رواية زواج بالقوة وحب بالتراضي(ج1) بقلم شمس

مي نستطيع التحدث في الخارج
وقف عدي ينظر عبر ذلك الزجاج الذي يطل على الحديقة
جمال يكفي واراد الخروج ولكن عدي منعه قائلا اتركهم يتحدثون
…………….
نظرت الى اباها فقالت لما جئت الى هنا انا اعلم انك لم ولن تحبني مهما حصل
اراد رشاد لمس وجه ابنته في يده ولكن مي ابتعدت
رشاد لما تفعلي هذا
مي دوما أسأل نفسيمالشيء الذي فعلته فجعلك تكرهني الى ان تزوجني بشخص لم تعرفه مالشيء الذي فعلته فجعلك لم تسمح لي بتكملة دراستي ما هو
رشاد انا كنت خائف عليكي لذا ذلك زوجتكي من عدي
مي من ماذا كنت خائف من ماذا
اي نوع من الاباء انت سيد رشاد كل ما اريده منك هو شيئا واحد فقط هو ان تجاوبني عليه لما لم تأتي معك
رشاد من تقصدين
مي انت تعلم من اقصد تلك المرأة التي تدعى امي
لما الى الان لم تأتي وتزوني لما حين كنت تضربني تقف ولا تحرك ساكنا بينما اذا حاولت ضرب قمر تغضب وتمنعك
رشاد يكفيييييييي انها ليست والدتك ليست والدتك
مي ماذا تقصد
رشاد منذ ولادتك كنت نحسا والدتك توفيت بعد ان ولدتك
جلست مي على ركبتيها تبكي بينما رشاد رحل وكل ما يتردد في رأسها كنتي نحسا
خرج جمال اليها فقام بإحتضانها
جمال مي اخبريني ماذا بكي
لم تجبه مي فبدءت بالركض الى غرفتها
دخل جمال فقال نحن نعتذر على الذي حصل لم نكن نقصد ذلك
زمرد لا مشكلة بني
جمال اريد التحدث معك عدي
خرج عدي مع جمال الى الخارج
انا احب ان اعتذر عن الذي حصل اولا
عدي لا مشكلة
جمال اريد ان اطلب منك طلب وانا اعلم انه لا يحق لي ذلك ولكن اعذرني يا عدي انني اخ ومي كانت ابنة لي لم تكن فقط اخت
عدي انا افهمك كيف لا يفهمه وهويعامل درايا ذات المعاملة
جمال ان مي حين تحزن تحب ان تشتكي احزنها ان لم تفعل تختنق ارجوك لا تتركها الليلة بمفردها
عدي انك توصيني بزوجتي الا تلاحظ ذلكولكن لا تقلق يا جمال كن متأكد اني لن اتركها
رحل جمال وقمر بينما صعد عدي الى الاعلى دخل الغرفة واغلق الباب خلفه فكان باب غرفتها مغلق طرق عدي الباب قائلا مي افتحي ان الجميع قد خلد الى النوم افتحي فلم تجيب مي
ذهب وجلس على الاريكة يفكر بها ففتحت الباب وجاءت تجلس بجانبه
نظر عدي لها كم اراد ان يأخذها بين احضانه ولكنه لن يخذلها فهو وعدها كان كل ما يفكر به هو اللعنة على والدها
مي انها ليست امي يا عدي تحملت جميع اخطائه واكاذيبه منعي من الذهاب الى المدرسة في بداية عمري ضربه اهانته امام الجميع محاولة اجباره على زواجي ارسلني الى منزل شاب لا يعلم ان كان سيء ام جيد كل هذا تحملته اما انها لم تكن والدتي فهذا اكبر من طاقتي
وضع يده على ظهرها قائلا اهدئي وكأنها كانت تنتظر كلمته هذه لتذهب الى احضانه وهو بالطبع لم يمانع فقام بإحتضانها بقوة اكبر كأنه يثبت لها انه سيبقى بجانبها
……………..
في الصباح كانت تضع رأسها على صدره وتنام ان الوقت تأخر عن ذهابه الى عمله وهذا ليس من عادته فبدء هاتفه بالرنين فتح عينيه وقام ليجيب على الهاتف
ففتحت عينيها هي الاخرة
عدي حسنا رولا انا قادم سوف اتي الان واغلق
حين عاد اليها فنظر لها فشعرت بالخجل فقالت مي صباح الخير
عدي صباح الخير
فتذكرت خيبتها في البارحة
جاء الى امامها بينما هي تنظر الى الارض ووقف امام وجهها فرفعه اليه وجعلها تنظر في عينيه
عدي مي كيف استطيع مساعدتك لا اريد ان اراكي حزينة هكذا
وكانها كانت تنتظر تلك الكلمات لتبدء في البكاء من جديد فنهضت تريد الذهاب الى الداخل فامسكها من يدها جاذبا اياها الى احضانه قائلا لن اسمح لهم بأن يحزنوكي وقام بضمها اكثر
مي انا
عدي هش اصمتي ما رأيك ان تغلقي على الماضي ونبدء صفحة جديدة ابتعدت عنه ونظرت اليه فقام بهز رأسه تشيجعا لها
عدي وانا اكون في هذه الصفحة صديق ما رأيك الا استحق هذا اللقب
فضحكت من بين دموعهها
فبدء بالاقتراب منها وحين اراد تقبيلها عاد هاتفه يرن فابتعدت عنه ودخلت الى الحمام
فكانت السكريترة
عدي الغي الاجتماع واغلق في وجهها وقام بالبدأ في تغيير ملابسه ورحل الى عمله




