رواية لعبه في يده(الفصل الثالث عشر إلى السابع عشر) بقلم يسرا مسعد | New Episode – Read Online

مجيده : هههههههههه ياراجل اعقل بناتك خلاص كبروا وبقى عندك احفاد
محسن : شكلك خلاص عجزتى اروح انا ادور على واحده ترجعلى شبابى
مجيده : على ايه ..اللى خدته القرعه تاخده ام الشعور ..اخدت بالك معتصم كان بيبص ازاى على الشبكه دا عينه كانت هتطلع والبت سيرين ماسكتتش قالتله “ااه امال انت فاكر ايه دا مقامنا ”
محسن غاضبا: سيرين باينلها مش هاتجيبها لبر كمان …دى كلمه تقولها لجوزها
مجيده : بدال ماهو قاعد يتأمر ويقولها ولد وبنت
محسن : ربنا يصلح حالهم
فى الصباح رن جرس الهاتف فردت سالى وكان جاسر المتصل
سالى بصوت ناعم : الوو
جاسر يتصنع الغضب : ياسلام …اى حد تردى عليه كده بالرقه دى الوو ..خشنى صوتك شويه
ضحكت سالى : اخشنه ازاى اديله وش صنفره
جاسر : اااه رجعنا للماضه والكلمه يترد عليها بعشره
سالى ببراءه مصطنعه : انا؟
جاسر : لا انا المهم بابا فين عايز اعزمه على الغدا النهارده؟
سالى : ثانيه واحده اندهه طيب
توجهت سالى الى غرفه ابيها وطرقت الباب ودخلت قائله : بابا …جاسر على التليفون عاوزك
اومألها الاب الحنون وذهب ليرد على محدثه قائلا : الو ..ازيك ياجاسر
جاسر : ازيك انت ياعمى يارب ما اكون ازعجتك
محسن : لا يابنى لا ازعاج ولا حاجه خير؟
جاسر : كنت عايزك انت وطنط وسالى تشرفونا النهارده على الغدا
محسن : معلش يابنى اعذرنى عندى ارتباط مهم النهارده والحاجه راحت لسيرين ..لكن سالى ممكن تروح عادى تتعرف على الوالده اكتر
جاسر : ماينفعش ياعمى تأجل ارتباطك النهارده كنت حابب نتجمع
محسن : معلش يابنى مدى المحامى بتاعى ميعاد ولسه مأكد عليا الصبح مش هينفع الغيه
جاسر : خلاص وهوه كذلك بس اوعدنى انك مش هتكسفنى المره الجايه
محسن : لا فيها كسوف ولا حاجه يابنى واحد والله
جاسر : ماهو ده العشم برضه طيب ياريت حضرتك تبلغ سالى انى هعدى عليها الساعه 3 تكون جاهزه
محسن : حااضر مع السلامه
جاسر : مع السلامه
تأهبت سالى للذهاب الى قصر آل سليم ارتدت طقما يتكون من جاكيت صيفى ذو لون سماوى مقلم بخطوط رفيعه باللون الابيض يعلو جيبه طويله بيضاء وطرحه كحليه اللون
انتظرت سالى جاسر فى الشرفه حتى ظهرت سياره جاسر فى الافق ومن فرط سعادتها حملت حقيبتها ونزلت درجات السلم وكادت ان تصطدم بجارهم دكتور اشرف الذى ما ان رآها حتى ابتسم وقال : بالراحه احسن تقعى




