رواية ليست وحدها حبيبتي(الفصل الثامن والعشرون إلى الأخير) بقلم ماما سيمي | Complete Novel – Reading App

الجزء الواحد والثلاثون
بعد حديث متولي وبيومي بشهر أو يزيد قليلا تربص بيومي لضاحي بأحد الليالي العتمه حتي لا يراة أحد وبمكان بعيد في اطراف النجع وقف ملثما ينتظر عودة ضاحي وبعد فترة طويلة من وقوفه حتي بدأ ييأس من مجيئه وجده يأتي وهو يمشي ببطئ ويختال في مشيته وفي اللحظه المناسبه اعترض بيومي طريقه فزع ضاحي عندما رأى ذلك الملثم شك ضاحي أن يكون هو بيومي فجسده مثله تماما تحسس ضاحي جيبه ليطمئن أن سلاحه فيه وعندما وجده تكلم بكل ثقه
ضاحي: أية اللي جايبك اهنه في السعادي يا بيومي مش خايف حد من العساكر ولا الظابط الچديد يوعالك دا بقولوا عليه واعر قوي ابقي خد بالك ولا انت بقي قلبك چامد
بيومي مضيقا عينيه بعد أن عرفة ضاحي: لاه متخافش عليا اني مبخافش من حد دا اني ديب من ديابة الليل والجبل عمرك اوعيت لديب بيخاف
ضاحي بملل : الديب طول عمره چبان مبيطلعش غير في العتمة ومبيقدرش غير علي الضعيف ووسع أكده خليني امشي من المكان المقـ,ـطوع ده
بيومي: لاه مش ها تمشي لسه فيه بينتنا حديت نخلصوة لاول ثم باغتة وهجم عليه وهو يحمل مدية ( سنجه) بيديه وعاجله بطـ,ـعنه نافذة في بطنه سقط ضاحي أرضا وهو ينزف كثيراً
مال عليه بيومي ضاحكا بسخريه: هههخخخ بتهدد الكبير وعم تلوي دراعه طب ما انت شريكه في كل شي بس خلاص لا عاش ولا كان اللي يهدد متولي بيه اني هخلص عليك كيف الكلب السعران
ثم رفع مديته لضر….ب ضاحي لكن ضاحي غافله وأخرج مسد…سه وأطلق رصا.صة منه أصابت فخذ بيومي الايسر وقع علي أثرها ارضاً اغتاظ بيومي كثيرا ورفع يده بمديته وهوي بها علي ذراع ضاحي الممسكه بالسلاح إصابته اصابه بالغة ترك ضاحي علي أثرها السلاح وأطلق صوتا متألماً من قوة الضـ,ـربة زحف بيومي حتي وصل الي ضاحي وسدد له عدة طعنات في صدره وعنقه لم يتركه بيومي الا وهو جثـ,ـة هامدة حاول بيومي النهوض وبعد عدة محاولات استطاع النهوض بصعوبة بالغة وعرج بقدمه السليمه مسافة ليست بطويلة ثم سقط ارضاً يحاول التقاط أنفاسه المنقطعه اثر المجهود الذي بذله تفقد قدمه وجدها تنزف بشدة حيث أن الرصا….صة أصابت الشريان الرئيسي بالفخد الذي يمد الجزء السفلي بالد…..م تسارعت ضر…..بات قلبه علي اثر فقد الجسم للدم ثم بدأ جسده بالتشنج واهتز جسده بشدة بقيا كذلك وبعد فترة هدأ جسدة معلنا عن صعود روحه الي خالقها
في الصباح رن هاتف منزل الشيخ ياسين دون انقطاع حتي أجابت عليه احدي العاملات بالمنزل وجدت علي الهاتف ضابط الشرطة يستدعي الشيخ ياسين بسرعة الي أطراف النجع ذهب الشيخ ياسين بعد أن اخبرته العاملة بضرورة الذهاب في الحال كما اخبرها الضابط وصل الشيخ ياسين الي المكان المقصود وجد تجمع من الناس بجانب وجود الكثير من رجال الشرطة والطب الشرعي استقبل المأمور الشيخ ياسين موضحا له ما حدث
المأمور: اهلا يا شيخ ياسين كيف حالك
الشيخ ياسين: نحمد الله على كل شي كيفك انت يا جناب المأمور
المأمور: الحمدلله بخير يا شيخ ياسين
الشيخ ياسين: قولي في ايه يا حضرة المأمور وايه اللي حوصل اهنة
المأمور: انا عاوزك اتشد حيلك يا شيخ ياسين
خفق قلب ياسين بشدة: أشد حيلي ؟ أشد حيلي في مين طمني الله يرضي عنيك
المأمور بحزن: تقريبا كدا في واحد من مطاريد الجبل اتهجم علي اخوك ضاحي ولما حاول يقاومه طعنه عدة طعنات قاتلة في رقبته وصدرة وبطنة أدت إلي مو…….ته البقاء لله
اغمض الشيخ ياسين عينيه في ألم فألي متي سيظل يفقد احبائة ويعزونة فيهم هز رأسه في الم ودارت الدنيا به هو يعلم جيدا أن أخاه ضاحي ليس مستقيما كل الاستقامة ويعلم ايضا مدي انحرافة رغم محاولاته العديدة بإصلاحه بالشدة تارة وبالين تارة أخري ثم خدعه ضاحي بأن أظهر أمامه بلبس توب التوبة والرجوع عن المعصية وهو يعلم أنه لم يستقيم كلياً لكن في الاخر يظل أخاه وصلة رحمه وان فقد احداً اخاً لن يستطيع أن يعوضة مهما فعل فرت من عينيه دمعة حزن علي أخية وظل يدعي له بالرحمة انتهت الشرطة والطب الشرعي من جميع الإجراءات والتحقيقات واظهر تقرير الطب الشرعي بقتـ,ـل أحدهما للأخر واقفلت القضية وأمرت النيابة بدفن الجثمنان وأخرجت تصريح الدفن. وبعد اجراءات الدفن والعزاء رجع كل شئ الي سابق عهدة ولم يأخذ ضاحي وبيومي من دنيتهما الإ عملهما فأعلم يا أبن ادم أن كما تدين تدان ومن قتـ,ـل يقتـتل ولو بعد حين ولن يبقي الإ وجهه ربك ذو الجلال والاكرام فأعمل للحظة لقاء ربك وحسابه
تعهد الشيخ ياسين وأخيه سالم الي زوجة ضاحي وأولادة أن يتكفلا بجميع احتياجتهم ومصاريفهم كما أعاد الشيخ ياسين لهم قطعة الأرض التي قتـ,ـل بسببها مالك مرة أخرى فهو كان يرغب بأعادتها الي ضاحي لكنة كان يخشي أن يقوم ضاحي ببيعها الي غريب مرة أخري شكرت زوجة ضاحي لهما صنيعهما وحمدت ربها أن سخر لها من يساعدها في تربية أولادها
في منزل متولي
كان متولي سعيدا للغاية فهو تخلص من أكثر اثنان يهددان أمنه فهو ضر؟؟؟؟؟؟؟؟ب عصفورين بحجر واحد كما يقول المثل ولكنه نسي أن هناك من يعلم سرة وسيأخذ حق كل واحداً أو واحده ظلـ,ـموا بسببه من لا يترك حق مظلوم أو مستضعف أنه خالقنا تجلي الله في علاه
في مدينة سيدني الأسترالية
بقي زياد في سيدني بعد أن عرض علية مدير احدي المستشفيات وهي مشفي أمير ويلز من اكبر واهم المستشفيات في العالم العمل بالمشفي نظراً لبراعة زياد في مجال تخصص جراحة القلب والأوعية الدموية كره زياد العودة إلي مصر مرة أخري فكيف سيرجع لها وجميلة ليست موجودة بها هو بالكاد يجمع نفسه هنا دفن نفسه في عمله واكتساب الخبرة نسي أهله ونسي أن له ابن يحتاج له وزوجة أخرى اخذها بذنب غيرها نسي حتي نفسه وشغل نفسه بعمله فقط حتي ينسي حبيبته التي غادرت الحياة وأخذت روحه معها فحب زياد لجميلة حب افلاطوني قل أن وجد في هذا الزمان الذي غلب عليه الطمع وحب الشهوات
في القاهرة في شركة محمد
حاول محمد التوصل الي مكان زياد ولكنه لم يستطع فزياد لم يغادر علي الطائرة التي حجز له مكاناً بها فقد تأخر عليها ومن حسن حظه أنه وجد مكان في طائرة أخري ستقلع صباح اليوم التالي بقي زياد جالس في المطار بانتظار أقلاع الطائرة مما جعلهم يظنون أنه لم يغادر مصر ظل محمد ومازن يبحثون في كل مكان من الممكن أن يتواجد به دون فائده حتي يأسوا من البحث عليه
في نجع هوارة
اهتمت هند بياسمين ومالك كثيرا وكانت لهما اماً واباً فيكفي والدهما الذي ترك كل شئ وراءه واختفي عوضتهما بحنانها وحبها ورعايتها لهما وبعد أن أتمت ياسمين عام وأطمئنت هند انها صحيا بخير رجعت مرة أخري لاستأناف دراستها وتركت مالك وياسمين فى رعاية سعاد ونفيسة في فترة تواجدها بالجامعة مرت الايام عليهم لم يحدث بها جديد سوي ولادة سهي لطفل اخر اتفقت مع مازن علي تسميته ياسين .
في منزل متولي النمر
دخل متولي النمر منزلة بعد اسبوع قضاة في القاهرة بعد أن أصر علية الطبيب المعالج له أن يذهب الي القاهرة لإجراء فحوصات وتحاليل وأشعة للأطمئنان علية بعد أن ساءت حالته الصحية فقد ارهقته سونيا صحيا وماليا بعد أن اضطر الي بيع اكثر من ربع مساحة ارضة لكي يكفي متطلباتها المتزايدة بأستمرار دخل غرفة نومه ليفجع بوجود رجل غريب معه في فراشها في وضع مشين جري متولي الي دولابه ليأتي بسلاحه ليقتـ,ـلهما معا اسرع الغريب إليه الذي لم يكن سوي منير صاحب سونيا الذي عرفها علي متولي اخرج متولي مسد.سة وصوب ناحية منير الذي هجم علية وامسك يده ليسحب منه المسـ,ـدس ظلا يتعاركا خرجت من المسـ,ـدس رصاصة لتستقر في جسد سونيا لتقع أرضا بجسدها العاري فرح متولي كثيراً واراد قـ,ـتل منير ايضا خرجت رصا.صة ثانية ولكنها استقرت بجسد متولي وليس منير ليقع بعدها أرضها غارقاً في د.مائة اخذ منير ملابسه وفر هاربا قبل أن يمسك به أحد فهو غير معروف لأحد في النجع بعد سماع صوت الر.صاص ببيت متولي التف الناس حول المنزل لمعرفة ما يحدث جاء أحد العاملين لدي متولي وفتح باب المنزل ودخل ليجدوا أمامهم هذا المشهد المفزع ابلغ العامل الشرطة التي جاءت وتم نقل متولي وسونيا بسيارة الإسعاف الي المشفي العام بأسيوط وبعد المعاينة وجدا متولي مات قبل أن يصل الي المشفي وسونيا لفظت أنفاسها الأخيرة بعد وصولها بساعة واحدة وبعد معاينة الطب الشرعي لمنزل متولي ولجثته هو وزوجته اتضح وجود طرف ثالث هو المتسبب في القتـ,ـل ويرجح أن يكون عشيق زوجته نظراً للحالة التي وجدت عليها زوجته من عري وتبين من فحص الطبيب الشرعي معاشرة رجل لها جنسياً غير زوجها مما دفع متولي لقـ,ـتلها وقتـ,ـل عشيق زوجته له ثم تمكن من الهرب قبل أن يراه احد وأمرت النيابة العامة بسرعة البحث و إحضار ذلك المجرم الهارب كما أمرت بد….فن متولي وزوجته
جاء خبر ما حدث لمتولي في بيته وخبر مو….ته الي هند التي لم تحزن لمو…..ته فهو لم يكن لها بأب كما زعم ولا عم يحنو عليها ورغم ذلك أجبرت من الشيخ ياسين للذهاب الي بيت عمها لتلقي العزاء فيه كما فعل الشيخ ياسين ووقف يأخذ عزائه مع عائلته فهذا هو الشيخ ياسين الهواري الذي يضـ,ـرب به المثل في حب الخير ومعرفة الأصول والتقيد بالعادة النافعه وخدمة الناس صغيرا وكبيرا قريبا وغريبا .
الجزء الثاني والثلاثون
مرت الايام سريعا انتهت هند من الدراسة وأصبحت في الامتياز حمدت ربها كثيرا علي ما تحصلت علية كثيرا فهي لم تكن تحلم بذلك ابدا أن تصبح طبيبة وأم لطفلين رائعين ملائا كل حياتها سعادة وبهجة ورغم غياب زياد الذي احزنها كثيرا إلا أنها لم تظهر ذلك ابدا أمام أحد وبقيت أمامهم تلك الفتاة القوية لم تظهر ضعفها لأحد جاء موعد الاحتفال بعيد ميلاد ياسمين الخامس والذي يوافق يوم وفاة جميلة لذلك تقوم هند بتأجيلة بعدها بأسبوع احتراما لذكري وفاة جميلة زينة هند المكان بمساعدة مالك الذي أصبح عمره سبع سنوات وبعد الانتهاء صنعت هند كعكة عيد ميلاد جميله وحضرت الحلوي واهتمت بأدق التفاصيل التي تسعد ياسمين
وبعد أن انتهت صعدت الي غرفتها لتعد مالك وياسمين وتستعد هي الأخري ونزلت هند مع طفليها وهم في ابهي طلة اهتمت هند بياسمين كثيرا فا البستها فستان ازرق مثل فستان الاميرات ومشطت شعرها وتركته مفرودا علي ظهرها والبستها تاج رقيق مما جعلها تبدو كأميرة وألبست مالك زي فارس كا فرسان الحواديت لكي يبدو مثل أميرة وفارسها المغوار ارتدت هند فستان رقيق من اللون الازرق مما أظهر لو عينها بشدة وجعلها تشع أنوثة طاغيه طويل بأكمام شيفون وحزام ماسي يلتف حول خصرها بنعومة مهلكة واسدلت شعرها الكستنائي وجمعت خصلات من جانب أذنيها وعقدتهما سويا في منتصف رأسها بمشبك ماسي ارتدت هند ما تريده بحريه فلن يحضر الحفل البسيط سوي سعاد ونفيسه وبعض العاملات بالمنزل وأطفالهم الصغار أما الشيخ ياسين يكتفي بجلب الهديه فقط ثم يتركهم ويغادر الي مجلسة مرة اخري استعدا الجميع لذلك الحفل وقامت هند بالتقاط عدة صور لمالك وياسمين سويا وهما يلعبون وأثناء تقطيع التورته رقص الصغار علي انغام موسيقي اعياد الميلاد الطفولية سعدت هند كثيراً لسعادة طفليها وقامت تلتقط لهما المزيد من الصور لتبقي ذكري سعيدة لهما رجعت هند للخلف لكي تتمكن من التقاط الصورة وكادت تتعثر وتقع أرضا لولا أن احداً تلقها بأحضانه ظنت في البداية انها احدي العاملات لديهم فألتفتت لتشكرها لتفاجأ نفسها في احضان زياد زوجها خفق قلبها بشدة وعجزت عن التنفس بشكل صحيح استقامت سريعا وابتعدت عنه صرخت سعاد بفرحة عارمة وهي تتجه الي زياد محتضنه أياة بشدة ونفيسة ايضا لحقتها لمعانقة زياد الذي مازالت عينيه معلقه بهند الذي تحولت تعابيرها للغضب بعد أن كانت سعيدة منذو دقائق صعدت لأعلي حتي لا يصدر منها فعل يغضب أحد
سعاد وهي تذرف دموع سعادة بعودة الغائب الذي طال غيابه كثيراً
سعاد: حمدالله على سلامتك يا قلب امك
زياد معانقا أمه: الله يسلمك يا قلبي انا وحشتيني قوي يا أمي
سعاد بحزن: لو صح قلبك كيف ما بتقول ولو صح وحشتك مكنتش غبت عليا المدة دي كليتها اني اتوحشتك قوي يا زياد
زياد بألم: حقك عليا انا أسف يا أمي غصب عني اني ابعد عنكم سامحوني مش هغيب عنكم تاني أبدا
نفيسة بحنو : خلاص بقي يا أم زياد الحمدلله أنه عاود بالسلامه قوم يا زياد يا ولدي سلم علي ابوك
ياسين من خلفهم: زياد دخل ليا المندرة اول ما چه وسلم عليا يا حاچة نفيسة وانتي خلاص يا أم زياد متزعليش المهم أن زياد عاود لينا من تاني
زياد متجها الي والده يحتضنه بشدة: سامحني يا ابويا حقكم عليا
ياسين: مسامحك يا زياد ومقدر حالتك زين بس اني عاوزك تنسي وتعيش حياتك بقي كفايا اللي ضاع من عمرك يا ولدي في البعد
زياد : حاضر يا بابا انا جاي ومستعد افتح صفحه جديدة
زياد ملتفتا حوله: فين مالك انا عاوز اشوف
سعاد : تعالي يا مالك انت وياسمين سلم علي ابوك يا ولدي
جاء مالك ممسكا بيد ياسمين ووقف بجانب سعاد استغرب زياد من تلك الطفلة الجميلة وظن أنها احدي بنات اخواتة البنات
زياد ساحبا مالك الي حضنه يحتضنه بشدة فهو افتقدة كثيرا ظل معانقا له فترة ثم تركة وأحاط وجهه بيديه يقبله بعمق ثم احتضنت مرة أخري
زياد: وحشتني قوي قوي يا مالك
مالك بسعادة: وانت كمان يا بابا وحشتني قوي ثم شدد من احتضان زياد
زياد بعد ان اجلس مالك علي احدي قدمية وحاوطه بذراعه: مين القمر دي يا ماما بنت من بنات اخواتي البنات
سعاد بحنو: لاه يا حبيبي دي ياسمين بتك انت
زياد قاطبا حاجبية: ايه بنتي بنتي مين يا ماما اه هي أكيد زي بنتي
سعاد: لاه دي بنتك انت وچميلة دي ياسمين بنتكم
زياد بعد أن نحا مالك جانباً وقفا منتفضاً : انتي بتقولي ايه يا ماما بنتي انا وجميلة ماتت والدكتور قال كدا قدامكم
سعاد: اهدي واقعد يا زياد واني أفهمك علي كل حاجة
قصت سعاد علي زياد ما حدث من يوم أن تركهم وغادر الي يوم رجوعه اغمض زياد عينيه بألم كبير فيبدو أنه أخطاء خطأ لا يغتفر ببعده كل تلك المدة عجز عن الكلام نظر جيدا الي ياسمين ابنته التي تقف ببراءتها المعهودة تنتظر أن يحتضنها مثل زياد فرح زياد كثيرا فا ياسمين تحمل ملامح جميلة سحبها زياد الي حضنه لا يصدق أنه يحتضن قطعة من جميلة حبيبت قلبة الراحلة
في الأعلي عند هند دخلت غرفتها واقفلت الباب خلفها وجلست تبكي علي سريرها فأخيرا جاء قاسيها ومعذبها بعد فترة من بكائها طرق باب غرفتها مسحت دموعها حتي لا يري أحد ضعفها كما اعتادت وقامت تفتح الباب لتري من وجدته أمامها مرة أخرى يبدو أنه مصر علي تعذيبها بالبطئ تمالكت نفسها بعد أن اضطربت قليلا
زياد واقفا أمامها فشرد فيها فيبدو عليه وكأنه يراها لأول مرة فهي في غاية الجمال بل هي أفروديت أله الجمال عند الاغريق منذو أن وقعت بأحضانه واشتم رائحتها المثيرة وهو فقد السيطرة على نفسه
هند: خير في حاچه هتفضل باصصلي أكده كتير
زياد متنحنحا: احم احم ايه مفيش حمدالله على السلامه طيب
هند بغضب: لأ مفيش خير عاوزني في حاچه
زياد مبتسما لعفويتها: اه عاوزك شوية ممكن
هند بخجل: ايه عاوزني دي قول عاوز أية وخلصني اني تعبانة عاوزة أنعس
زياد مقتربا منها : كنت عاوز اتكلم معاكي شوية ممكن
هند : قول انت عاوز أية اني سمعاك
زياد بعد أن دخل الغرفة وأقفل بابها : يعني هتكلم علي الباب مينفعش دا انا حتي جوزك
انتفضت هند بغضب وهي تفتح باب الغرفة مجددا: مفيش باب هيتقفل علينا سوي لو عندك حاجه عاوز تقولها اتفضل معندكش بعد اذنك عشان عاوزة انام
زياد مستغرب : انتي بتتكلمي كدا ليه واية مفيش باب هيتقفل علينا لية هو احنا مش متجوزين
هند بسخرية: ايه ده هو احنا متچوزين فعلا وانت بتعترف بده هو مش انت اللي نفيتني من حياتك ومتجوزني غصب وبتكرهني بعد ده كله جاي دلوقتي تقولي متجوزين سوري يا دكتور زياد بس زي ما انت بتكر.هني انا كمان بكر.هك وزي ما حطتني علي هامش حياتك انا كمان حطيتك علي هامش حياتي واتجوزتك غصب زائد بقي اغتصـ,ـابك ليا فاكر ولا نسيت
زياد بغضب وهو يمسك ذراعها: انا مش مغـ,ـتصب انتي مراتي ومن حقي اعمل كدا واكتر كمان
هند ببكاء حاولت أن تمنعه لكنها فشلت: ومن حقك تاخدني غصب عني بالضر…ب والإها؟نة هو ده حقك اللي بتتكلم علية
زياد بمرارة احسها في صوت هند: انا عارف اني مهما اقول أو اعتذر ده ميكفيش أنه يداوي جرحي ليكي بس صدقيني مكنتش في وعيي ارجوكي سامحيني واديني فرصة اصلح اللي عملته فيكي زمان انا جاي وندمان علي القسوة والبعد كمان ارجوكي خليني أعوضك
هند: انا أسفة مقدرش اديك الفرصة دي بعد اذنك ثم خرجت وتركته في الغرفه وحده وذهبت تطمئن علي صغارها استغربت سعاد من نزول هند سريعا بعد أن صعدا لها زياد ولمحت الدموع بعينيها
نظرت لها هند وحاولت منع نفسها من البكاء فلم تستطع فهي تريد صدر حنون تختبئ به بحثت عن نفيسة بعينيها لكنها غير متواجدة فتحت لها سعاد ذراعيها جرت هند لها تختبئ في أحضانها
سعاد وهي تمسح علي ظهرها: مالك يا هند ايه مزعلك يا حبيبتي دا ده اليوم اللي بتمناه أن زياد يرجع ويعوضك عن اللي شوفتيه يا نضري
هند وهي تشهق ببكاء حاد : لأ لأ مش عوزاة خلية ملوش دعوة بيا انا بكرهه
سعاد بألم: طيب خلاص استهدي بالله واني هعملك اللي انتي عوزاة
هند بأصرار: مش عاوزة حاجة خلية يبعد عني ويسبني اربي عيالي وبس ارجوكي يا ماما
سعاد بحزن: حاضر يا بنتي هعملك اللي انتي عوزاه بس انتي بطلي عياط دا انتي معزتك عندي بقت أغلي من زياد نفسيه
هند وهي تمسح دموعها : ربنا يخليكم ليا يارب وميحرمنيش منكم أبدا عوضتوني عن أمي وابويا وأخويا وأهلي كلهم .




