رواية الشـ,ـيطان وقع أسيرها(الفصل العاشر إلى الثالث عشر)بقلم سولييه نصار | New Episode – Read Online

مع توتو والسبع وويشا
ويانى يانى يانى
مش هعمل كده تانى
وخدنى جعران والكابتن وروحنا عن عماد فيشا
ونزلت وانا ماشى فى الشارع
شوفت الى نازل للطالع
فضلت ماشى مع نفسى وقولت اشوف الى فى نفسى
أوقفها عما تفعله طرقة خفيفة علي الباب …اطفأت سيجارتها بسرعة ثم وضعت لبان بالنعناع بفمها واتجهت الي باب الغرفة ..فتحته لتجد الخادمة اليافعة تقول بصوت مهذب وهي تحمل صينية علي بعض الشطائر التي طلبتها…:
-يا هانم دي ساندويتشات الكفتة اللي طلبتيها…
أعطتها ابتسامة واسعة وقالت:
-اووه ميرسي اووي يا لارا …أنا كنت فعلا جعانة …
اخدتهم.منها ثم قالت :
-لو مش هتعبك ممكن تعمليلي عصير مانجا فريش …
-حاضر يا هانم
ثم ذهبت من فورها لتغلق جواهر الباب وتأخذ الصينية للتراس ثم تبدأ في الاكل وهي تفكر أنها قد استطاعت خدا.ع عدي لبضعة أيام ولكن ماذا تفعل عندما ينتهي ظرفها الكاذ.ب …ماذا ستقول له …وكيف ستمنعه عن لمسها …ربما تبدأ خطتها الآن لكي تجعله يطلقها ….فهي يمكنها أن تحول حياته الي جحيم …تستطيع فعل هذا …
أخذت قطمة كبيرة من الشطيرة وهي تغمض عينيها …يجب أن تعترف أن تلك الحياة راقتها قليلا فلما لا تلعب مع عدي رشيد قليلا …هو رجل صعب صحيح ولكنه يظل رجل تستطيع إمرأة خداعه …لما لا تستغله …
لوهلة راقتها الفكرة ولكن ضميرها اعترض عليها بشدة لتخرسه جواهر بعنف …عدي رشيد يستحق أن يُخدع …لقد أخبرته أنها لا تريده…لا تحبه وهو أصر علي الزواج منها …إذن لما لا تخدعه…تكـ سر قلبه ثم تتركه وتخرج من تلك التجربة رابحة كل شئ …ابتسمت جواهر وهي تغلق عينيها وتستمتع بالطعام ….
صوت قدوم سيارة جعلها تفتح عينيها …نهضت ونظرت لتعرف من أتي وجدته عدي …
-اهو القرد جه …اللهم طولك يا روح …
خرج عدي من سيارته وهو يسير نحو القصر …لقد اطمئن علي موسى وأخبره يحيى أنه سوف يستيقظ صباحا …لذلك لا داعي أن يبيت معه …وهذا ما حاول أن يقنع به ليان ولكنها رفضت تماما الإصغاء إليه …أصرت بعناد أن تبقي مع موسى …حقا كان تصرفها غريب ولكنه أرجع الأمر أن ربما تكون شقيقته تشعر بالذ.نب بسبب ما أصاب موسى ..فموسى تلقي رصاصة عنها لذلك ربما هذا سبب قرارها أن تبقي رغم محاولات عدي الكثيرة معها …حسنا ماذا توقع …شقيقته عنيدة للغاية …هي تشبه والده !!
ابتسم عدي فجأة وهو يتذكر والده …كم يشتاق إليه…ويشتاق لوالدته أيضا …
صعد الي غرفته وهو يفرغ عقله…فتح الباب ليجدها تجلس علي الفراش تضع سماعات الأذن في أذنها وتدمدم مع الأغنية وهي تأكل رقائق البطاطس …لقد رأته يأتي لذلك قررت أن تتصرف ببرود معه وكأنه طيف غير موجود …
-القصر مقلوب لأن البودي جارد بتاع ليان اتضرب بالنادر وحضرتك بتاكلي شيبسي!!! …
تركت جواهر الطعام وشعرت بالشفقة علي الحارس المسكين وقالت:
-مكنتش اعرف …بس هو ايه اللي حصل فجأة كده …
ابتسم بسخرية وقال:
-قدمك حلو يا عروسة …
نظرت إليه وقالت بنبرة مستفزة:
-وليه متقولش ربنا بيخلصك من ذنوب كتيرة…ممكن تكون المشاكل اللي بتحصلك تكفير عن الذنوب الكتيرة اللي عملتها في حياتك!!!





