قصة الحلم والسراب(الفصول الأخيرة) بقلم إيمان عطية

إيهاب أخد زياد وراحوا قعدوا بعيد شوية… ودار بينهم الحوار ده
زياد: شخصية غريبة نجوى دي… على قد ماكانت شرسة وهجومية في الأول.. على قد مااتحولت بعدها لإنسانة هادية ومسالمة والنهاردة بقا شفت شخصية مختلفة تماما.. منكسرة وضعيفة ولطيفة كمان… مش عارف أيه سر التناقض ده… عاملة زي القطة الهادية الناعمة الرقيقة اللي بتتحول في لحظة لكائن شرس وعدواني…. ياترى أيه سر الغموض ده.
إيهاب: جرى أيه يامستر… فكرة لرواية جديدة دي والا أيه.
_ إنت بتقول فيها.. ليه لأ… والله لو لقيت وراها قصة تستاهل أبتدي فيها فورا…
_ إنت بتتكلم جد؟ إوعى يازياد… مش عاوزين مشاكل..
_ هههههه إنت صدقت… لالا دي أخلاقي ولا دي مبادئي… إلا لو هي اللي طلبت ده.
_ عموما أنا أعرف إنها مطلقة… جات هنا مع جوزها واتطلقت وقررت تفضل وتشتغل… والست اللي هناك دي صديقتها وهي اللي ساعدتها عشان تشتغل..
_ مطلقة؟؟ غريبة.. ميبانش عليها خالص… اللي يشوفها يقول لسة آنسة صغيرة…. بس انت فعلا قولتلها من شوية ياآنسة..
_ مخدتش بالي تصدق… ماهي على رأيك اللي يشوفها يقول لسة آنسة.
_بس انت عرفت المعلومات دي ازاي؟
_ بيني وبينك.. كنت معجب بيها وبفكر اتجوزها… عملت تحرياتي عنها وعرفت المعلومات دي… بس تراجعت.. إنت عارف أهلي في البلد لا يمكن هيوافقوا إني أتجوز مطلقة… مع إنها إنسانة هايلة وتشرف أي حد يرتبط بيها… لكن للأسف.. إحنا مش عايشين لوحدنا ولازم نعمل اعتبار لحاجات كتير…. حتى لو ضد رغبتنا..
_ إنت بتقول أيه… إزاي تتخلى عن حاجة إنت مقتنع بيها لمجرد إرضاء الآخرين… وان كان على أهلك ممكن تقنعهم إنها هي الإنسانة اللي هتسعدك.. وأكيد مع الوقت هيقتنعوا لو لقوك متمسك بيها..
_ لا خلاص بقا أنا لقيت بنت الحلال وهخطبها أول ماننزل مصر إن شاءالله… بنت خالتي… متربيين سوا وعارفين طباع بعض وكمان هتريحني وتريح أمي.
_ طيب ياسيدي مبارك وربنا يتمملك بخير إن شاءالله.
_ الله يبارك فيك ياصاحبي وعقبالك.
_ لالالا عقبالي أيه… أنا قلبي اتقفل خلاص بعد وفاء الله يرحمها ماسابتني وراحت… هفضل أسير الماضي واعيش على ذكرى أجمل قصة حب.
_ يااااه يازياد… الناس بتنسى العايشين.. وانت لسة عايش على ذكرى…
_ متكملش ياإيهاب لو سمحت… وفاء هتفضل عايشة جوايا طول العمر…. هو الدكتور اتأخر جوة كدة ليه… شكله طالع اهو..



