رواية ملحمة الحب(الجزء الأخير) بقلم حليمة العدادي

ميرا : ههههه لا ياقلب مراتك ..

أسد : أنا هنزل علشان أجيبلك أكل ياقلبي ..

ميرا : ماشي بس ماتتأخرش عليا..

أسد : حاضر مش هتأخر ..

خرج لاقى أمه وزين قاعدين
أسد : ماما زين إنتوا روحوا علشان ترتاحوا ميرا بقت كويسه أنا هبقى معاها ..

ملاك : خلينا نبقى معاك ..

أسد : لا ياماما إنتي تعبتي روحي ارتاحي ميرا كويسه وأنا هنا معاها ..

زين : ماشي يلا نمشي ياماما أسد لو احتجت حاجه كلمني ..

أسد : تمام أنا نازل أجيب أكل لميرا ..

نزل معاهم هما ركبوا العربية وهو دخل الكافية القريب من المستشفى جاب أكل وعصير برتقال اللي بتحبه ورجع على المستشفى دخل الأوضه لكن ملاقهاش فيها
أسد : ميرا ميرا إنتي فين ياحبيبتي ملاقاش رد فتح الحمام دور عليها زي المجنون دور في كل ركن وقف بصدمه ..

الفصل 31

وقف بصدمه وجسمه اتجمد وهو شايف بقع الدم على الأرض مشي ورى بقع الدم لحد ما شافها قاعده ورا الباب متكوره على نفسها في ركن الأوضة ضامه جسمها بإيديها والدموع نازله من عينيها وشهقاتها تعلو وهي بتردد إسمه

قعد جنبها على الأرض خذها في حضنه ارتعشت بين ايديه
أسد بلهفه وخوف : ميرا حبيبتي إنتي كويسه حصل إيه ..

ميرا بتعب : كان في حد في الأوضة هنا ..

أسد : اششش طب اهدي شالها حطها على سريرها ضغط على جهاز جنبه شوية والدكتور جه
أسد بغضب : مافيش زفت أمن هنا في حد دخل الأوضه ..

الدكتور : إيه اللي حصل ياأسد بيه ..

اسد : ميرا بتنزف بص عليها الأول وبعدها ح هد المخروبه دي على دماغك ..

الدكتور : إن شاءالله ميكونش الجرح اتفتح ..

ميرا ببكاء : أسد أنا موجوعه أوي ايدي كمان بتوجعني ..

بص على ايدها كانت بتنزف مكان الكانيولا اللي متركبلها المحاليل لما شالتها من ايدها بقوة

أسد بوجع : دكتور اربط ايدها كمان ..

الدكتور : ماتخافيش الحمدلله إنتي بخير الجرح ماتفتحش والدم دا بسبب الحركة الكثير ..

رن تلفون أسد بص عليها
أسد : حبيبتي اهدي شوية وراجعلك ..خرج من الأوضة بسرعة
أسد : زين إتكلم أنا سامعك ..

زين : أسد خلي بالك الزفت اللي بتراقبه دخل المستشفى ..

اسد كور إيده لحد ماعروق إيده برزت وعينيه أحمرت من الغضب
أسد : أيوه دخل وميرا حالتها مش عجباني ..

زين : أسد في حاجة كمان اللي بيراقبه قال عليها ..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *