رواية عش العراب(الفصل العاشر إلى الثالث عشر)بقلم سعاد محمد سلامة | New Episode – Read Online

ردت هدى:لأ كفايه بنات بقى،نفسى فى ولد…ولا أقولك اللى ربنا يجيبه،المهم يوصل بالسلامه،ها هتقولى لقماح أمتى بقى.
ردت سلسبيل:هروح للدكتور أتأكد وبعدها هقول لـ قماح والعيله.
تبسمت هدى قائله:ممكن من غير ما تروحى لدكتور،جدتى تأكدلك الحمل ده.
ردت سلسبيل:سبق وقولتلك اتكسف منها،بكره هروح للدكتور أتأكد الأول،يلا هسيبك بقى تطبقى درس الكورس عالابتوب،بلاش أعطلك.
تبسمت هدى قائله:وماله بس أفتكرى إن اول واحده عرفت إنك حامل هى أنا،وليا الحلاوه.
تبسمت سلسبيل وخرحت من الغرفه بيدها ذالك الاختبار تنظر له،لكن أثناء سيرها بالشقه،كأنها سمعت صوت هاتف من غرفة همس،تعحبت كثيراً ودون شعور منها دخلت الى الغرفه وأشعلت الضوء،الغرفه مُرتبه،وبها فرش نظيف كأنها تُرتب يومياً،سارت بالغرفه تشعر بغصه كبيره فى قلبها،آلمًا يكاد يقتسم قلبها،تذكرت مرحهن الثلاث معاً بتلك الغرفه أوقات كثيره،بسمة همس،إتكئت على فراش همس تمسد عليه بيدها،دمعه نزلت من عينيها أغمضت عينيها تعتصر تلك الدموع،لكن فجأه رأت همس تقف امامها تُشير لها الى أحد أدراج المكتب الخاص بها.
فتحت سلسبيل عينيها بسرعه وإحتارت فى تلك الرؤيه،لكن ذهبت الى مكان إشارة همس لها،وفتحت درج المكتب،تعحبت الدرج لا يوجد به سوا هاتفها وجواره كارت ذاكره صغير”ميموري”
أمسكت سلسبيل الهاتف ووضعت يدها على ذر الفتح،لكن لم يفتح لامت سلسبيل غبائها بالتأكيد الهاتف غير مشحون منذ مده طويله،جذبت أيضاً الميموري الموجود جواره.
تذكرت سلسبيل حين كانت تدخل أحياناً الى همس تجدها تستمع الى تسجيل محاضراتها على الهاتف،كانت تتحدث لها بسخريه:
يعنى تقعدى طول المحاضره ترغى مع اللى جانبك فى المدرج وتسجلى المحاضره على كارت ميمورى عالتليفون،مش عارفه إزاى بتعرفى تفصلى بعد كده بين صوت رغيك وصوت تسجيل المحاضره.
كانت همس تبتسم وتقول لها: واضح جداً صوت رغيي، وصوت المحاضره، يلا سبينى أركز فى المحاضره.
كانت تستهزأ سلسبيل منها قائله: يا بنتى إنتى ليه محسسانى إنك فى كلية الطب، إنتى فى كلية إقتصاد وتدبير منزلى،آخرك يا طباخه يا خياطه،إستغلى ده وأعملى لك مشغل تطريز أو تريكو.
كانت همس تبتسم وتقول لها:ندر عليا يا سلسبيل لأول ولد تخلفيه لأعمله كل مستلزمات السبوع شُغل هاند ميد على إيدى.





