رواية زواج بالقوة وحب بالتراضي(ج1) بقلم شمس

كان يتم تجيهزها ولكنها كانت تفكر في اكثر من شي كانت تفكر في صديقتها التي ابتعدت عنها هل يمكن ان تكون بدءت في كرهها هل سيفي بوعده ام سيشرب اليوم ايضا
كانت ترتدي ذلك الثوب الذي تم تصميمه خصيصا في فرنسا تحت اشراف عدي كانت تخبرها عصمت بذلك حين كانت ترتديه كان قد تم منعها من نظر الى المرآة حين كانت ترتدي فستانها بعد ان نظرت الى المرآة لم تكن تصدق نفسها انها هي
كان فستان منتفخ قليلا من الامام و بذيل طويل من الخلف وعلى الصدر كان يوجد بعض الاحجار الكريمة وعلى الخصر كان يوجد خيط من الستان ومربوط على شكل فراشة من الخلف.



وذلك الحجاب الذي ذادها جمالا ورقة
جاءت زمرد وجلبت بيدها عقد من الالماس
البستها العقد واردفت قائلة هذا العقد حصلت عليه من امي حين تزوجت لذا قررت ان اعطيه الى اول كنة لي من اجل ان يتوارثه احفادي
مي ولكن هذا….
زمرد لم تجعلها تكفي كلامها هذا اصبح لكي من اليوم فصاعدا
……
كان يرتدي بدلته ويقف امام المرآة وذلك الذقن الذي كان طويل قليلا تلك البدلة السوداء وتحتها قميص ابيض
كان انور وعماد يتسامرون ويضحكون
عماد لا اتوقع انه سوف يعود الى المنزل غدا
انور ومن قال لك انه سيعود هل رأيت احد ما بعد ان تذوق طعم العسل تركه
جاء جابر ونظر الى انور وعماد واردف قائلا ماذا هناك
الا انهم اشاروا على عدي
جابر ماذا انه جميل مثلي اتمنى ولو ان زوجته تتابع حفل زفاف للنهاية بسبب نظرات الفتيات له
انور بربكم انظروا كم انه جميل وجميع الفتيات تنتظر نظرة منه وماذا يفعل هو يذهب ويتزوج

نظر عدي نظرة تحذير الى انور مما جعله يردف قائلا انا سوف اذهب وارى فتيات الحفل وداعا
…………..
لو كنت رجل لما كنت جعلتك تتزوجين غيري نظرت مي الى صاحب صوت وركضت عليها واحتضنتها
مي اعتقدت انكي لن تأتي وانكي لم تعودي تريدين رؤيتي
المى اخرسي ايتها هالحمقاء هل انا استطيع كرهكي
هل كنت سوف تتزوجين بدون حضوري اردفت تلك المرأة التي كانت تضع المكياج الى مي ارجوكم لم يعد يوجد وقت ان تم نزع المكياج ليس بوسعنا تصليحه مرة اخرة
نظرت المى الى مي والى فستانها انظري ايتها هل حمقاء كم انك جميلة واقتربت من اذنها حقا اني احسد عدي على هذه الليلة
مي اخرسي انت تعلمين سبب زواجنا
………………………
ذهب الجميع الى الاسفل الا نها بقت معها المى تنتظر حضوره من اجل النزول الى القاعة
بعد وقت من الصمت
مي المى لا تكرهيني اليس كذلك
نظرت المى الى مي وارادت ان تجيبها ولكن طرقات على الباب اسكتتها
كان هو يقف بطلته الطاغية
كان ينظر لها لم ينكر انه تخيل الفستان عليها ولكنه لم يعتقد انها سوف تبدو الى هذا الحد جميلة
حين رأت المى نظرة عدي الى مي اردفت قائلة
المى انا سوف اذهب لارى امي
تمنت لو ان المى لم ترحل وتتركها بمفردها معه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *