رواية عدوي بين ثنايا قلبي(الفصل السادس والثلاثون إلى الأربعون)بقلم نهال سليم | Romantic Fiction Chapter

تحدثت هي بصياح عالي بعصبيه :
– وماله يا حبيبي وماله !! براحتك إنت والست ناتاشا بتاعتك ، لأ واقول لنفسي ده سافر عشان الشغل اتاريك عايش حياتك والست ناتاشا مصدقت نتشتك
إضطرب ريان بشده وهو يستمع لصياحها وخاصة حينما تحدثت ناتاشا بتساؤل بعد أن وصل لمسامعها صوت غاده :
– Mr Rayan , Is ther any problem ?
قاطعته غاده التي هتفت عاليا بحده :
– قولها يا حبيبي ، قولها يا مستر ريان ، قولها لو مابعدتش عنك وربي المعبود لكون منتشه شعرها زي الفرخه المسلوقه ، ده إنت سنتك سوده إنت وهي
قاطعها ريان وهو يزمجر بها بعنف :
– إنكتمي بجى إنتي مصدجتي تفتحي
قالها ثم قام بإغلاق الهاتف بوجهها لتشهق هي عاليا وهي تنظر للهاتف بغير تصديق لتصرخ عاليا بحنق شديد :
– أااه …. شوفتي الواد قفل في وشي السكه ، والله لازم أنكد عليه وأحرق دمه ، الواطي بتاع ناتاشا ، أعمل إيه ؟ أعمل إيه إنطقي ؟
زمت سلمى شفتيها قائلة بنزق :
– يا بنتي هو فيه حد يعمل اللي إنتي عملتيه ده ؟ ده إنتي فتحتي في وش الواد زي الباكابورت ! ليه حق يقفل السكه في وشك
إبتسمت غاده ببلاهه وقد لمعت براسها خطه خبيثه ثم تحدثت وهي تتجه نحو باب الغرفه :
– مفيش غيرها هي اللي هتساعدني
قالتها ثم خرجت من الغرفه لتتبعها سلمى بإستغراب
وجدتها تتحرك نحو غرفة مراد حيث تتواجد إيلين ، طرقت الباب عدة مرات لتفتح لها إيلين بثيابها المكون من توب قطني أسود بحماله واحده وبنطال قطني أبيض رياضي وتلك القلاده الجلديه الخاصه به حول رقبتها مع خصلاتها المرفوعه لاعلى بشكل عشوائي تاركة لغرتها العنان
نظرت إيلين بإستغراب بين كلا من سلمى وغاده ولكن إبتسمت قائلة :
– خير يا بنات ، تعالو إدخلوا
دلفت كلتاهما لتتوجه نحوهما إيلين لتتحدث غاده بجديه شديده :
– إيلين مفيش غيرك اللي هيوقف المهزله دي
قطبت إيلين بين حاجبيها بإستغراب بينما فغرت سلمى فاها وهي تنظر لغاده ، تحدثت غاده قائلة بجديتها :
– أيوه الوضع اللي فيه بشمهندس ريان وبشمهندس مراد ده مهزله
تحدثت إيلين بترقب وقد ضاقت عينيها حده :
– اللي هو ؟
تحدثت غاده بصرامه مصطنعه :
– إنهم الباشاوات يسهروا في حفلات مليانه بنات ويا عالم بيعملوا إيه دلوقتي ؟ ودول في امريكا يعني الموزز على قفا مين يشيل



