رواية لعبه في يده(الفصل الثالث عشر إلى السابع عشر) بقلم يسرا مسعد | New Episode – Read Online

سارت بجوار جاسر شاعره بعدم الراحه وعدم الملائمه بهيئتها البسيطه
دخل جاسر القصر واستقبلته الخادمه مرحبه واخبرته ان والدته تجلس برفقه زياد وصديقته آشرى فى الفرانده
توجه جاسر الى الفرانده ودخل برفقه سالى الصامته حتى دخل فقال بصوت قوى مقاطعا حديثهم : السلام عليكم
سكتت امه على الفور ولم ترد ونظرت الى سالى وتفحصتها من اخمص قدميها حتى اعلى رأسها شعرت سالى بنظرات حماتها المستقبليه واحمر وجهها
رد زياد : وعليكم السلام اتأخرتوا كده ليه
جاسر : مسافه السكه ..ازيك يا آشرى
آشرى : هاى جاسر ازيك …congratulation
جاسر : شكرا اعرفك على خطيبتى سالى
آشرى : هاى زى القمر بيتهيألى شوفتك قبل كده
ردت سوسن بلهجه ساخره : اصلها تبقى السكرتيره
امتقع وجهه سالى من استهزاء واستخفاف والده جاسر بها فرد جاسر بغضب : سالى اصلا طبيبه اسنان وكانت داخله المجال مغامره منها بتجرب حاجه جديده
آشرى : واو so cool …فعلا نفسى اجرب حاجه مجنونه كده
زياد مازحا : حاجه زى ايه ؟
آشرى : هتجنن وابقى سواقه cap
زياد : دا انتى ساعتها هتبقى اغنى سواقه تاكسى فى مصر كل اللى هيركب معاكى هيركب عشان يتعرف
ضحك زياد محاولا تلطيف الاجواء وقال : ماتقعدوا ياجماعه واقفين ليه
جاسر : لا انا هاخد سالى ونتمشى شويه فى الجنينه واما يجهز الغدا ابقى ابعتلى
زياد : طيب يلا بينا يا آشرى نتمشى احنا كمان …
آشرى : اوك ..عن أذنك يا طنط
سوسن : اتفضلو ربع ساعه وتيجوا الغدا هيكون جهز
سالى : عن أذن حضرتك
نظرت لها سوسن باحتقار ولم ترد عليها لاحظ جاسر نظرات امه فشعر بالغضب فى قراره نفسه
ونزل درجات السلم الرخامى المؤديه الى الحديقه وسارت بجانبه سالى صامته وما ان ابتعد قليلا حتى قال : ساكته ليه؟
سالى بحزن : مامتك مش قبلانى حاسه انى مش عجباها
جاسر : لكن انتى عاجبانى وعاوزك وكلها اسبوعين وهتبقى مراتى واى حد تانى يبقى طظ بما فيهم امى ماتفكريش فى حد غيرى المهم انا .. انا وبس…… ولا انا مش كفايه؟
سالى : لاء ياجاسر انا حابه انى اتجوز واجيب ولاد جدتهم تحبنى وتحبهم مش انا ابقى فى وادى ووالدتك فى وادى …الجواز لازم يكون شركه كل الاطراف راضيين عن بعض فيها
جاسر : كلام جميل وفعلا لو اللى بتقوليه ده حقيقى يبقى ماكنش حد غلب ولا كان يبقى فى مشاكل لكن فى ناس مابتحبش تحترم رغبات اللى حواليها وبتعلن ده بكل قوه عشانهم بقى نبعد عن بعض انا وانتى؟؟ ولا ساعتها مانحطهمش فى دمغنا؟





