ولن يبقى بالمنزل سوا النساء لان اليوم حفلة الحناء
بينما هو يريد الذهاب الى شركته ولكنه سمع صوتها وصوت والدته
مي لا اريد
زمرد لكنه لن يكون رجال هنا اخبرتك في ذلك
مي ولكن
ماذا هناك ذلك ما اردف به عدي زمرد اليوم حفلة الحناء ولن يكون رجال في المنزل واردتها ان ترتدي هذا الفستان وبالاخص انه سيأتي جميع معارفنا. كان فستان احمر لون قصير
نظر عدي لها رأى في عينيها تلك نظرة الضعف نظرة الخوف ونظرة تمسكها في معتقداتها
مي انا لا اريد شيء كهذا
عدي ولن يجبرك احدا على فعل شيء لا تحبيه
نظرت والدته له عدي ماذا هل حان دور زوجتي في تنفيذ اوامرك
كما تحبون ذلك ما اردفت به زمرد ورحلت
عدي لن يجبرك احدا على فعل شيء لا تريدنه طيلة فترة زواجنا واذا كنت تريدين استطيع ارسال فستان لكي
لا انا حللت الوضع ذلك ما اردفت به عصمت من خلف عدي
عصمت انا جلبت لها الفستان مناسب
كان فستان خليط من اللونين الاحمر والبيج وبأكمام طويلة
عدي حسنا انا سوف ارحل
حضنت مي عصمت قائلة اشكرك حقا
…………….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *