رواية ليست وحدها حبيبتي(الفصل الثامن والعشرون إلى الأخير) بقلم ماما سيمي | Complete Novel – Reading App

الجزء الثالث والثلاثون

وقف زياد ينظر في اثر هند بعد أن تركته ونزلت لاسفل اغمض عينيه بألم فهو من اوصلها لتلك الحالة وهو من عليه أن يصلح ما أفسده بعد اكتشافه لمدي طيبة هند ومسمحاتها فهي عملت بوصية جميلة وربت ابنته وارضعتها وأصبحت أماً لها رسميا تعوضها فقدان أمها ظفر بضيق لاحساسه بالذنب تجاة هند فيبدو أنه اخطئ في الحكم عليها رفع يديه يشد علي شعره ويحدث نفسه
زياد: يارب ساعدني اخليها تسامحني وتغفرلي قسوتي عليها يارب
ذهب زياد الي غرفتة ارتمي علي فراشة يفكر في كيفية الوصول إلى طريقة لتسامحة هند
صعدت هند بمالك وياسمين الي غرفتها وهي تقدم قدم وتؤخر أخري وتدعو الله أن تجد زياد غادر الغرفة وعندما وجدت الغرفة فارغة حمدت الله كثيرا دخلت هي والأطفال وأغلقت الباب خلفهم ثم ابدلت للطفلين ملابسهما وبدلت هي الأخري وذهبت في ثبات عميق هي وأطفالها
صباحاً نزلت هند بعد أن أعدت الطفلين للذهاب الي المدرسة والحضانة وبعد أن اخذهم عوضين سائق الشيخ ياسين لكي يوصلهما واطمئنت عليهما أنهما ذهبا التفتت لتدخل فهي كانت بحديقة المنزل وجدت زياد أمامها بطلتة الساحرة التي اربكتها فهو يرتدي بنطال رياضي اسود وتيشرت اسود ويرفع شعرة بتسريحة عصرية لائمته كثيرا وأصبح مثيرا مشت هند من جانبة لكي تدخل المنزل امسك زياد يدها وهو ينظر بعيونها الزرقاء التي تلمع بضوء الشمس فا أعطي ضوء الشمس لعينيها بريق جذاب وساحر
زياد متأملا عينيها بشدة: انتي عيونك ده لونها الطبيعي ولا دي لانسز
خفق قلب هند بشدة واحمر وجهها حاولت نزع يدها منه لكنه جذبها له
زياد بأبتسامة عذبة: انا أمبارح قولتلك عاوز اتكلم معاكي شوية ممكن
هند بأنهيار داخلي حاولت إخفاءه: وانا قولتلك اتكلم وانت اللي متكلمتش اعملك اية
زياد محاوطا خصرها بيدية: بس انتي مدتنيش فرصة
هند وهي تضع يدها علي صدره تبعده عنها : انت مينفعش تتكلم وانت بعيد سبني لو سمحت مينفعش كده
زياد وائدا كل محاولاتها بالبعد عنه: متحاوليش تبعدي عني انتي فاهمه انتي مراتي ومن حقي احضنكك وابوسك وحاجات تانيه كمان ثم غمز لها بعينه
هند بغضب : دا بعدك عمرك ما هتاخدني غصب تاني انا مش هند الضعيفة بتاعت زمان انا اتغيرت وقدرت اقف علي رجلي من تاني والحمدلله ربنا قدرني وبقيت اقوي من الاول مليون مرة
زياد بأعجاب وهو مازال محاوطاً هند بقوة: ما هو ده اللي خلي اعجابي بيكي يزيد مش بس كدا حبيتك قوي قوي صمودك وصبرك اصرارك علي تكميل علامك تربيتك لولادي رغم بعدي عنكم تنفيذك لوصية جميلة احتوائك وحبك لياسمين والأهم من ده كله انك فضلتي في بيتي وتحت طوع والدي كان ممكن تطلعي بكل سهوله وتطلبي الطلا….ق او حتي ترفعي خلع وكنتي هتكسبيه بسهولة صدقيني انتي قوية وقوية جدا كمان وأقوي مني انا مستحملتش مو…ت مالك وشيلتك ذنبة ومستحملتش مو….ت جميلة كمان وهربت عشان اقدر اقاوم واحاول اعيش من غيرها انتي وقفتي وقاومتي مو…ت اخوكي ومو….ت ممتك وجوازك مني غصب ومعملتي ليكي واستمريتي في انك تبقي دكتورة وأم عظيمة احتضنتي بنت ضرتك ورضعتيها من صدرك ومفرقتهاش عن ابنك صدقيني انا محظوظ انك كنتي من نصيبي
هند و دموعها تلمع بعينيها: جميلة مكنتش بالنسبالي ضرتي دي كانت أختي واكتر هي الوحيدة اللي حسستني اني بني أدمه وليا قيمة بعد بابا ياسين وماما نفيسة وتربيتي في بنتها ده اقل حاجه اعملها ليها معملتش كدا عشانك ولا عشان هي بنتك أما تكميل علامي فدة حلم أمي اني أبقي دكتورة وكون اني فضلت في بيتك وتحت طوع بابا ياسين فده بردوه مش عشانك عشان ملقتش حد زي عيلتك وأهلك مفيش ناس أطيب من كدا ولا احن منهم عوضوني فقدان اهلي عرفت انا عملت كل ده ازاي عشان لقيت اللي وقف ورايا وسندني وانت كان عندك كل ده بس فضلت الهروب وترمي غلطك علي شماعة غيرك انا معملتش معجزة انا وثقت أن كل اللي ربنا كتبهولي خير عشان كدا ربنا قواني
زياد ظفرا بقوة: ونعم بالله هند أرجوكي اديني فرصة تانية اصلح غلطي ومتحرمنيش منك او من ولادي لان ده هيكون أقصي عقاب ليا
هند بعد أن نجحت في تحرير نفسها من بين يديه: انا اسفه صعب اني اديك فرصة تانية ثم تركته ودخلت الي المنزل سريعا
وقف زياد يهز رأسه بحزن ويتحدث بصوت عاليا: مش هيأس يا هند صدقيني مش هيأس وحاول مرة واتنين وعشرة ومليون لغاية لما تسمحيني وترجعيلي وبأردتك
دخلت هند الي المنزل بعد أن استمعت الى كلام زياد شعرت بأحساس غريب بداخلها احساس الظفر والانتصار فأخير زياد وقف أمامها يتوسلها ويرجوا عطفها والأهم من كل هذا اعترافه بحبه لها صعدت هند الي غرفتها سريعا حتي لا يري أحد اضطرابها جلست علي فراشها وعلي وجهها ابتسامة عريضة
هند لنفسها: معقولة ده زياد اللي مكنش بيطيق يبص في وشي معجب بلون عيوني لأ وكمان قالي بحبك انا مش مصدقه نفسي الله يرحمك يا جميلة لما قولتيلي اصبري فعلا الصبر جميل قوي ربنا يجعلنا من الصابرين ديما الحمدلله على كل شيء بس انا لازم اجمد قدامه وأدبه علي العذاب اللي عذبهولي في بعده عني ربنا يسامحه لو يعرف انا بحبه قد ايه مكنش بعد عني ساعة واحدة بس أنا لازم ادوقه من نفس الكاس اللي شربت منه
في منزل متولي النمر
العاملين بالمنزل يعملون علي قدما وساق في تنظيف المنزل بعد عودة الدكتور محمود من إنجلترا بعد أن انتهي من دراسته وقرر الاستقرار في مصر جلس محمود في غرفة مجلس أبية عادت الذكريات الي محمود ليتذكر كل شئ قسوة أبية عليه ظلمه لوالدته احن احد عليه في الحياة مو…تها بسبب قهرها من ابية واخر شئ حرمانه من حبيبته هند عندما وصل لذلك ندم أشد الندم علي تفريطه وتخليه عنها اليوم هو لديه كل شئ المال المنزل الفخم الدرجة العلمية الكبيرة بعد أن أصبح دكتور بكلية التجارة جامعة القاهرة لكنه رغم كل ذلك ليس سعيدا وحبيبته متزوجه من غيره قرر محمود زيارة هند اليوم للأطمئنان عليها ورؤيتها فلكم اشتاق اليها كثيرا
ذهب محمود الي بيت الشيخ ياسين بعد صلاة المغرب وبعد أن استقبله الشيخ ياسين ورحب به وضايفة
محمود: انا اسف يا عمي الشيخ ياسين اني جيت من غير ميعاد بس انا عارف ان حضرتك بيتك مفتوح لأي حد وانا جيت عشان اطمن علي بنت عمي هند وأسلم عليها
الشيخ ياسين: متقوليش أكده يا ضكتور محمود انت زي زياد ولدي ومرحبا بيك في أي وقت
محمود: تسلم يا عمي وده عشمي في حضرتك وانا بعتبرك مكان والدي الله يرحمه
الشيخ ياسين: يسلم عمرك يا ولدي والله يرحم أبوك
في ذلك الوقت حضر زياد لمجلس أبية للجلوس معه
الشيخ ياسين: تعالي يا زياد يا ولدي لما أعرفك علي الضكتور محمود النمر أبن عم هند مرتك تعالي سلم عليه
زياد ممدا يده للسلام على محمود: اهلا وسهلا ازيك يا دكتور محمود
محمود مصافحا زياد: اهلا بيك يا دكتور زياد
الشيخ ياسين: الدكتور محمود واصل من السفر النهارده وجاي ايسلم علي هند ويطمن عليها
زياد بغضب حاول أن يخفية فهو يعرف أن هند كانت مخطوبه لمحمود قبل زواجهما
زياد: هند كويسه الحمدلله متقلقش عليها
محمود بحرج بعد أن احس بغيرة زياد: الحمدلله هي مش موجودة اسلم عليها
الشيخ ياسين بحكمة: أيوة موچودة يا ولدي روح هاتها يا زياد يا ولدي تسلم علي اخوها
زياد بغيظ: اصل هي مش فاضيه بتغير للولاد هدومهم وممكن الدكتور محمود يكون مستعجل
الشيخ ياسين: أكده عاد اني مكنتش أعرف انت مستعچل يا دكتور محمود ولا حاچه
محمود بنفي: لا يا عمي انا مش ورايا حاجه
الشيخ ياسين: خلاص يا زياد روح ولما مراتك اتخلص هاتها تسلم علي ابن عمها وأخوها
غادر زياد وهو يشتعل نارا دخل الي غرفة هند فاتحا الباب بقوة واغلقه بقوة ايضا
فزعت هند وهي تجلس علي الأريكة تساعد مالك وياسمين في واجبهما المنزلي
زياد: مالك خد أختك وانزل تحت عند تيته سعاد وتيته نفيسه
هند: انا لسه مخلصتش ليهم مذاكرة مش هينزلوا دلوقتي
زياد بغضب: ابقي كملي ليهم بعدين يلي يا مالك انا عاوز ماما في حاجه
مالك: حاضر يا بابا يلي يا يويوه ننزل تحت عند تيته وجدوة
ياسمين: ماشي يلي ننزل يا ملوكة
زياد مبتسما علي حديثهما سويا ثم ما لبث أن عاد الي تجهمه ثانيتا
هند بضيق: خير في أيه مشيت العيال ليه
زياد بغضب:الزفت ابن عمك تحت وجاي قال أية يسلم عليكي انا هاخدك وانزل عارفة لو مديتي ايدك وسلمتي عليه انا هخنقك بأديه فاهمه
هند مستغربه: ابن عمي مين
زياد : الدكتور محمود خطيبك الاولاني
اضطربت هند كثيرا ولاحظ زياد ذلك مما زاد غضبة كثيرا فأمسك بمعصميها بيديه ورجع بها للخلف والصق ظهرها بالحائط
زياد: ايه في أيه اتلخبط واضطرابتي ليه ايه افتكرتي حبك له ولا حنيتي ليه بس عاوزك تعرفي حاجه واحده بس انتي مراتي ملكي انا وبتاعتي استحاله حد تاني ياخدك مني
ثم مال علي ثغرها يلتهمه بكل عنف وشوق ولهفه ثم بحب خفق قلب هند بشدة وكادت تقع من طولها لولا محاوطت زياد لخصرها
ابتعد زياد عن هند بصعوبة ملتقطا أنفاسه وضع جبينه علي جبينها واغمض عينيه
زياد بأنفاس مضطربه: أوعي تسبيني مهما كانت الظروف أوعي يا هند انتي حبيبتي انا انتي فاهمه
هند بدموع متألمه: انا مش حببتك حببتك اللي تقصدها ماتت الله يرحمها
زياد وهو ينظر بعينيها الفيروزيه: مش هي لوحدها حبيبتي انتي كمان حبيبتي والله العظيم بحبك قوي ثم احتضنها زياد ملثما ثغرها بحب شديد.

الجزء الرابع والثلاثون

ظل زياد يقبل هند ثم بدأت يداه بتفقد معالم جسدها عند هذا الحد فاقت هند وابتعدت عن زياد وهي ترتعش علي اثر لمسه لها
هند بأنفاس لاهثه: لو سمحت يا زياد ابعد عني ومتقربليش تاني ارجوك سيبني في حالي انا مش مستعدة لاي قرب بنا دلوقتي
زياد بأنفاس مضطربه: مش قادر يا هند مش قادر تبقي حبيبتي ومراتي قدامي ومقربش منها ده بالنسبالي قمة العذاب ارحميني بقي
هند بدموع تنسال علي وجهها: انا استحملت ٨ سنين بعد وحرمان زائد كرهك واحتقارك ليه وانت مش قادر تستحمل يومين لا يا زياد انا أسفة مش قادرة أقرب منك صدقني مش قادرة
زياد بحزن: انا عارف اني قسيت عليكي جامد بس صدقيني انا مش وحش قوي كدا هي بس ظروف جوزانا هي اللي خلتني كدا سامحيني يا حبيبتي
هند وهي تمسح دموعها: مش قادرة دلوقتي يمكن مع الزمن اقدر انسي واسامحك
طرق الباب عدة طرقات فأجاب زياد
زياد بغضب: مين بيخبط
احدي العاملات بالمنزل: أني بهية يا ضكتور زياد
زياد: عايزة ايه يا بهية
بهية: عمي الشيخ ياسين باعتني انادي عليك وعلي ستي هند تسلم على ابن عمها
زياد بغضب: روحي قوليلة لقيتها نايمة
بهية بخوف: بس عمي الشيخ ياسين محرج عليه انزل من غيركم
زياد بغضب يتضاعف: امشي قوليله اللي انا قولته ومترجعيش تاني يلا
بهية: حاضر يا ضكتور زياد
هند: كدا بابا هيزعل عشان منزلتش
زياد بحدة: وانتي خايفه على زعل بابا ولا زعل حبيب القلب
هند : لو سمحت يا زياد انا مسمحلكش تقول كدا
زياد: اوكية مش هقول بس أعملي حسابك ابن عمك ده متشفيهوش ولا تكلميه ولا ليكي دعوة بيه فاهمه عشان تتقي شري والا هكسرلك دماغك لو مسمعتيش الكلام
هند وهي تضع يديها بخصرها: نعم ليه أن شاءالله يعني ايه مكلمش ابن عمي لأ طبعا مينفعش اللي بتقوله ده
زياد مقتربا منها وهو يمسكها من كتفيها: لو مسمعتيش الكلام بالذوق هخليكي تسمعيه غصب عنك وبطريقتي تحبي تجربي
هند بأضطراب: يعني هتعمل ايه يعني انا مبتهددش
زياد بمكر: بس كدا دا هو ده اللي همو…ت واعمله( ثم امسك سحاب عبائتها يفتحه)
هند وهي تصرخ وتضع يدها على يده تمنعه من فتح السحاب: خلاص هسمع الكلام
زياد وهو يغمز بعينيه : أيوة كدا اتعدلي واسمعي الكلام من أول مرة انا هنزل تحت وهبعت ليكي الولاد تكميلي ليهم مذاكرة ومتنزليش تحت غير لما ابعتلك
أومأت هند برأسها دون أن تنطق حرفا
بعد أن أغلق زياد الباب خلفة فتحه ثانياً واطل منه وهو يقول
زياد : هو انا قولتلك قبل كدا انك حلوة قوي
هند وهي تهز رأسها بالنفي ثم اخفضت رأسها بخجل
زياد ظفراً بقوة: عشان نظري ضعـ,ـيف و اه انتي مش بس حلوة انتي قمر ملكة جمال قلبي انا بمو…ت فيكي يا احلي دكتورة في الدنيا كلها
اغلق زياد الباب تاركا هند وهي تنتفض فرحا وخجلا لا تصدق نفسها هل زياد يسمعها احلي كلمات الغزل ويعترف بحبها مجددا فعلاً خفق قلبها بشدة لا تصدق نفسها حقا ضمت يدها لصدرها ودارت حول نفسها سعادة وفرحا
نزل زياد الي مجلس أبية وجد محمود لا يزال موجود فزاد غاضبه فيبدو علي محمود مصراً علي رؤية هند غلي زياد داخلياً بشده
زياد: معلش يا بابا معلش يا دكتور محمود أصل لقيت هند تعبانه ونامت مش هتقدر تنزل
محمود بلهفة: تعبانه مالها محتاجه دكتور أن ممكن اروح اجيب دكتور حالاً
زياد من بين أسنانه: شكرا ليك على اهتمامك بس انت نسيت اني دكتور وهي كمان دكتورة الموضوع مش مستاهل شوية صداع
محمود بأستغراب: هي هند كملت علمها ودخلت طب مشاء الله
الشيخ ياسين: ايوه يا ولدي هند دخلت طب واتخرچت كمان وهي في الأمتياز كمان
محمود: أنا مبسوط أن هند قدرت تحقق حلمها وحلم والدتها
زياد: ليه انت كنت مفكر أية أن احنا زي والدك وهنتحكم فيها ونمنعها من تكميل تعليمها
محمود بحرج: لا طبعا انا مقصدش كدا انتم معروفين بالطيبة وحب الخير انا بس أتفجأت انها كملت عشان الواحدة بعد الجواز بتتشغل ومبتبقاش فاضيه ده اللي أقصدة
ياسين ملطفا الجو: ولا يهمك يا ولدي متزعلش من زياد هو ميقصدش أنه يزعلك بكلامه علي ابوك
محمود: ولا يهمك يا عمي زياد زي أخويا
استأذن محمود مغادراً
الشيخ ياسين بعد أن غادر محمود محدثا زياد
الشيخ ياسين: ليه أكده يا زياد تحرچ محمود ده ملوش دعوة باللي عمله أبوة
زياد لحظه: لو سمحت يا بابا انا مش عاوز البني أدم ده بالذات له دعوه بهند خالص انت ناسي أنه كان خطيبها قبل ما انا اتجوزها
الشيخ ياسين: اديك اهوه قولت كان وهو ابن عمها ومن حقة ايشوفها
زياد: علي جثتي يشوفها أو يكلمها وانا نبهت علي هند بده لا تكلمه ولا تشوفه
الشيخ ياسين: كيف ده يا زياد دي مبقيلهاش حد من اهلها واصل غيرة حرام عليك يا ولدي
زياد: لا مش حرام لما اعرف انه يكون عينه من مراتي أو بيفكر فيها دي حاجه مش هسمح بيها ابدا وارجوك يا بابا مش عاوز كلام في الموضوع ده خالص
الشيخ ياسين بأرتياح بعدما تأكد من غيرة زياد علي هند والغيرة تعني الحب الشديد
الشيخ ياسين: خلاص يا زياد كيف ما تحب أعمل يا ولدي دي مرتك وانت حر فيها
جاءت زهرة وسهي معا من القاهرة للسلام علي زياد بعدما علما برجوعه ثانياً حاولت هند تجنبهم علي قدر المستطاع حتي لا يحدث ما يحدث كل مرة بينهم جلس زياد مع سهي وزهرة في حديقة منزلهم بعد تناولهم الغذاء وحولهم أطفالهم
زياد بفرح: انا فرحان اننا اتجمعنا تاني ربنا يخلينا لبعض
سهي: يارب يا حبيبي انت وحشتني جداً متسافرش تاني وتسبنا يا زياد
زهرة: فعلا يا حبيبي احنا اشتقنالك وبقينا تعبانين من غيابك كان نفسي تبقي جنبنا ونهون عليك غياب جميلة يا قلبي
زياد : مقدرتش اقعد في بلد فيها كل ذكرياتنا سوا سوي هنا او في القاهرة كان صعب عليا قوي
سهي:الله يرحمها ويغفر لها ويصبرك يا حبيبي
زهرة: انت نويت علي أية يا زياد
زياد: انا كلمت مدير المستشفى اللي كنت شغال فيها قبل ما أسافر وان شاء الله هخاد إجازة شهر وارجع شغلي تاني
سهي: وبالنسبة لموضوع الجواز هتعمل فيه ايه
زياد : جواز أية ؟ هو فيه حد هيجوز عندنا
زهرة : سهي قصدها انك مش هتجوز تاني
زياد : نعم اتجوز تاني قصدكم تالت انتم ناسيين هند ولا أيه
سهي: وانتي هتسبها علي ذمتك بعد ما رجعت
زياد: انتم عاوزين تقولوا ايه فهموني
زهرة: انت مش بتكره هند وكنت عاوز تتطلقها من زمان وبابا كان منعك عشان خاطر عمها ميعملش مشاكل تاني وأهوة ايجت من عند ربنا وعمها مات يعني بقيت حر
زياد: وانتم مفكرين اني باقي علي هند عشان خوف من تار أو من عمها تبقم غلطانين انا باقي علي هند عشان حبيتها فعلا وده كان سبب رجوعي من استراليا لما بعدت وقعدت مع نفسي قولت ليه مديهاش فرصه اننا نقرب ونكون زي أي اتنين متجوزين ولما افتكرت معملتي ليها وصبرها ولا لما رفضت حملها وهي تمسكت بيه لغاية لما جه مالك ساعتها لما أتولد علي أيدي حسيت قد اية فعلا كان عندها حق تتمسك بيه وتحافظ عليه لاني فرحت جدا بية وحبه وحب هند أتولد مع ميلاد مالك بس أنا اللي كنت بكابر ولا لما رجعت ولقيت أن بنتي وبنت جميلة عايشة وهند هي اللي ربيتها ورضعتها من صدرها بعد ما فطمت مالك هتصدقوني لو قولتلكم أني بكيت من أحساسي بالذنب ناحية هند
انا بدعي ربنا انها تديني فرصة اعوضها اللي عملته فيها
سهي: نفهم من كدا أيه انك تعيش معها وتنسي جميلة
زياد: انا عمري ما اقدر انسي جميلة جميلة حبي الأول وهند أن شاءالله حبي الأخير وأيوة يا سهي هعيش مع هند لو هي سمحتني ووفقت هكون اسعد انسان في الكون كلة بس أدعولي تسامحني وتديني فرصة تانيه
زهرة: وهي كمان مش مسمحاك دي المفروض تبوس أيديها وش وضهر هي كانت تطول
زياد: هي من يمت تطول فهي تطول قوي دي مشاء الله قمر ومزة كدا مش حصلت وبعدين ما هي كانت مخطوبه لابن عمها وهو كمان دكتور جامعه
سهي: هههههه شكلك طبيت ولا حد سمي عليك يا برنس
زهرة: هههههههه فعلا هند كلت دماغة علي الأخر علي فكرة يا زياد أنا كنت بختبرك بشوفك حبيت هند ولا لأ بس أنا عن نفسي حبيت هند وعيزتها بعد ما شوفت احتوائها لياسمين ومحافظتها علي أسمك وأنت مسافر
زياد: من غير ما تختبريني يا زهرة لو سألتيني هقولك علي طول حبي لهند حاجه تشرفني وتسعدني
سهي: ربنا يسعدك يا زياد ويخليلك ولادك انت طيب وتستاهل كل خير
زهرة: اللهم امين ويهديلك هند وتسامحك وتعيش أحلي أيامك معها
زياد بتمني: يارب يا أخواتي يارب.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *