رواية عش العراب(الفصل العاشر إلى الثالث عشر)بقلم سعاد محمد سلامة | New Episode – Read Online

تذكرت ذالك سلسبيل الآن وتحسرت فى قلبها ها هى تحمل بأحشائها نبته قماح
أخذت سلسبيل الهاتف وذالك الميموري ووضعتهم بجيبها وخرجت من غرفة همس بل من الشقه بأكملها،وصعدت الى شقتها.
بتلقائيه وضعت هاتف همس على جهاز الشحن،ودخلت الى الحمام،رغم ان الطقس خريفى لكن شعرت ببعض الشوب يغزو جسدها،أخذت حمامً دافئًا وخرحت من الحمام أدت فرضها،وقامت بعمل كوب من النعناع الاخضر تشربه،كى يُهدى ذالك المغص والغثيان قليلاً،
عادت الى مكان وضعها هاتف همس على الشاحن، وجدت به نسبة شحن قليله، تستطيع فتحه وهو على الشاحن، بالفعل قامت بأعادة فتح الهاتف، الذى فتح بعد قليل، كان هنالك نمط فتح خاص به كانت سلسبيل تعرفه، قامت بفتح الهاتف، وجدت عليه بعض البرامج والتطبيقات الخاصه التى كانت تهواها همس، قامت بفتح معرض الصور، ترى تلك الصور التى كانت تلتقطها همس لهن الثلاث وكانت تستغل شغفها ببعض التطبيقات التصميمات المُضحكه والمرعبه لهن على صورهن وكانت تُرسلها لهن على هواتفهن.
فتحت أحد الملفات، كان لصورهن بالفعل، أخذت ترى تلك الصور، تاره تبتسم وتاره أخرى تدمع عينيها، فتحت ملف آخر بالصور، تعجبت كثيراً، من الصور، الصور لــــ قماح
أخذت ترى صوره خلف اخرى، كانت صور كثيره لـ قماح
بمواضع مختلفه وأماكن، متى إلتقطت له كل تلك الصور،! ولما إلتقطتها؟!
كان الجواب بإحدى الصور المرسوم عليها قلب ومدون بداخلهُ كلمة حبيبى قماح…ذُهلت سلسبيل وتسألت أيُعقل همس كانت تُحب قماح؟!
أيُعقل أن يكون قماح هو من أخطأت معه همس لذالك فضلت الصمت وقت,ل نفسها؟!.
…….
﷽
الثالث عشر.
ـــــــــــــــ
بتلك الشقه
بعد علاقه آثمه نهضت زهࢪت من جوار نائل وتركته وحده بالفراش،سارت عاريه أمام عيناه لم تخجل،سخر نائل منها بداخله كيف لتلك الفاجره أن تخجل أو تستحى،لكن تحدث:
مش ملاحظه إنك عادى كده مع إنك مكملتيش حتى شهر على الإجهاض، لما إتصلتى عليا وقولتى نتقابل إستغربت بصراحه.
تنبهت زهرت لفحوى حديثه ورغم ذالك إدعت عدم الفهم قالت: قصدك أيه بـ عادى كده.
رد نائل: قصدى اللى بتولد أو بتجهض بتقعد أقل واجب شهر بتنزف من وقت للتانى، إنما إنتى….؟
ردت زهرت: مش شرط تنزف شهر او اكتر، طبيعة الأجسام مش زى بعضها عادي جداً وبعدين اللى يسمعك يقول مكنتش عاوزنا نتقابل، ولا تكون زهقت منى، نسيت حبي ليك،وكنت لك شوق فى سلسبيل العراب.





