رواية ملحمة الحب(الجزء الأخير) بقلم حليمة العدادي

٠٠٠٠ أنا مش باخذ أوامر منك أنا بنتقم من العيلة دي ..

مروة : إحنا هدفنا واحد بس مش بالشكل دا ممكن حد يشك فيا ..

٠٠٠ : لا ياقلبي ماحدش هيشك فيكي وأنا موجود ..

مروة : أنا همشي دلوقتي قبل ماحد يلاحظ غيابي ..

٠٠٠٠ نتقابل بكرة عندي خطه حلوه ..

مروة : تمام بس المرة دي ماتعملش حاجة من غير علمي ..

٠٠٠٠ : قلتلك روحي مش وقت كلام ..

*******************************************

أسد : إنتوا روحوا على البيت وإنت يامالك روح على الشركه أنا هبقى هنا مع ميرا ..

ملاك : أنا هبقى معاك يابني ..

أسد : ماما روحي علشان تاخذي الدواء بتاعك وأبقي أرجعي بالليل ..

ملاك : أنا خايفه أوي على ميرا ومبسوطه إنها حامل ..

أسد : كنت بتمنى اليوم دا من زمان بس مكنتش متخيل إنه يوم ما هيتحقق تتعب هي ..

ملاك : إن شاءالله هتبقى كويسه هي وإبنك ..

مالك : إطمن إن شاءالله هتقوم بالسلامه ..

زين : ميرا قويه وهتطلع منها ..

أسد : زين خذ أمي معاك وديها على البيت ..

الكل خرج وأسد وقف قدام الإزاز يبصلها وهو يتمنى إنها تقوم بالسلامه ويفرحوا بإبنهم
لكن فجأه جهاز القلب صفر الدكاتره دخلوا يجروا لجوا أسد جه علشان يدخل
الدكتور : ممنوع تدخل ياأسد بيه المريضه حالتها خطيره ..

أسد بخوف : أعمل أي حاجه يادكتور أرجوك ساعدها ..

الدكتور : أخرج إحنا إتأخرنا ..

الدكتور دخل أسد واقف بيبصلهم من ورى الإزاز شافهم وهما شايلنها على ترولي وخرجوها
أسد بخوف : في إيه يادكتور ميرا مالها ..

الدكتور : دكتوره دخلوها أوضة العمليات بسرعه ..
حياتها في خطر لازم الجنين ينزل يمكن نقدر ننقذها ..

أسد : المهم ميرا تعيش مش عايز الجنين انقذها هي ..

أسد وقف ودموعه نزلت : يارب كون معاها يارب مش عايز حاجة غيرها ..

عدت ساعات أسد واقف قلبه بيحترق من الخوف أهله وصلوا
ملاك : طمني يابني ميرا فاقت ..

أسد : لا ياماما دخلوها أوضة العمليات الدكتور بيقول الجنين لازم ينزل علشان ميرا تعيش ..

زين : المهم ميرا تقوم بالسلامه ياأسد وبالنسبة للبيبي ربنا هيعوضك ..

ملاك : اه يابنتي ربنا يكون معاكي المهم هي تكون بخير ..

أسد : أنا مش قادر استنى أكتر من كدا ..

مالك : أسد طول بالك شوية وهيخرجوا ويطمنونا ..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *