رواية ملحمة الحب(الجزء الأخير) بقلم حليمة العدادي

أسد : ميرا اهدي أنا آسف خلاص أنا جنبك أهو ..
حضنها وملس على شعرها بحنان علشان تهدى
ميرا ببكاء : أنا مش عايزه فيلا ولا أملاك أنا عايزه أبقى جنبك ..
أسد : ولو مخفتش هتقبلي تكملي حياتك مع واحد عاجز ..
ميرا : ششش مالكش دعوة بيا أنا مش هسيبك خالص ..
أسد : عايزه تبقي معايا حتى لو بقيت عاجز طب ليه ..
ميرا مسكت وشه بإيديها بحنيه وبصت جوا عينيه وقربت من وذنه وهمست
ميرا : علشان بحبك وبعشقك ياقلبي ومستحيل أي حاجة تبعدني عنك يااسودي ..
أسد قلبه دق جامد ونسي كل الوجع
زين : أحم أحم نحن هنا عندكم بيت يلمكم ..
مالك : هههههه مفرق الجماعات ياشقي ..
ملاك : يلا ياحبيبي هنروح على البيت ..
مالك وزين شالوه وحطوه على الكرسي المتحرك حس وقتها بالحزن
ميرا مسكت إيده علشان تطمنه إنها جنبه
***********************************************
الجارد : نيار هانم الباشا وصل ..
غزال : تمام أنا جايه وراك ..
حطت سلا..حها ورى ظهرها وطلعت تلفونها وبعثت عدة رسائل وكسرت التلفون وخرجت كان الزعيم وصل
غزال : أهلاً ياباشا نورت الكل جاهز زي ما أمرت ..
الباشا : بصوا النهاردة هنعمل أكبر عمليه ، عملية القيامه النهاردة مش هنفجر مكان واحد إتنين نيار هتكون أول انتحاريه ومعاها واحد منكم وبعدها ح نهاجم قصر واحد من رجال الأعمال ..
غزال : جاهزين يلا اتحركوا على العربيات ..
الباشا : إنتي هتدخلي بين الناس وتفجري القنبله مش عايز أي غلط ..
غزال : أمرك ياباشا ..
العربيات اتحركت لحد ماوصلوا المكان
الباشا : وقفتي ليه يا نيار ..
غزال : يا باشا إنت و الرجاله هتفضلوا هنا وأنا اللي هدخل ..
الباشا : إحنا لازم نقرب شوية هنا المكان فاضي ..
غزال : المكان هنا آمن ليك ياباشا ..
الباشا : ماشي يلا أدخلي عاوز المكان دا يبقى تراب علشان يعرفوا إني مش بهدد وبس ..
غزال إبتسمت : هيبقى رماد ..
بعدت عن عربية الباشا والرجاله كان في واحد مستنيها
غزال : جهاز التحكم معاك ..
الراجل : معايا يا هانم برافو عليكي وقفتيهم فوق الهدف ..
غزال : إنت متأكد إن القنابل تحت العربيات والمقر عملتوا في إيه ..
الرجل : المقر زمانه بقى رماد نفذنا المهمه أول ماخرجتوا منه ..
مسكت غزال الجهاز في إيدها وإبتسمت بانتصار وضغطت على جهاز التحكم وفضلت باصه للعربيات اللي بتتحرق هي واللي جواها
غزال : أخيراً خلصنا العالم من شركم أنا هروح عند اللواء وإنت روح لشغلك ..





