قصة بئر الحرمان من سلسلة حكاية قلوب وردية وأقنعه سوداء بقلم مروة حمدي

مريم:انتى عايزانى نفسى أذى كمال ياهند انجننتى.
هند : ومين جاب سيرة الاذية بس احنا لا هنجننه ولا نمرضه احنا هنعلقه بيكى مش أكتر، وبعدين ده موضوع متجرب انا نفسى جربته.
مريم بزهول: انتى يا هند؟
هند: اه انتى مش ملاحظه انى بطلت اشتكى من جوزى؟ عملتله بالعشق عند واحدة عقر دلتنى عليها جارة حبيبة كده ومن يومها وال اقوله نعم وأمين لدرجه انى بفكر اعمل عمل تانى لحماتى اروشها بس استحرمت.
قولت كفاية عليها شفتى وانا وابنها مبسوطين دى لوحدها هتشلها.
بصتلهم مريم وكملت بس انا رفضت وقتها ومردتش لحد ما سمعتك فى يوم بتقولى لحماتى وانتى بتاخدى الولد: هو مش ناوى يقول ماما ابدا.
وقتها خفت تبعدينى عنه واتصلت على هند وورحت البلد زيارة لما استاذنتك يا عمتى قعدت خمس ساعات ربنا وحده يعلم عدى عليت ازاى وانا كل ما اكلمك عشان اطمئن عليه. اسمع صوته بييكى بيضحك بياكل.
قابلت الست دى ودتنى قطرة وقالتلى احطها فى بقه.
بس انا خفت عليه ومردتش احط غير نصها والنص التانى انا شربته وقولت ال يسرى عليه يسرى عليا.
قلم نزل على وشها من كمال ال لأول مرة ايده تترفع عليها وبعيوني حمرا بصلها وقال: اخر حاجه كنت اتوقعها منك يا مريم.
الدموع انحجرت فى عنيها وجات عمتها مسكتها من كتفها: اسمها ايه الست دى؟
ماتكلمتش هاتها تأنى بقولك: اسمها ايه؟
بصتلها مريم بعيون ضايعه: هند ال تعرفها.
ندى بدموع اتصل عليها حالا.
كمال: ااخلصى.
رنت مريم على هند ال اول مافتحت المكالمه بصراخ قالت: الحقينى يا مريم شفتى ال حصلى الوليه شافت العمل ال عملته وفضحتنى فى البلد وقالت عليا سحارة وخلته طلقني وخد العيال منى وقالهم امكم ماتت والسحارة دى متعرفوهاش، عيالى يا مريم انا عايزة عيالى.
ندى: زى ما فكرتى ودلتيها ازاى تاخد ابنى منى ربنا سقاكى من نفس الكاس.
مريم بهدوء: الست اسمها ايه يا هند.
هند: اسمها فوزية على مدخل البلد بش انتى عايزاها ليه تانى.
قفلت فى وشها.
وبصتلهم بهدوء: انتوا عرفتوا مكانها.
عمتها: روحلها خلوها تفكه وانت يا هانى هات الشيخ عبد المتولى من الجامع وهاته.
وعدت الساعات سنين لحد ما رجع كمال بقطارة تانية وراها للشيخ ال كان قاعد بيقرأ مرة على مريم ومرة على الولد واخدها قرأ عليها وشربهالهم وبعدين بص ليهم وقال: هيحتاجوا كم جلسه كمان لان العمل ده مشروب بس فى الفترة دى ما تفصلهمش عن بعض غير بالتدريج مع تشغيل القرآن حواليهم دايما.



