رواية أحببت بصيرته(3) بقلم مريم نصار

فريده : خرجت وراه خااالد . ياخااالد رايح فين يبنى . ياخالد رد عليا !
سليم : من جواه بركان نار . وكرامته وجعته . لكن برضو حاسس انه مش فارق معاه الل حصل . وخصوصاً انه مقرر من زمان انه يسيب رهف . وراح قعد ع الكرسي الهزاز ورجع ضهرو وراسه لورا والقطه طلعت نامت ع صدره وسليم مسد ع ضهرها وسرح ف يوم الحادثه . الل حاله اتبدل بسببها ..
خالد : نازل ع السلم بسرعه .. عزيزه شايله صنية القهوه وطالعه . وشافت خالد نازل وباين عليه مضايق جدا . وكان هيخبط فيها وهي جت ع جمب بسرعه ..
خالد : خارج من باب الفيلا متنرفز .. ومحروس بيغسل ف العربيه وشاف شكل خالد .. ومحروس بعد بسرعه .. وخالد مهتمش وركب العربيه . وساق بسرعه كبيره . وطول الطريق يلعن ف رهف ومتغاظ منها .
———————-بقلمى مريم نصار
شريف : ف المكتب وسمع صوت فريده بتنده ع خالد . وسمع صوت العربيه . واتوقع ان سليم زعق ل خالد . وخرج بسرعه . وشاف فريده . وراح بسرعه عليها سليم كويس ؟. حصل حاجه بينه وبين خالد.؟
فريده : لا يبنى . الل حصل أن رهف ………) وحكتله كل حاجه …
شريف : بصوت جهورى . كل ده حصل وانا ف المكتب . محدش يفكر يبلغنى حتى .؟
فريده : والله يبنى كل حاجه حصلت بسرعه . انا يدوبك لسه بقول ل سليم . لقيت خالد داخل متعصب ومتنرفز . وخرج وشكله ناوى ع شر ..
شريف : طلع الفون واتصل ع خالد ومردش .
انا طالع ل سليم . اكيد دلوقتي متضايق وبيكسر ف الاوضه . المفروض يفرح لانها ظهرت ع حقيقتها . هي الستات كدا . وبعدين تروح واحده تيجى ١٠ ولو عايز يتجوز من الصبح . هجوزو وست ستها . وطلع ع فوق … وفريده طلعت وراه .
شريف : دخل . لكن اندهش من هدوء سليم . وقرب منه سليم انت كويس ؟
سليم : أمم انا كويس جدا .
شريف : حط ايدو ع ركبة سليم وقال اوعا تكون مدايق أو زعلان . لا كويس جدا انها ظهرت على حقيقتها . فعلا طلعت بشعه جدا . انت بس متزعلش نفسك ..
سليم : ابتسم ..و نزل القطه وحط ايدو ع ايد شريف . بالعكس أنا مبسوط جدا ومش زعلان . هو كان اختيار فاشل من البدايه . وده المتوقع من رهف الجندى ..
شريف : اتنهد باريحيه . طيب كويس انك مش زعلان . بس الل محيرنى خالد راح فين !!؟
سليم : هههههههه خالد راح يعمل الصح …





