رواية عدوي بين ثنايا قلبي(الفصل السادس والثلاثون إلى الأربعون)بقلم نهال سليم | Romantic Fiction Chapter

كانت إيلين نائمه على السرير على بطنها وهي تطالع صوره في ذلك الألبوم الذي أعطته إياها عفاف ، كانت تضحك بسعاده على هيئته وهو صغيرا وعاريا ، وصور أخرى له وهو يبكي بشكل مضحك وقد لوث وجهه بالمثلجات كانت تضحك بشده حينما قاطعها طرقات على الباب
دلفت ريهام لتقف أمامها قائلة بحماس :
– عندي ليكي رساله من البشمهندس
لوت إيلين شفتيها ببرود وهي تعاود النظر للألبوم قائلة :
– مش عاوزه اعرف حاجه خليه يهري
هزت ريهام رأسها رفضا وهي تردف بتأكيد :
– لااا ده مأكد عليا ، مضمون الرساله كالآتي ” اللي زيك عاوز الدق على دماغه ”
جحظت عيني إيلين وهي تنظر للصور لترفع راسها ببطئ وقد إشتعلت ألسنة اللهب بعينيها لتجثو على ركبتيها قائلة بنبره شرسه :
– هو اللي قالك كده ؟
توجست ريهام من رد فعل شقيقتها لتومأ رأسها بتوتر قليلا لتغمض إيلين عينيها وهي تأخذ شهيقا عاليا محاولة الإسترخاء لتفتح عينيها قائلة بنبره خبيثه:
– قوليله كنت تيجي تشوف الدكتور اللي عملي العمليه بيسبلي إزاي ويتمنى أضحك في وشه
فغرت ريهام فاهها بإتساع وهي تحدق بشقيقتها ببلاهه قائلة :
– ينهار إسود عاوزاني أقول كده ؟
أومأت إيلين رأسها بمكر لتكمل قائلة :
– حالا ترني عليه وتوصليله الرساله دي قدامي وتعملي الإسبيكر
إبتلعت ريهام ريقها بتوتر وهي ترفع يديها بالهاتف لتضرب عدة أرقام لتضغط على زر المكبر وهي تنقل نظراتها المتوتره بين الهاتف وإيلين التي كانت تجثو على ركبتيها فوق السرير عاقدة يديها أمام صدرها وهي تطالع الهاتف بإنتصار
لحظات لياتيها الرد من مراد قائلا بصوته الرخيم :
– ألو …. أيوه يا ريهام ؟
إبتعلت ريهام ريقها وهي تتحدث قائلة :
– أيوه يا بشمهندس ، أسفه لو أزعجتك بس إيلين …..
قاطعها مراد بلهفه قائلا بقلق :
– مالها إيلين ؟
نفت ريهام مسرعة ما وصل في إعتقاده وهي تردف :
– لا لا لا لاإطمن إيلين كويسه ، هي بس ….هي بس عاوزه تبلغ حضرتك رساله !؟
قطب مراد بين حاجبيه بينما أنصتت إيلين بترقب وعلى فمها إبتسامه ماكره :
– رسالة إيه ؟
نظرت ريهام لإيلين لتنظر مره أخرى للهاتف لتتحدث قائلة بنبره مرتبكه :
– بتقول ” كنت تيجي تشوف الدكتور اللي عملها العمليه بيسبلها إزاي وبيتمنى إنها تضحك في وشه ”
قالتها ريهام وهي مغمضة عينيها لتفتحها بعدها لتنظر لإيلين التي كانت تبتسم بجانب فمها بترقب لتنصت بإهتمام لمراد الذي لم يجيب





