رواية زواج بالقوة وحب بالتراضي(ج1) بقلم شمس

مي ماذا تريدين مني
بدور الان علمت لما اسرع عدي بالزواج منكي كم تبدين جميلة
مي لا اعتقد انكي جئتي الى هنا فقط من اجل قول هذا
بدور انت خربتي علاقة عمرها ست سنوات
بسببك رحل وتركني بدءت بالصراخ
بسببك تركني منذ ست سنوات كنت اقول له لنتزوج لكنه لم يقبل وانت في بضعة ايام جعلتيه يتزوجكي ان الله لن يترككي تفرحين معه
مي انا ليس لي ذنب بشيء دعوني وشأني وبدءت بالبكاء ورحلت الى المنزل
كان الباب مغلق بدءت تطرق على الباب افتحوا افتحوا
سمعت زمرد وعصمت صوت مي وبدءن بالركض
زمرد ابنتي مي ماذا بكي
مي دعوني وشأني وصعدت الى غرفتها
نظرت زمرد خارجا فوجدت بدور خارجا
زمرد انت مالذي جلبكي هنا ابني تزوج ضعي هذا في رأسكي الا تفهمين لو كان يريدكي لما كان تزوج منها.
عصمت زمرد اهدئي وانت الى بدور ارحلي من هنا ودعي هذه العائلة وشأنها.
…………..
كانت تبكي هي لم ترده ان يبتعد عن حبيبته
طرقات على باب غرفتها كانت داريا
درايا اريد التحدث معكي هل استطيع الدخول
قامت بمسح دموعها قائلة تفضلي
داريا: انا اعلم اني لم اعاملكي بطريقة جيدة منذ مجيئكي الى هنا ولكن اريد ان اطلب منكي طلب
مي: ما هو
داريا:لا اريد ان يعلم عدي بمجيء بدور الى هنا انت تعلمين ان غضب عدي مؤذي لذا من ممكن ان يؤذيها ان علم انها حضرت الى هنا
مي:فهمت
شيء أخر أمي ارسلتني الى هنا من اجل ان اخبركي ان العشاء اصبح جاهزا
بعد ان رحلت داريا فكرت مي ان اخبرته ان تلك الفتاة كانت هنا سوف يؤذيها حقا وانا اعلم غضبه وبالنهاية تلك الفتاة فقدت حبيبها الذي بقيت على علاقة معه لست سنوات ليس عليها ذنب
……..
هبطت الى الاسفل بعد ان وجلست على مائدة العشاء نظر لها فشعر انها ليست على ما يرام
شيرين زجة خالي هل سوف تتكلمين لي حكاية كما وعدتيني والا سوف تنكسين في وعدكي كما في الصباح حين جاءت خالة بدور وجعلتكي نظر لها فنظرت الى صحنها نظر الى والدته ونهض قائلا هل تستطيعين القدوم معي امي وذهبوا جانبا
عدي ماذا ارادت
زمرد لا اعلم ولكن لم اعلم انها هنا الى ان بدءت مي بالصراخ والصعود الى غرفتكم
عدي انا اعلم كيف اجد حلا الى هذا الموضوع ورحل

زواج بالقوة وحب بالتراضي
الحلقة 8
#بقلم شمس
…………… …………………
وصل إلى منزلها لم يعلم لما حين أراد الصعود نظر الى الاعلى فوجد خيالها ورجل يقبلها هنا
صعد إلى الاعلى طرق الباب بعنف
فتحت الباب بذلك الثوب المغري فنظرت إليه بخوف حين رأته بهدوئه
وضع يديه حول عنقها وقال بفحيح
إسمعي اذا عدتي وإقتربتي من مي مرة أخرة سوف أقتلك أقسم لكي
ان عدتي وكررتي حركتكي هذه سوف أخفيكي عن الوجود
بدور: عدي أنا
عدي:أخرسي وعودي إلى أحضان ذلك الرجل أنت حقا فتاة لا تريد سوى النقود كالكلاب من يرمي لكي عظمة تتبعيه
نظر الى ذلك الرجل الذي كان يعتقد أنه يأذيه لانه أخذ عشيقته
كان ذلك الرجل هو من حاربه عدي في السوق العمل شعر بالخوف ذلك من ذلك الاسد الهائج وتراجع للخلف
عدي أكمل ليست مشكلة لدي لانها لا تناسبني كما كان اعتقادك انها حبيبتي ونظر لها
حين هم بالرحيل أردفت لما هي
نظر لها قائلا على الأقل ليس كل من يشير لها تركد بإتجاهه ورحل
هو يعلم أن الجميع يريدون محاربته لذا يعلم ما يريده أعداءه
………….
حين صعد الى غرفتهم وجدها تجلس على الكنبة التي ينام عليها وكانت بلا حجاب وذلك الشعر المتمرد بطوله ممتدا على ظهرها
نظر لها قائلا لما لم تنامي
مي: أهي حزينة ألم تخبرها أنه زفاف مؤقت لكي لا تحزن
جلس بجانبها قائلا أهذا مهم نظرت له قائلة ألا تحبها كيف تسطيع أن تراها بهذا الشكل وهي تتعذب بعد علاقة دامت ست سنوات تركتها كيف تستطيع ذلك
نظر لها قائلا ماذا قالت لكي لتبكي
لم تخبره وأنزلت رأسها أرضا
عدي: نظر لها فكم كانت جميلة بذلك الحال.
هي لن تأتي إلى هنا مجددا
مي أنا لم أنزعج منها لانهابالنهاية هي تحبك والذي يحب لن يستطيع أن يرى محبوبه مع شخص أخر لذا أتمنى أنك قد أخبرتها بسبب زواجنا
عدي هذا يكفي لليوم هيا أنهضي وإذهبي للنوم
……
في اليوم التالي حين إستيقظت لم تجده فظنت أنه بالاسفل هبطت الى الاسفل فكان الجميع يجلس على المائدة نظرت الى كرسيه فلم تجده
ذهبت وجلست في مكانها
زمرد:اليوم سوف يأتوا أصدقاء عدي من أجل أن يتناولوا العشاء
عصمت زمرد انا ومي ليس لنا شأن بذلك نحن نريد الذهاب الى السوق
زمرد كما تحبون
………………..
ذهبت هي وعصمت الى السوق لكنها لم تتسوق شيئا عصمت فعلت ذلك من أجل أن تخرج مي من المنزل
عصمت انظري لقد إقتربنا من شركة دعينا نذهب اليه
مي ولكن عمتي ألن يتضايق منا إن ذهبنا إليه
عصمت لا وسوف يرحب بنا أيضا
طرقت على الباب
دون أن يرفع نظره عن أوراقه اردف ادخل بينما كل يجلس امامه عماد
عصمت هل يستطيع مديرنا أن يعطينا القليل من الوقت من وقته ثمين
ضحك عدي واقترب منها وقبلهاأهلا وسهلا
لم يرد أن يقترب من مي ولكن عماد موجود لذا اقترب منها وقبلها من رأسها وقام بوضع يده على على ظهرها كيف خطرنا على بالكي سيدة عصمت
ضحكت عصمت قائلة اريد الاطمئنان عن ابنة صديقتي التي وظفتها هنا
عدي حقا الا يكفي اني وظفتها لأجلكي والا تعلمين انبي لا أقبل الوسائط بشكرتي
عصمت لا تنكر انها فتاة مسكينة وتفعل كل ما يجب فعله
فضحك عدي قائلا بلا بلا تفعل
نظر لها فكان وجهها أحمر مثل حبة الطماطم لم يلاحظ يده الموضعة على ظهرها
عصمت انا ذاهبة عماد خذيني معك كان يريد ان يتركه مع زوجته نظر بعدما جلس لها فضحك قائلا هل تريدين ان تنتظري عمتي هكذا ضحكت بخجل هي تعلم انه قبلها فقط امام صديقه
جلست بينما هو تابع عمله على الاوراق
عدي ماذا تريدين أن تشربي
مي لا شيء
كان يختلس النظر اليها من أجل ان لا يشعرها بالخجل كانت تجلس بملل
حينها دخلت فتاة تمشي بطريقة مقززة في ذلك اللباس الشبه عاري من أجل أن تعطيه ملف يجب أن يوقع عليه شاحت بنظرها بعيدا بينما خرجت تلك الفتاة او كما نعتتها مي مقززة
قامت تنظر عبر ذلك الزجاج لمكتبه الذي يطل على كل ما حوله حين نظرت الى المسافة الارتفاع شعرت بالدوار فاستندت على الكنبة فنظر لها حين شعر بعدم اتزانها نهض وذهب اليها
عدي هل انت بخير
مي انا بخير وارادت الذهاب لتجلس ولكن ما ان خطت قدمها الا انه اختل توازنها وسقطت ارضا
ولكن يده الاسرع في جزبها الى احضانه قائلا دعينا نذهب الى المستشفى بينما كان ظهرها له ويديه حول خصرها
مي انا بخير ولكن اخاف من الاماكن المرتفعة جذبها الى الكنبة واجلسها
ذهب الى مكتبه رافعا سماعة ذلك الهاتف الموضوع عليه قائلا احضري كوب عصير واغلقه
مي انا بخير تابع عملك لا تشغل نفسكي بي
دخلت السكرتيرة بكوب العصير بينما ارادت الذهاب الى مكتبه لتضعه اردف ضعيه هنا كان يغير نبرة صوته التي تكلم بها مع مي الى تلك النبرة التي تأمرها بجفاء وضعته امامها بينما نظرت السكرييرة الى مي بطريقة مقرفة ورحلت
نظر لها قائلا اشربي هيا
بعدما أخذت رشفة من الكوب نظرت له قائلة انظر انا بخير هيا تابع عملك
رن هاتفه ذهب اليه ليرى من المتصل فكان عماد
فتح عدي الكاميرا
عماد لقد خطفت عمتك بينما نظر الى عمته قائلة ان صديقك بلا اخلاق
ضحك عدي
عماد هيا نلتقي مساء وانت اهتم بزوجتك الى الموعد بينما غمز له كانت تسمع كلام عماد
نظر عدي لها فركزت نظرها الى الكوب الموجود في يدها
عدي اذهب الان وان كنت تريد البقاء على قيد الحياة لا تأتي مساء
عماد انا اسف هيا لم اكن اقصد وبدء بكلام معسول
نظرت عصمت له الان كنت تريد خيانة زوجتك معي وماذا ان علمت وبدءت تضحك
عماد انا كنت امزح معكي الان علمت من اين طباع عدي
ضحكت عليه بينما قفل الهاتف وعاد الى عمله
ما هي الا برهة من الوقت نظر لها قائلا هيا
نهضت و مشت امامه
جلست بجانبه في السيارة بينما كان شارد لما هي مختلفة رأى فتيات من جميع الاشكال وجميعهن يريدن فقط ليلة بجانبه او حتى الانتساب الى اسمه وبإغراءت كبيرة بينما تلك شعرت بالخجل فقط لانه وضع يده على ظهرها تغيير لونها فكيف ان … فماذا يصبح بحالها اللعنة ماذا خطر على باله
لم يسمع الا وهي تصرخ باسمه وتعانقه كان قد تفادى حادث كبير في تلك الشاحنة بسرعة فائقة
كانت تضع رأسها في عنقها بينما تتنفس بسرعة كبيرة قام بتمسيد على ظهرها قائلا انتهى لقد تفاديته
نظرت الى نفسها فخجلت عدي هل اصابكي شيء فاكتفت بهز رأسها بمعنى لا
كان قد تابع قيادته بينما تلك القابعة بجانبه لم تجروء على النظر اليه فكانت طيلة الوقت تنظر الى الطريق
وصلوا الى المنزل فصعدت الى الاعلى بسرعة ارادت ان تهدئ ان بقيت معه لو قليلا لكانت شعرت بانها تحترق
…………
جاء اصدقائهه وتناولوا عشائهم
صعد الجميع الى غرفهم من اجل النوم بينما بقي هو وهي يجلسون مع اصدقائه فهم معتادون على تلك السهرات
عماد الى عدي وجابر انتم تريدون ان تتابعوا حياتكم مع زوجاتكم بينما انا لا تكفيني واحدة
ديما ان فكرت ولو بقليل في تفكيرك اقسم لك حينها لن يبقى لك من ثروتك شيئا نظرت رفيف الى جابر وانت لما هادئ هل تفكر مثله
جابر انا بريء اقسم لكي ولا حتى تخيلات
ضحك الجميع بينما هي كانت تفكر كيف هؤلاء الاصدقاء بقوا مع بعضهم منذ الطفولة وكم هم طيبون وبذلك الشخص كيف يبدل شخصيته حين يكون مع اصدقائه وعائلته شيء ومع الاشخاص الغرباء شيء اخر
نظرت ديما الى مي وانت الن تقولي بشيء ماذا سوف تفعلين ان خانكي ضحكت مي بينما نظرت له ارادت تهرب من الموقف قائلة لن يفعلها
ديما ولما انت واثقة الى هذه الدرجة ارادت ان تهرب لم تشعر الا بيده وهو يجذبها باتجاهه قائلا وهو ينظر لها هل رأيتم من قبل شخص يترك القمر ويبحث عن النجوم
ديما اسمعوا وتعلموا من صديقكم ليس مثلكم
ضحك الجميع
عماد انا من رأي ان نذهب الان والا عدي سوف يطردنا بعد قليل فلا تنسوا انه متزوج جديد
عدي من الجيد انه بقي لديكم زوق
ضحكت ديما ورفيف
رفيف نحن جئنا لنزور مي بينما انتم الى صديقكمم ها هو يطردكم بينما نحن لن تطردنا مي
ضحكت مي على هؤلاء الاشخاص قائلة ابدا فاناسعيدة بوجودكن نظر عماد الى عدي هكذا بهذه البساطة تتخلى عنا يا صديقنا لم نعتقد ذلك
ضحك عدي ولما لا
ذهبوا جميعا
بينما صعد هو وهي الى غرفتهم عندما ارادت الدخول الى غرفتها اردف باسمها
على الباب كانت تقف داريا ارادت ان تتحدث معه انها تريد ان تسافر خارجا في رحلة قصيرة
ولكنها وقفت امام الباب رافعة يدها بالهواء حينما سمعته يقول
عدي انا لم ارد ان يحصل هذا كان يتحدث بشأن احتضانه لها
مي انا افهم انه تمثيل انا اعلم انك لن تفعل شيء يؤذيني واكبر دليل انه منذ زواجنا لم تقترب مني
سمعت داريا بحديثهم لذا ابتعدت بهدوء وهي تفكر بتلك الخطة التي خطرت في بالها لتبعد مي عن عدي
كل نهاية تعلن عن بداية حكاية جديدة
اكانت نهاية حزني معك بداية الى سعادتي ام الى حزن بنوع اخر
………… …………. ………………..
شرقت شمس يوما جديد على ابطالنا فستيقظت لم تجده هبطت الى الاسفل فكان يجلس وتجلس بجانبه تلك الشقية شيرين
شيرين لقد اخذت مكانكي اليوم يا زوجة خالي
ضحكت مي وذهب جلست بجانب عصمت نظرت مي الى شيرين فاردفت لن تتكلمي معي بعد الان فضحك الجميع على تغير لون وجه شيرين بينما تنظر الى عدي الذي تظاهر بعدم اهتمامه بالامر
داريا هيا شيرين لقد تأخرتي على المدرسة
شيرين لن توصليني الى السيارة اريد خالة مي ان توصلني
داريا بلا دلع الان هيا
شيرين لا لن اذهب
مي حسنا انا سوف اوصلكي
امسكت مي يد شيرين وساعدتها على الصعود على السيارة وودعتها ارادت الدخول فوجدت داريا خلفها
داريا سوف تبتعدين عن ابنتي ولن تجعلي اخلاقها متلكي
نظرت مي الى خلف داريا فوجدت عدي يقف خلفها
دخلت داريا بينما بقت الاخيرة واقفة سألها هل هناك شيء يا مي
مي ابدا هل انت راحل
عدي اجل هل تريدين شيئا
مي شكرا لا اريد ودخلت
……….
في المساء بعد العشاء صعدت الى غرفتها تقرأ كتابا
دخلت شيرين بعد طرقها للباب
شيرين كيف حالك يا زوجة خالي
لم تجب مي
شيرين الن تروي لي تلك الحكاية التي اخبرتني عليها حسنا انا اعلم انكي غاضبة اعتذر
لم تجب الاخيرة فذهبت شيرين بغضب طفولي ضحكت مي يا الهي انها حقا كالملائكة
طرق الباب مرة اخرى فدخل عدي بينما يحمل الشقية بين يديه
عدي لقد سمعنا انه يوجد هنا شخص غاضب شيرين هل رأيت يا خالي انها لا تتحدث معي
نهضت مي تريد المغادرة بغضب مصطنع
فمسكها عدي من يدها شيرين تريد ان تعتذر
شيرين الم تقولي انكي تحبين المثلجات خالي سوف يطعمنا مثلجات اعدكي لن اقترب من خالي مرة اخرى نظر عدي الى شيرين الهذه الدرجة تحبها الى درجة لن تقترب منه فقط من أجلها
لم تقاوم اكثر ففرت فضحكت
مي هل تعتقدين اني غاضبة منكي فقط لانكي جلستي بجانب خالكي
شيرين يعني انكي لست غاضبة مني
هزت مي رأسها بنفي
فقربتها شيرين منها لتقبلها بينمت ما زالت بين يدين خالها حين اقتربت من شيرين كانت قريبة منه هو ايضا فشم رائحة شعرها اه من رائحته كالياسمين
انزل شيرين من بين يديه قائلا هيا اذهبي وارتدي معطفكي
لم ينسى ان شيرين اخبرته ان مي تحب المثلجات في الشتاء لذا سوف يذهب ليطعمهن المثلجات
مي الى اين سوف نذهب
عدي سوف نأكل المثلجات مي ولكن شيرين سوف تمرض الجو بارد
عدي لا تخافي لن تمرض وايضا سوف نأكلها بالسيارة هيا
جلس ينتظرها في مكانها فأخذ الكتاب الذي كانت تقرأه كتابا يتحدث عن الطب
دخلت شيرين بعد ان طرقت الباب قائلة انا جاهزة
عدي ولكن خالتك مي لم تجهز بعد
انا جاهزة ذلك ما نطقت به مي نظرت شيرين وعدي اليها فكانت ترتدي شال ازرق كلون عيونها الزرقاء
شيرين خالة مي كم تبدين جميلة
مي حقا يا ملاك
نظرت شيرين الى عدي خالي هل تعلم ان خالتي تحت ان تسميني بملاك
مي لانكي كالملائكة وقبلتها
عدي انه اسم جميل هيا
………
كان عدي قد ركن السيارة امام البحر الازرق
كانت تجلس مي بجانبه وهي تتناول المثلجات بينما الاخيرة في الخلف
شيرين خالي لما لم تشتري لك المثلجات
عدي انا اشرب الشاي كلي انت
بينما نظر الى التي بجانبه فكانت بعالم اخر وهي تنظر الى البحر وعينيها كانت كالبحر الهاديء بعد ان مر به رياح قاسية عاتية
لم يشعر الا بالاخيرة وهي تفتح باب السيارة فراقبها الى ان وقفت امام السيارة تنظر الى البحر فنظر الى شيرين فكانت نائمة
هبط من سيارته فاتحا الباب الخلفي يعدل وضعية تلك النائمة.
نظر الى الاخيرة فكانت شاردة الذهن لم تنتبه الى تلك الدمعة الساخنة والخائنة التي فرت منها
قام بخلع معطفه ووضعه على كتيفيها
و وقف بجانبها فأردفت هل تعلم اني احسد شيرين ودرايا على وجودك في حياتها
نظر لها قائلا لما
مي لانك عوضتها على وجود والدها تشعرها بحنانه بالرغم انه غير موجود
اما انا والدي كان موجود ولم يعوضني
لا تعلم من اين هبت تلك الدموع فوقف امام وجهها فرفعه له ونظر الى تلك العنين لم تشعر بنفسها الا وهو يحضنها ما هذا الحضن الدافئ الذي يشعرها بالأمان
عادوا الى المنزل فوجدها تفتح باب السيارة وتحملها ماذا تفعلين مي
مي سوف أحملها الى غرفتها
عدي اذهبي واستحمي ونامي انا احملها هيا
مي ولكن نظر لها نظرة محزرة فذهبت هي الى غرفتهم هي حقا بحاجة الى حمام دافئ يريح اعصابها وفاستحمت وخرجت لم تشعر بنفسها الا وهي تسقط على الارض ولكن يدا خفية امسكت خصرها بتملك نظرت حولها فكان هو
كان ينظر الى هيئتها الشعر المبلل يلتصق بعنقها الابيض اثر المياه تلك الشفاه الحمر وتلك العيون الزرقاء كالبحر ولكن وجهها كان احمر على ما يبدو انها تابعت نوبة حزنها بالحمام
اردف هل انت بخير
اجابته بخجل من قربه منها اجل
ارادت الابتعاد ولكن صرخت بألم فنظر الى قميصه فكانت خصلات من شعرها الطويل
فقال: اهدئي وجدبها اليه وبدء بفك خصلاتها بينما انفاسهم تتخالط
قال: انتهينا
مي: شكرا
عدي: تصبحين على خير
مي: وانت من اهله
………….. …………
استيقظت على طرقات خفيفة على الباب
فنهضت ووفتحته كان هو يا للغرابة انه هنا لم يذهب الى عمله
عدي: صباح الخير
مي: صباح الخير
عدي:مي اريد مساعدتك اليوم
مي: بشأن ماذا ان كنت استطيع لن اتوقف ابدا
شيرين: تريد جهاز لوحي وسوف نذهب معا لنشتريه
مي: حسنا متى سوق نذهب ؟
عدي: الان لدي عمل في المساء حين اعود من العمل نذهب
مي: حسنا
……………..
في المساء حين عاد وذهب هو وهي قام بشراء جهاز لوحي واعطاها اياه قائلا اذهبي الى السيارة وانا سوف اتبعكي حسنا ذلك ما اردفت به
بعد قليل من الوقت جاء ووضع بين يديها كيس
عدي: هذا لكي
مي: ماهذا
عدي: هذا هاتف جديد
مي: ولكن انا لن اقبله
كان يريد تشغيل سيارته ولكنه نظر لها ولما
مي: انا قبلت فستان زفاف وقبلت وقبلت ولكن هذا لن اقبله لاتنسى ان زواجنا حبر على ورق وهذا يعني اني لن اخذ مصروفي منك
عدي: مي اسمعي شئتي ام ابيتي فانت زوجتي وهذا
يعني انني مسؤول عنكي الى حين طلاقنا
مي: انا
عدي: انا قلت ما لدي ولن اعيد كلامي واعتقد اننا اتفقنا على هذا منذ اول يوم في زواجنا
فسكتت

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *