رواية عش العراب(الفصل العاشر إلى الثالث عشر)بقلم سعاد محمد سلامة | New Episode – Read Online

ضحكت سلسبيل وقالت: قلبك أبيض يا هدهود… دى حتى فرصه ليكى، هترتاحى من التجمع العائلى النهارده.
تبسمت هدى وقالت: تصدقى دى أحسن حاجه، فعلاً هرتاح وقت طويل على ما أرجع نكون قربنا عالمسا، يلا أشوفك المسا، تبسمت سلسبيل قائله: مسا أيه، هو المحاضره مش ساعه ونص.
تبسمت هدى وقالت: والسكه رايح جاى تلات ساعات.
تبسمت سلسبيل قائله: ليه السكه من هنا للمركز، بالكتير ساعه ونص رايح جاى،ولا أنتى ناويه ترجعى مشى.
ضحكت هدى وقالت:لأ لو رجعت مشى يبقى أربع ساعات،أنا نفسى أرجع يكون اليوم خلص وإرتاحنا من وش عمتى عطيات والغلس إبنها.
ردت سلسبيل:فعلاً والله من سمعك…
فجأه شعرت سلسبيل بمغص،ودوخه…ووضعت يدها تسند على كتف هدى.
إنخضت هدى وقالت لها:مالك يا سلسبيل الدوخه دى رجعتلك من تانى أنا هقول لـ بابا ياخدك لدكتور.
ردت سلسبيل:لأ بلاش تزعجى بابا،أنا عندى شك فى سبب الدوخه دى؟
ردت هدى بلهفه:طب طالما عندك شك فى السبب ليه سايبه نفسك كده…كل شويه تدوخى،وأيه هو السبب الى شاكه فيه.
ردت سلسبيل:إنى حامل.
تبسمت هدى بفرحه قائله:حامل!
وضعت سلسبيل يدها على فم هدى وقالت لها:وطى صوتك،أنا لسه مش متأكده.
تبسمت هدى وشالت يد سلسبيل من على فمها وقالت بإستفسار:طب هتتأكدى إزاي هتخلى جدتى تكشف عليكى.
ردت سلسبيل:لأ طبعاً إنكسف منها،فى طريقه تانيه،أجيب إختبار حمل وأعرف منه،بس صعب أخرج النهارده،بسبب وجود قماح فى البيت غير كمان هيبقى فى شغل كتير.
تبسمت هدى وقالت:فعلاً،بس جدتى ماسكه اليومين دول على زهرت أكيد هيبقى لها لمسه النهارده،أقولك،أنا هجيبلك معايا إختبار الحمل ده وأنا جايه فى صيدليه فى الدور الأرضى فى السنتر اللى فيه المركز التعليمى.
تبسمت سلسبيل وقالت لها:ده سر بينا،بلاش حد يعرف بيه،غير لما نتأكد.
تبسمت هدى وقالت:أكيد طبعاً،يلا بقى بلاش عطله خلينى أهرب وأخد نفسى.
تبسمت سلسبيل قائله:طب إنتى بتخرجى للكورس والدراسه خلاص هتبدا،أمال أنا اعمل ايه،حاسه إنى فى سجن.
تبسمت هدى وقالت:ليكى ربنا،سلام بقى وهجيبلك الإختبار.
تبسمت سلسبيل لهدى وهى تغادر تُفكر فى نتيجة ذالك الإختبار…
غير مُلاحظه لوالداتها التى أتت من خلفها ووضعت يدها على كتفها.
لوهله إنخضت سلسبيل..تحدثت نهله:مالك جسمك إتنفض كده ليه.
ردت سلسبيل:مفيش بس محستش بيكى.




