رواية خلف الظلال(الفصل السادس والعشرون إلى الأخير) بقلم يسرا مسعد | Complete Novel – Reading App

فقالت امانى بدهشه : هند ..ايه اللى عمل فيكى كده ..مالك ؟!!!
ردت هند باكيه : سالم خطف عيال هاله يا امانى …وانا اللى ساعدته
ضربت امانى بقوه على صدرها وقالت لها : ايه ؟؟!!!!…انتى بتقولى ايه ؟؟…ادخلى ..ادخلى فهمينى ايه اللى حصل
دخلت هند وجلست وهى ترتجف من اثر البكاء والخوف : خلانى اروح مدرسه ولادها واخدوهم واديهم لرجالته …هددنى يق*تلنى ويق*تل امى واخواتى …ماقدرتش اقوله لاء
ردت امانى مقهوره : حرام عليكى .حرام عليكى …تعملى فيها كده ليه ..انا بتصل بيها من الصبح مابتردش موبايلها مقفول …تلاقيها ياحبه عينى دايخه عليهم فى الشوارع …ماتعرفيش اخدهم راح بيهم فين ؟
هند بانهيار:ماعرفش .والله العظيم ما اعرف …
امانى بصوت مرتجف: طيب وبعدين ..هنتصرف ازاى دلوقتى …انا حتى مش عارفه هيا فين …
ثم لمعت بداخل رأسها فكره وقالت خائفه : ليكون خطفها هيا كمان !!!..عشان كده موبيليها مغلق …يكون عرف انها اتفقت مع البوليس عليه
مسحت هند عيناها وقالت : انتى بتقولى ايه ..هاله اتفقت مع البوليس .يبقى اكيد عشان كده
امانى بتوتر شديد: لاء ماهوا انا مش هقعد اضرب اخماس فى اسداس كده ..انا هكلم البوليس …هكلم حاتم ..استنى.. نمرته كانت متسجله على التليفون الارضى هنا
بحثت امانى عن الرقم حتى عثرت عليه وقامت بالاتصال به حتى رن الجرس واجابها احدهم فقالت له : ممكن اكلم النقيب حاتم لو سمحت
رد الرجل :النقيب حاتم مين ؟
قالت امانى بنفاذ صبر : النقيب حاتم ..فى مكافحه المخدرات ..
قال الرجل مصححا لها : قصدك المقدم حاتم ..طيب ثانيه واحده
اتاها صوت حاتم بعد قليل قائلا : الو ..
امانى : المقدم حاتم ..انا امانى …صاحبه هاله
انتفض حاتم وقال : ااه ..امانى ..خير ؟؟؟
امانى بصوت جزع: مش خير ابدا …سالم خطف ولاد هاله ..وبتصل بيها من بدرى تليفونها مغلق ..انا خايفه يكون عمل فيها حاجه
رد حاتم مفزوعا : ايه؟؟….امتى الكلام ده ..وعرفتى منين ؟ وازاى ؟
امانى : هند عندى …قالتلى ان سالم اجبرها تساعده على خطف ولادها ..انا قلقانه اووى على هاله ليكون سالم عرف انها بتساعدك ويأذيها ويأذى ولادها
اعتصر حاتم جبهه رأسه بيده وقال لها : طيب طيب …هند ماتعرفش اخدهم راح بيهم فين ؟
امانى بقنوط: لاء ماتعرفش




