رواية ليست وحدها حبيبتي(الفصل الثامن والعشرون إلى الأخير) بقلم ماما سيمي | Complete Novel – Reading App

الجزء الخامس والثلاثون

بعد انتهاء إجازة زياد وانتهت هند ايضا من فترة الامتياز سعي زياد سراً لنقل تكليف هند الي القاهرة في المشفي التي يعمل بها حتي لا تكون لها حجه أو أعتراض علي أخذها هي وأولادهما الي القاهرة للعيش معا في ڤيلتة بالزمالك عرض الفكرة علي والده ووالدته وعمتة نفيسة رحبوا جدا بالفكرة واحبوا تواجدهم معا من اجل التقريب بين زياد وهند حاولت هند الاعتراض ولكن أمام إصرار زياد وافقت خصوصا عندما علمت أن تكليفها جاء بالقاهرة وبعد أنتهاء زياد من تجديد الڤيلة كاملاً حزموا حقائبهم ودعوا الجميع مع بعض الدموع من سعاد ونفسية خصوصا لفراق مالك وياسمين وبعد وداعهم أخذوا أول طائرة الي القاهرة وذهبوا الي منزلهم وجدت هند زياد قد أعد المكان علي أكمل ما يكون وفي انتظارها ثلاث سيدات يعملن في المنزل عرف زياد هند عليهم
زياد لهند: دي دادة أم سيد هي اللي ماسكه البيت هنا وبتعمل أكل يجنن
هند بأبتسامة: اهلا يا دادة تشرفت بمعرفتك
أم سيد: أهلا بيكي يا ست هانم
هند : لا هانم أية انا ما بحبش الكلمة دي أنا هند بس
زياد: هند زيها زي جميلة يا دادة حكاية هانم و بية دي مبتحبهاش
ام سيد: الف رحمة ونور علي ست جميلة كانت ست كاملة الله يرحمها وانا حسه انك زيها ربنا يخليكي يا بنتي
هند بأبتسامة: تسلمي يا دادة
زياد: ودي انتصار ودي خيرية المسئولين عن كل حاجة في البيت
هند : أهلا بيكم أن شاءالله نكون مرتاحين مع بعض
خيرية وانتصار: اهلا وسهلا بيكي يا مدام
زياد واضع يدية علي كتفي هند وهو يضمها له: دي بقي الدكتورة هند مراتي ودول مالك وياسمين ولادنا
أم سيد: ربنا يخليهم بس ياسمين تبقي شكل مدام جميلة قوي الله يرحمها هي دكتورة هند قريبت مدام جميلة
زياد مبتسما: هند مش قريبة جميلة وياسمين تبقي بنت جميلة وهند هي اللي مربيها من ساعة ما أتولدت
أم سيد شاهقة: معقولة حضرتك لما جيت يوم الحادثة وبسألك علي مدام جميلة قولتلي انها ماتت هي والبيبي
زياد متنهدا: ده اللي الدكتور قالى في الأول بس بعد منا مشيت لقيوا ياسمين عايشة الحمدلله
أم سيد: الحمدلله أنها فضلت من ريحة ست جميلة
هند وهي تحتضن ياسمين: دي أحلي واجمل هدية جميلة سابتهالي ربنا يخليهالي
مالك: وانا يا ماما مش حلو وجميل
هند: ياسمين احلي بنت في الدنيا وانت احلي ولد في الدنيا ثم احتضنتهما
زياد: وانا مليش حضن حلو زي حضن مامي
جري مالك وياسمين لحضن زياد فرحين كثيرا
حملهما زياد وصعدا بهما الدرج
زياد: احلي حضن في الدنيا يلي بقي تعالوا شوفوا الاوضة بتاعتكم انا عامل فيها حاجات تجنن صعد الغرفة ثم انزلهما وعندما رأى مالك وياسمين الغرفة وكمية الالعاب بها جروا وهما فرحين وبدأوا في اللعب بالألعاب
أمسك زياد يد هند وسحبها خلفة الي غرفة أخري
هند : انت واخدني علي فين انا تعبانه وعاوزه أنام
زياد: طيب ما هو انا واخدك علي أوضتك عشان ننام
ثم فتح غرفة كبيرة مؤسسه بأثاث فخم
هند: دي اوضتي بس انا متعوده أنام مع الولاد في أوضة واحدة
زياد موضحا: دي مش أوضتك دي أوضتنا وحكاية النوم مع العيال دي تنسيها خالص هما ليهم اوضتهم وأحنا لينا أوضتنا
هند بأستنكار: نعم انت عاوزنا انا وانت ننام في أوضة واحد مش ممكن
زياد ممسكا بيد هند: انتي مش هتنامي غير هنا واعملي حسابك انا معنديش استعداد حد من اللي شغالين هنا يلاحظ حاجة علينا أي حاجة بينا متطلعش من باب الاوضة دي انتي فاهمة واظن انك مراتي ومن حقي انك تنامي في سريري حتي لو مش هيكون في بينا حاجه
هند بأضطراب: أيوة بس أنت ممكن تستغل الوضع وتعمل حاجه انا مش عوزاها
زياد محاوطا خصر هند بيديه ونظرا بعينيها: صدقيني لو عاوز أعمل حاجة هعملها بس أنا سيبك بمزاجي وانا مش عاوزك تزعلي مني فعشان كدا سايبك براحتك وانتي بكلامك بتستفزيني فخليكي عاقلة واسمعي كلامي
بدل ما اخدك اطلع الشوق والحرمان اللي عايشة فيكي دلوقتي وانا همو…ت وأعمل كدا
هند وهي تهز رأسها وتبتعد عن زياد: خلاص أسفة هسمع الكلام من غير ما اقول أي حاجه
زياد مقبلا وجنتها: شطورة يا حبيبتي يلا بقي روحي غيري هدومك
هند بخجل وهي تبتعد عنه: علي فكرة انت بتستغل الظروف وكل حبه تقعد تقرب وتعمل حاجات انا مش حباها ولا عايزاها
زياد مقتربا منها بهدوء وهو يضع يديه في جيب بنطاله : انا بستغل الظروف انتي ليه محسساني أني واحد غريب او خطيبك مثلا انا جووووزك عارفه يعني ايه ( ثم أمسك يدها وقربها له حاولت هند أن تهر.ب من أمامه ولكن زياد كان أسرع منها وحاوط خصرها بيد ويد خلف رأسها وانهال علي شفتيها يقبلهما بنهم شديد حاولت هند أن تبعد زياد عنها لم تستطع فزياد هذه المرة فقد السيطرة على نفسه لم تشعر هند بنفسها الا وزياد يتركها ويبتعد عنها محاولا ضبط اعصابة
زياد ملتقطا أنفاسه: بحبك يا هند ومش عاوز اخدك غصب عنك تاني انا عملتها مرة يوم جوازنا وانا مش في وعيي أرجوكي متسفزنيش تاني وأعرفي اني سايبك بمزاجي
هزت هند رأسها وجرت من أمامه دخلت الي الحمام أغلقت الباب ووقفت خلفة تحدث نفسها
هند لنفسها: أنا اللي غلطانه انا لازم أتجنب زياد لأنه فعلا لو عاوزني هياخدني غصب عني أنا حتي مقدرش أصدر صباغ منه فرق كبير ما بينا في القوة وبعدين انا لسه مش مستعدة لأي قرب يبقي اتنيل علي عيني وأسكت خالص ثم أنهت هند حمامها وخرجت وجدت زياد ينتظرها لكي يأخذ حمامه أيضا
انتهت هند من ارتداء ملابسها وتصفيف شعرها وهمت أن تخرج وجدت زياد يخرج وهو يلف خصرة بمنشفة كبيرة ويجفف شعرة بمنشفة أخري
زياد: راحه فين انا قولتلك مفيش نوم غير هنا
هند بخجل فهي لأول مرة تري زياد كذلك: أنا بس هروح أشوف الولاد وانيمهم في سرايرهم وبعدين أجي تاني
زياد وهو يصفف شعرة: متغبيش هناك وإلا هضطر اجي اخدك بنفسي مفهوم
هند وهي تهز رأسها: حااااااضر مفهوم
ثم غادرت
أطمئنت هند علي صغارها بعد أن ناما ودثرتهما جيدا ثم توجهت بعد ذلك الي غرفتها هي وزياد وجدت زياد ناما وتدثر نامت هي الأخري وتدثرت وراحت في ثبات عميق
في الصباح استيقظت هند وقامت من جوار زياد دخلت الي الحمام اغتسلت وخرجت تصلي فرضها وذهبت تطمئن علي صغارها وبعد أن اطمئنت عليهما نزلت لاسفل لتجهيز طعام افطارهم وجدت أم سيد تقف تعد الطعام
هند: صباح الخير يا دادة عملة أيه
أم سيد: صباح الفل يا ست العرايس
هند مستغربه: عرايس أيه يا داده أنا وزياد متجوزين من تمن سنين
ام سيد باندهاش: أيه ده هو انتم متجوزين وست جميلة عايشه
هند: أه بس لعلمك أنا مش خطافت رجالة ولا زياد عينة زيغة لأنه بأختصار محبش حد زي ما حب جميلة أنا احكيلك ظروف جوازنا وبعد أن انتهت هند من سرد قصة زواجهما
أم سيد: يا قلبي وانتي استحملتي الوضع ده ازاي
هند بأبتسامه: عشان ربنا عوضني بأحن اب في الدنيا هو بابا ياسين أبو زياد وبدل الام أتنين مامة زياد وعمتة واحلي وأحن أخت هي جميلة الله يرحمها دول اللي خلوني أقاوم وأقدر استحمل وأقف علي رجلي من تاني
ام سيد بابتسامة: ربنا عوضك بيهم عشان انتي طيبة ربنا يهدي سرك مع جوزك دكتور زياد ابن حلال ويستاهلك صدقيني
في ذلك الوقت دخل زياد الي غرفة أعداد الطعام بعد أن استمع الي حديثهم
زياد : صباح الخير (ثم أتجه الي هند مقبلا وجنتها بحب) صباح الفل يا حبيبتي
هند بخجل: صباح الخير
أم سيد : صباح النور يا دكتور
زياد: الفطار بسرعة يا دادة الدكتورة هند أول يوم ليها النهارده في أستلام تكلفها مش عوزينها تروح متأخرة
أم سيد: من عنيا خمس دقايق ويكون علي السفرة
بعد أن تناول زياد وهند أفطارهما اخذها زياد هند وذهب بها الي المشفي لاستلام عملها بعد أن وصي أم سيد علي طفليهما جيدا.
في منزل سهي ومازن
رجع مازن من عمله صباحا بعد انتهاء مهمته الجديدة دخل غرفة أطفاله لين وياسين وأطمئن عليهما ثم قبلهما وغادر الي غرفته وجد سهي مازالت نائمه وهي ترتدي قميص نوم مثير أشعل براكين العشق بداخل نزع سترته و قميصه وتوجه الي الفراش حاوط ظهر سهي بيديه ثم بدأ في تقبيل عنقها تململت سهي في الفراش ثم بدأت تفيق تدريجيا ونظرت لمازن وابتسمت وحاوطت عنقة تضمه إليها
سهي: وحشتني قوي يا حبيبي انت المرادي طولت عليا قوي
زياد وهو يعنقها : انتي اللي وحشتيني قوي قوي معلشي يا حبيبتي أنت عارف ان لما بغيب عنك وعن ولادي مش بأيدي انا نفسي مفارقكوش ابدا
سهي وهي تقبله بجانب ثغرة : عارفه يا حبيبي ومقدرة ربنا يخليك ليا ولولادنا يارب
زياد: ويخليكي ليا يا روح قلبي
ثم ذهبا معا في عالمهما الخاص بهم يروون شوقهم وعطشهما لبعضهما
بعد فترة ومازن يجلس علي طاولة الطعام وسهي تضع أمامه الاطباق ومازن يلتهم ما بها بشهية مفتوحة
مازن: تسلم أيدك يا حبيبتي وحشني اكلك بشكل فظيع معدتي نشفت من اكل المعلبات
سهي بحب: بالهنا والشفا يا روح قلبي انا كنت بعمل حسابي ديما كل يوم عشان لو رجعت في أي وقت وعشان حظك حلو عملت أمبارح مكرونة بالبشاميل وبانيه ومحشي وبط كنت حاسه انك جاي
مازن: تسلميلي يا قمر وديما كدا تحسي بيا زي ما أنا كمان بحس بيكي يا جميل أنت
سهي وهي تجلس بجانبه علي الطاولة: هههههههه ديما كدا كلامك حلو ربنا يباركلي فيك
ثم أمسكت شوكتها وغرزتها في احدي حبات ورق العنب وأطعمتها له في فمه وظلت تطعم فيه بحب وشوق كبير
مازن وهو يمسح فمه بالمنشأة: خلاص مش قادر تسلمي يا قمر
سهي بتذمر: اللي يشوفك وانت بتقول جعان يقول انك هتخلص الاكل ده كله انت مكملتش طبقك
مازن: انتي أكلتيني طبقك كله وعاوزاني اكل طبقي كمان أنا كدا اتخن وانتي عارفه شغلنا عاوز الرشاقه
سهي: ربنا يقويك علي شغلكم ده صعب قوي
مازن: المهم أخبار شغلك انتي أيه
سهي: كويس بروح الصيدليه كل يوم بعد العصر وارجع بعد المغرب وبصراحة دكتور شريف ودكتورة منه واخدين بالهم ومشينها زي الساعة
مازن: وشغلك الحكومي مش عاوزة تقطعي الإجازة بقي
سهي: لأ انا مش فاضيه بيتي وولادي واخدين وقتي أسيب مكاني لحد محتاجه احسن
مازن: ماشي يا قلبي اخبار زياد وزهرة والشيخ ياسين ووالدتك
سهي: انا مكلمه بابا وماما وعمتي امبارح الحمدلله بخير وزهرة انا كنت عندها أمبارح أنا والولاد الحمدلله كويسه هي ومحمد وولادهم
مازن: وهو يرتجف من كوب النسكافيه بعد أن أعطته سهي له: وزياد مجبتيش سيرته يعني
سهي: زياد جه مصر بقالوا أسبوعين وجاب ولاده وهند معاه بس انا مش حبا اروح هناك لاني مش قادرة أتقبل هند لغاية دلوقتى
مازن: يا سهي حرام عليكي قولتلك ميت مرة متخديهاش بذنب عمها واخوها دا ربنا قال في كتابة الكريم ولا تزرو وازرةٍ وزر أخري أعملي حسابك النهاردة هنروح نزورهم وتعاملي مع هند كويس وأفتكري أن زياد نفسه سامحها بعد ما جه لقها محتضنه بنت جميلة وربتها زيها زي مالك ويمكن أكتر ده بشهادة والدتك صح ولا لأ
سهي بأبتسامه: حاضر يا حبيبي ربنا يخليك ليا وديما توجهني للصح
مازن وهو يقبل يدها: تسلميلي يا قمر.

الجزء السادس والثلاثون

مرت الايام علي زياد وهند وكل يوم يقربهما من بعضهما لم يتواني زياد عن تدليل هند واغداقها بحبه ومحاولات منه بأحتوائها وتعويضها عن سنين الحرمان التي حرمها منه ومن حبه وقربه لها ونجح في ذلك وبدأت هند فعلاً بالتجاوب مع زياد بعد احساسها بصدق مشاعره اتجاهها فرحت هند كثيرا أيضا بتعدد زيارات سهي وزهرة لهم وهم ايضا بادلوهم الزيارات وتحسنت علاقة هند بزهرة وسهي كثيرا بعد أن احست زهرة وسهي بمدي طيبة هند ومسامحتها وبرائتها وتحسنت علاقتها بزياد كثيرا ولكنها ثبتت علي موقفها في عدم الاقتراب من بعضهما حاليا حتي يندمل جرح كرامتها نهائيا فلكم من الوقت احتقرت نفسها
وفقدت ثقتها بنفسها بسبب زياد وزياد لم يضغط عليها خاصتاً بعد أن لمس بدأ تجاوبها معه في الحديث والمعاملة هو لا يريد أن يأخذها غصبا مرة أخري حتي لا يشعر بالذنب ناحيتها ثانياً
في النجع زار محمود الشيخ ياسين مرة ثانية من أجل رؤية هند فأخبرة الشيخ ياسين أن زياد أخذها هي وأولادهما ورجعا الي القاهرة بعد انتهاء إجازة زياد واستلام هند تكليفها بالمشفي التي يعمل بها زياد طلب محمود رقم هاتف زياد وعنوان المشفي والمنزل لكي يزورهم بعد رجوعة الي القاهرة مرة أخري أعطاه الشيخ ياسين رقم هاتف زياد وعنوان المشفي وعنوان المنزل استأذن محمود ورحل من عند الشيخ ياسين وباكرا غادر النجع متوجها إلي القاهرة للقاء هند مهما كلفه الأمر فهو لن يهدأ له بال حتى يراها
في المشفي في القاهرة
هند لديها مرور علي الحالات المتابعة لها وأثناء مرورها برواق المشـ,ـفي وجدت أحدي الطبيبات المستجدات مثلها تتحدث الي زياد بطريقة اغرا.ئية مستفزة مما أشعل بركان من النار بقلب هند وعقلها فكرت هند بالذهاب لتلك المائعة وجرها من شعرها أمام المشفي أو ضـ,ـربها بحذائها لا بل ستأتي بماء نار وترمي به علي وجهها الذي لا يظهر منه شئ من كمية المكياج الملطخ به أتجهت هند إليهما مباشرتاً وهي تضع يدها بجيب معطفها وقفت بجانبهما تستمع لتلك الشمطاء وهي تتدلل علي زوجها كزت هند علي أسنانها وكادت تحطمهم انتباه زياد إليها أو لنقل أنه تعمد تجاهلها بعد أن لمحها تأتي لكي يري مدي حب هند له و غيرتها علية
زياد: أهلا يا دكتور هند في حاجه
هند بغيظ بين: أه في حاجات ممكن نتكلم لوحدنا
زياد ببرود لكي يستفزها : ثواني هخلص كلامي مع دكتورة علياء وبعدين نتكلم
هند ووجهها يشع احمرارا: لو مجيتش دلوقتي مش عوزاك بعد كدا
علياء وهي تنظر لها بغيظ: هو مش قالك ثواني أيه هي حبكت دلوقتي يعني
هند وهي تضيق عينيها: أنا موجهتش كلام ليكي لو سمحتي خليكي بعيد
هند لزياد: هتيجي ولا لأ عاوزه أعرف
زياد محاولا كبح الضحك: حاضر يا دكتورة هند أتفضلي علي مكتبي
سبقته هند وأعتذر زياد من علياء وذهب مع هند وقفت علياء تضر؟ب الأرض بقدمها غيظا من هند فهي من أشد المعجبات بزياد وحلم لها أن تقف وتتحدث معه
فتحت هند بابا مكتب زياد ودخلت وتركته مفتوحا دخل زياد واغلق الباب خلفه
زياد: خير يا هند في حاجه
هند بغيظ وهي تتجه لتقف أمامه وتشير له بيدها: ممكن اعرف ايه اللي بيحصل ده
زياد مدعيا البراءة: ايه هو اللي بيحصل في حاجه حصلت وانا معرفش بيها
هند بغيظ: زيااااااااد متغظنيش انت عارف انا بتكلم علي أيه
زياد ببرود: معرفشي انتي بتتكلمي على ايه هو أنا هنجم
هند بنفاذ صبر: انت واقف مع ست علياء ضحك ومسخرة وهي عماله تتمايع عليك ليه
زياد: انا معملتش حاجه غلط وبعدين أيه المسخرة اللي احنا عملنها دي كانت بتعزمني علي عيد ميلادها
هند:أنت مش شايف كانت عماله تتكلم أزاي ولا حركاتها معاك أه الظاهر انك عاوز كدا وحبه كمان وبتشجعها عليه
زياد: أصل بصراحه الواحد مل أول مرة أشوف بنت كدا بمعني أنثي مش مسترجله في البيت قاعدة قدامي ٢٤ ساعة بالحجاب وفي المستشفي ولا أكنها تعرفني
هند وهي تقترب من زياد وتتخصر بيدها: انا يا زياد مسترجله انا أمال انت عمال تقولي انتي عندي احلي من بنات الدنيا كلها ليه
زياد وهو يتكئ علي طرف المقعد: يعني عشان قولتلك كدا تقومي تهمليني ولا أكني موجود دا انا لما باجي اتكلم معاكي بيبقا يدوب بتردي علي قد السؤال
هند وهي تمسك بياقة سترتة بغيظ: أنا أعمل اللي انا عوزاة البس حجاب قدامك البس شوال اتكلم متكلمش وأنت تعمل اللي أنا عوزاة متتكلمش مع حد غيري متهتمش بحد غيري فاهم
زياد وهو ينظر ليدها الممسكه بسترتة ثم سحبها من خصرها وضمها اليه مقبلا ثغرها بقبلة طويلة ثم أبتعد عنها ملتقطا أنفاسه
زياد برغبة: حاضر هعمل اللي انتي عوزاه بس عاوزك تعرفي حاجه واحده بس لبستي ليا أو لأ أتكلمتي معايا أو لأ هتفضلي في نظري أحلي واجمل بنت في الدنيا كلها ثم التقط شفتيها ثانيتاً في قبله أطول من سابقتها
ابتعد زياد عن هند بصعوبة لحاجتهما الي الهواء
هند وهي تضـ,ـربه برفق علي صدره: مش هتروح عيد ميلادها أنت فاهم
زياد بأبتسامة عذبة: حاضر يا قلب زياد كان نفسي أشوف الغيرة في عيونك من زمان
هند وهي تستند علي صدره: وأديك شوفتها أرتحت بقي
زياد مقهقا: طبعا أنا كدا اتأكدت أن في أمل أنك تحبيني و تتقبليني
نظرت هند إليه بأستغراب من كلام زياد الم يشعر بحبها الي الان ويقول إن هناك أمل أن تحبه هههه بل هي غارقة بحبه هزت هند رأسها بخجل فهي أجبن من أن تعترف بحبه الان ستترك الاعتراف بذلك للزمن
زياد وهو يحتضن هند ويدفن وجهه في عنقها: سر.حانه في أيه يا روح قلبي
هند : مفيش حاجه انا هروح أكمل مرور وأسيبك عشان عندك عملية دلوقتي
زياد: ماشي بس متمشيش غير لما اخلص ونمشي سوي
هند: ممكن تتأخر وانت عارف الولاد اشقية لازم حد فينا يروح ليهم بدري
زياد: لأ دي عملية قسطرة في القلب بسيطة مش بتاخد وقت كتير
هند: ماشي هخلص واستناك ربنا يوفقك ويصلح ما بين أيديك ديما يارب
زياد بأبتسامة: ربنا يخليكي ليا وميحرمنيش منك ابدا وتفضلي تدعيلي ديما يا روح قلبي
هند: عاوز حاجه عشان متأخرش
زياد بأبتسامة عذبة: تسلميلي يا قمر
ذهبت هند وتركت زياد سعيداً للغاية عندما لمس غيرة هند عليه هو لا تعنيه أي فتاة غيرها واجبر نفسه علي الوقوف مع علياء عندما لمح هند وهي تراقبهم من بعيد أبتسم زياد فا أخيرا سينال قلب هند بموافقتها ورضاها
رجعا زياد الي المنزل مع هند استقبالهما الصغار كالعادة بالتهليل اخرج لهما زياد الحلوي والشيكولاتة التي يعشقونها وجلسا هو وهند معهم يلعبون ويتسامرون سويا وبعد تناولهم طعام الغذاء هما زياد لكي يصعد غرفتة مع هند فأتاه صوت هاتفه يعلن عن اتصال من أحد برقم غير مسجل فتح زياد الخط مجيبا عليه
زياد: السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
محمود: وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
زياد مستفسرا: مين معايا ؟
محمود: انا محمود همام النمر
زياد بضيق: أه أهلا يا دكتور محمود خير
محمود: اهلا بيك يا دكتور زياد عامل أيه
زياد بضجر: الحمدلله على كل حال
محمود: وازي هند والولاده
زياد بضيق: كويسين الحمدلله بس لو سمحت بعد كدا متقولش هند كدا حاف يا تقول دكتورة هند يا مدام هند
محمود بحزن: انا اسف بس انا بعتبر هند قصدي دكتورة هند أختي
زياد: الكلام ده لو مكنتش مخطوبه ليك قبل جوازنا
محمود: ماشي زي ما تحب علي العموم انا كنت عاوز أشوف الدكتورة هند في أمر ضروري
زياد: أمر أية اللي ضروري ممكن أعرف
محمود: لما أشوفها هقول ليها وهي تبقي تقولك
زياد: أنا أسف مش ممكن تقابلها غير لو قولتلي عوزها في أيه
محمود: أنت خايف من أيه خايف تحن ليا وتسيبك عشاني دي مجرد مقابله في أي مكان عام او حتي لو عندكم في البيت
زياد بغضب: أنت أنسان حقير ومتخلف أنا اخاف منك أنت و هي هتسبني أنا عشانك انت بتحلم وخيالك مريض صورلك حاجات مستحيلة ولعلمك مش هتشوفها غير معايا
محمود:أنا بجد أتصدمت فيك تخبيها مني في البلد وجاي تخبيها هنا كمان انت ليه مطلعتش زي والدك راجل متفاهم
زياد: وانت أنسان مش محترم واول وآخر مرة تتصل فيها ومقابلة هند مش هتقابلها
أنهي زياد الاتصال وهو يظفر بشدة ووجهه يقطر غضبا
استمعت هند الي المكالمة كلها فغضبت من زياد فهي تريد أن تعرف ما الذي يريده منها محمود
هند: فيها ايه يا زياد لو كنت وافقت أني اقابله او حتي أكلمه في التليفون
زياد بغضب وهو يمسك ذراعها: نعم انتي كمان انتي عاوزة تقابليه وتفتكروا اللي كان ولا أيه
هند بعصبية: زياد احنا مسمحلكش تتهمني باتهام زي ده مش معني اني عاوزه اقابله أن يكون في حاجه من ناحيتي او حتي هسمح أن يكون في حاجه من ناحيته انا بس عاوزه اعرف هو مصر يقابلني ليه
زياد : البية ابن عمك بيقولي أن خايف منه لحسن تحنيلة يا مدام عوزاني أقول أيه بعد كدا هه فهميني
هند: عنده حق اللي يشوف تصرفاتك يفتكر كدا
زياد: هننند متعصبنيش انا زياد الهواري أخاف من الحشرة ده هو مين اصلا
هند بحزن: من غير غلط يا زياد الحشرة ده أبن عمي وهو يبقي أيه هو محمود همام النمر أحنا ولاد أصول زيك بردو يا دكتور زياد الهواري
زياد ضاغطا علي ذراع هند بعصبية: لسانك ميذكرش أسم راجل غيري فهماني وصدقيني لو كررتيها تاني هقـ,ـتلك وانا مبهددش أنا بنفذ علي طول وأياك اسمع أنك قابلتي الزفت ده أو كلمتيه ساعتها متلوميش غير نفسك فاهمه
ثم نفض زياد ذراعها وتركها صاعدا الدرج بغضب يكاد يحرق المنزل كاملاً
هند بحزن عمرك ما هتتغير يا زياد يا خسارة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *