رواية لعبه في يده(الفصل الثالث عشر إلى السابع عشر) بقلم يسرا مسعد | New Episode – Read Online

محسن : انتى ايه رأيك يا سالى ؟
سالى بعنف : لاء طبعا .مستحيل لو آخر راجل فى الدنيا انا مش هتجوزه
انصرفت سالى غاضبه الى غرفتها فذهبت ورأها امها مسرعه
وما ان دخلت مجيده حتى قالت بعصبيه : افهم بأه مش عاوزه تتجوزيه ليه ؟ عيبه ايه؟ انتى طايله؟ ده الف غيرك يتمنوه والراجل يجى لحد عندك وترفضيه؟؟؟!!!
سالى : يا ماما انا مش عاوزاه
مجيده : مش عاوزاه ليه ؟ عيبه ايه؟
سالى : عيبه … عيبه …مالوش بس مش هتجوزه برضه
مجيده : لاااا انتى عاوزه تجنينينى فهمينى فى حد مميل عقلك وواعدك بحاجه وانتى مخبيه علينا
سالى : ايه الكلام ده يا ماما انا هعمل كده برضه
مجيده : خلاص فهمينى ايه اللى يخلى واحده زيك وبظروفك ترفض راجل طول بعرض.. بمال وجاه وجايلها لحد عندها يقولها شبيك لبيك واملى شروطك وانا موافق
سالى ساخره : جاسر سليم…وانا اللى اتشرط عليه … معذوره يا ماما اصل انتى ماتعرفهوش دا بيمشى الدنيا كلها بكيفه وعلى مزاجه
مجيده : كمان؟ يعنى كل الهيلمان ده وترفضيه .. هيا كلمه واحده وابوكى بره سامعنى يا تتجوزيه يا اما هسيبلكم البيت واروح اقعد عند اختى وشوفوا بأه هتعيشوا ازاى انا خلاص مش ناقصه كل يوم والتانى حرقه اعصاب معاكى ومع ابوكى
خرجت مجيده من الغرفه غاضبه وكادت ان تصطدم بزوجها الذى تنهد ودخل غرفه ابنته ليجدها جالسه على الارض مسنده رأسها الى طرف السرير تبكى بحرقه
ربت محسن على كتف ابنته فالتفت اليه والقت بنفسها فى حضنه فاحتضنها والدها بقوه وشدها لكى تقوم واجلسها على السرير وجلس بجوارها حاضنا مقربا رأسها من صدره الحنون وقال لها : ايه يا لولو ياحبيبتى زعلانه ليه؟
سالى : مانتش شايف ماما يا بابا اتجوزه يعنى عشان تخلص منى وماتسيبش البيت
محسن : لاء ماحدش قال كده ..انما كمان ماحدش قال تحكمى راسك وترفضيه منغير ماتدينى اسباب الراجل جه لحد هنا
سالى : جه عشان ايه يطلبنى للجواز ويبقى كأنه الفارس الهمام اللى انقذ سمعتى ودارى الفضيحه ياسلام ..انت ترضاها ليه يا بابا ؟؟
محسن : لاء ماارضهاش ليكى ولو كان قالى ان ده سببه للجواز منك كنت طردته بره
سالى : امال قالك ايه؟ عايز يتجوزنى ليه؟
محسن : قالى انه معجب بيكى وعاوزك وكان ناوى يجى يتقدملك بعد مايرجع ويظبط شويه امور عنده ويجى لكن اللى حصل خلاه يستعجل ..هه….. رب ضاره نافعه




