رواية لعبه في يده(الفصل الثالث عشر إلى السابع عشر) بقلم يسرا مسعد | New Episode – Read Online

نظرت له سالى شعرت انها تحاول ترجمه مايقول “حبيبتى ” ….ياله من كاذب ..سحبت يدها من يده
آشرى : خير يا جاسر ماتقلقش… شى ايز فاين
ماهى الا لحظات حتى طلت امها بوجهها القلق ووالدها ايضا برفقتهم منى صديقتها وما أن رأتهم سالى حتى انهمرت بالبكاء الشديد
مجيده : مالك يا سالى …مالك يابنتى فيكى ايه مانتى كونتى كويسه من شويه
محسن: تيجى نروح مستشفى يا بنتى انتى تعبانه
جاسر : لاء انا هاجيب دكتور حالا
سالى باكيه: بابا انا عاوزه اروح
سمع الجميع جملتها فنظروا لها فى تعجب ثم انطلقت ضحكاتهم وتنفسوا الصعداء… الا آشرى التى كانت تعلم ان رغبه سالى نابعه من داخلها
جاسر مداعبا انفها : ايه عايزه تهربى منى …خلااااااااص ده كان زمان دلوقتى بقيتى مراتى وده بيتك بابا تروحيله زياره يجى هوه اهلا وسهلا فى اى وقت
مجيده : خضيتينا عليكى يا شيخه …والله عين …
نظرت لهم سالى واحتبست الدموع فى عيناها لا تدرى ماذا تقول او كيف تقول؟شعرت انه حتما ليس بالوقت المناسب
منى ممازحه اياها : ايه يا لولو بس انتى فاكره نفسك رايحه المدرسه خلااص يا جميل ده عش الزوجيه
تعلقت ابصار سالى بوجه صديقتها المقربه ونظرت لها كأنها طوق النجاه : تعالى معايا يا منى
جاسر : على فين يا جميل؟
تجاهلته سالى وقالت لمنى : تعالى عايزه اروح الحمام اظبط نفسى
منى : يالا يا لولو
مجيده : اجى معاكى يا لولو؟
سالى : لا يا ماما مانحرمش منى هتيجى معايا
محسن : طيب تعالى بينا يا مجيده عشان سيرين كده ممكن تقلق ومش عايزين حد من المعازيم يحس بحاجه
جاسر : انا هستناكى هنا هه عشان نخرج سوا
هزت سالى رأسها وخرجت برفقه منى
نظر جاسر الى آشرى وكأنما تذكر وجودها فقال : هوه ايه اللى حصل بالظبط ؟
آشرى : زياد يبقى يحكيلك انا مضطره استأذن دلوقتى …مبروك يا جاسر مره تانيه
شعر جاسر ان هناك شيئا ما قد حدث فى الدقائق الاخيره ولكنه لم يدرى ان كان احساسه صادقا ام لا
فى تلك الاثناء كانت منى تسير برفقه سالى والتى ما ان دخلت الحمام الفاخر حتى اجهشت بالبكاء
فنظرت لها منى مذعوره : سالى ماينفعش تعيطى فى الحمام ..فيه ايه بس ياقمر؟ احكيلى طيب
فتحت سالى صنبور المياه ورشت على وجهها القليل من الماء غير عابئه بما قد يحدث لزينتها وقالت : اقولك ايه بس؟
منى : ايه اللى حصل ؟




