"قصة قصيرة وكاملة" ....أماني لماسافرت بلدها عند أهلها اشتغلت في بيوتي سنتر مع واحدة كانت صاحبة ليها أيام المعهد بس افترقت كل واحدة عن التانية بجوازها وحياتها فاتقابلت معاها يوم وهي كانت خارجة صدفة تشتري طلبات ليها وتخرج تغير جو بدل الخنقة اللي كانت عايشة فيها وقابلتها صدفة وصاحبتها هي اللي شافتها وجاتلها تسلم عليها لأنها كانت بتحبها أوي من أيام الدراسة ...... _رانيا :ازيك يابت ياأماني عاملة ايه فينك من زمان ماحدش بيشوفك ليه وحشتيني والله .... _أماني :مافيش والله اتجوزت بقي وبعدها إنفصلت وبعدها روحت نزلت اشتغلت في القاهرة بشهادة المعهد في شركة برمجة كمبيوتر وإلكترونيات وسنتين اهوه وسبت الشغل ولسه راجعة بقالي كام يوم طمنيني عليكي أنتي أخبارك ايه ياحبييتي..... _رانيا :برضه مشغولة عالأخر اتجوزت ومعايا دلوقتي بنوتة مليكة وطبعاً مااشتغلتش بالمعهد جوزي رافض اشتغل ففتحت بيوتي سنتر صغير كده علي قدي قريب من بيتنا وهو ساعد معايا فيه واهي ماشية الدنيا الحمدلله..... _أماني : الحمدلله ربنا يوفقك ياحبييتي ويخليلك مليكة ويرزقك بإخوات تانين ليها إن شاءالله.... _رانيا : حبيبتي وربنا يعوضك ياارب ده أنتي كنتي وحشاني والله بس نعمل ايه بقي مشاغل الدنيا ماتعرفيش أيام المعهد دي كانت أحلي وأجمل أيام ... _أماني : طبعاً يلا الحمدلله على كل حال.... _رانيا :طب بقولك صحيح عاوزة رقم فونك ابقي اكلمك بقي لاني عاوزة اتكلم معاكي في مواضيع كتير بس طبعاً مش هينفع كده في الشارع وكمان لاني كنت برن عليكي بلاقي رقمك مغلق ..... _أماني :أيوة ياحبيبتي كان فوني اتكسر والخط ضاع منه وماكنتش حافظه رقمه فاشتريت فون بخط جديد ..... ...وأماني أدت الرقم لرانيا واخدتت هي كمان رقمها وسلموا علي بعضهم ومشيوا وكل واحدة منهم راحت تشوف حالها واتفقوا يتكلموا ويرجعوا يودوا علي بعض تاني بعد الغيبة دي كلها .... ........................................................................ ...في القاهرة : ........................ ..أستاذ فاروق في شركته وحاله حاسس بخنقة وتعب وهو كل يوم مش شايف أماني قدامه وبينتظرها ترجع الشغل وتشتغل تاني بس للأسف مش بترجع وليلة ما مراته عملت كده في الشركة وبهدلت أماني ومن بعدها أماني إستقالت وهو روح إتخانق مع حنان مراته طول الليل وخاصمها وسابلها الفيلا هي والولاد وبقي عايش لوحده في شقته القديمة اللي في فيصل ...... ................................................................... ..سماح بعد ماإنطردت من الشركة روحت بيتها منهارة ومابقتش عارفة تقول لجوزها ولالولادها ايه بس طبعاً فاروق كان مش سهل في الوقت ده بعد مامضا عالإستقالة لأماني اشتد غيظه وحرقة دمه أكتر وافتكر إن سماح هي سبب كل ده من البداية واتسببت في بعد حبيبته عنه لما بلغت مراته إنه هيتجوزها عليها بإنتحال شخصية أماني علشان تشوه سمعتها وصورتها بزيادة قدام الناس في الشركة من كتر غيرتها منها ..... ...فاروق اتصل بجوز سماح وبلغه بكل حاجة سماح عملتها وفي الاول جوزها ماصدقهوش لكن بعد ماسمعه الريكورد اللي كلمته لمراته وبصوتها وكمان الريكورد اللي فاروق يومها كلمها بحب وهي كلمته بنفس الحب وكان شبه إعتراف منها إنها عملت كده إتاكد أكتر وصدقه ومابقاش عارف يتصرف إزاي معاها .... ....جوز سماح وقتها روح بيته وواجهها باللي حصل وكان بيتمني يكون ده كدب مش حقيقة لكن اتفاجي فعلا إن فاروق كان عنده حق وكل كلامه صحيح .... _جوز سماح بصدمة :سماح عاوز اسألك سؤال ... ....سماح وهي عارفة وحاسة إن السؤال بخصوص كده ردت بكل بجاحة وقالت : "اسأل عاوز تسأل في ايه إن شاءالله" _جوز سماح :أنتي مش حابة العيشة معايا .... _سماح :أيوة بكرهك ومابحبكش وزهقئانة وقرفانة من العيشة معاك .... _جوز سماح :طب ليه ياسماح عملت معاكي علشان كده ده أنا بعاملك بما يرضي الله ومش مأثر معاكي ولامع الولاد في أي شئ..... _سماح :والله ليه بتجيب أكتر ماأنا بجيب بتصرف عالعيال أكتر ماأنا بصرف ده أنا اللي بشتغل وبصرف وشايلة البيت والعيال أنتا بقي بتديني ايه ياحسرة شوية ملاليم يعملوا ايه ولا ايه في الزمن ده ..... _جوز سماح :يااااه والله ياسماح بديكي اللي ربنا بيرزقني بيه وبشتغل في أي شئ يظهر قدامي يعني مش ساكت ولاقاعد في البيت عاطل ولا لمؤاخدة في الكلمة راقد وممدد في الخط عايزة ايه أكتر من كده فاروق أحسن مني في ايه ياسماح ...... _سماح:أقولك أنا أحسن منك في ايه راجل غني ومتريش وليه قيمة وسيما وهيبته عالية وكل الناس بتعمله ألف حساب راجل مهني مراته ومش مخليها عاوزة أي حاجة ومستتها ومخليها ست بيت ولبس غالي ومودرن وعالموضة معلم ولاده تعليم في مدارس لغات مش احنا فقر فقر دائما.... ...جوز سماح من جواه الكلام جرحه ووجعه كتير وطبعاً هو كرامته عالية وغالية عنده أوي ومايقبلش الإهانة والمعايرة من واحدة ست ورد عليها وقال : "بقي كده ياسماح للأسف أنتي فاهمة الدنيا غلط فاكرة إن الدنيا مال وفلوس ومظاهر لكن أنا هلبليك كل طلباتك مش أنتي مش عاوزاني وكرهتي العيشة معايا مش أنا الراجل اللي يتهان من مراته ولاواحدة ست تعايره لاني مش راقد ولانايم في البيت وسايبك تشتغلي أنتي عليا وعالعيال أنا إيدي يإيدك في كل حاجة شغل وبيت وولاد عاوزة ايه تاني ليه أنتي طماعة كده ومش راضية باللي كاتبهولك ربنا عموما ياسماح "أنتي طالق طالق طالق بالتلاتة" وولادي هيكونوا معايا مش هبقي مأمن ولامطمن عليهم وهما بيتربوا مع واحدة زيك " _سماح :أحسن ياخويا في ستين ألف داهيه خير ماعملت ده أنا ارتاحت والله .... _جوز سماح :تمام تسيبي بقي البيت وتروحي عند أهلك وتسيبي طبعاً العيال وتسيبي كل حاجة مالكيش أي حاجة عندي فاهمة ولالا واتفضلي اطلعي بره وماأشوفش وشك هنا تاني ..... _سماح : نعم ياخويا لا ده أنتا اللي بره وعاوزة حقوقي منك مؤخر وقائمة وكل حاجة ليا طبعاً مافيش نفقة علشان العيال معاك لكن عاوزة حقي أنا.. ...جوز سماح بعصبية راح ضربها بالقلم علي وشها وبصوت عالي مسكها جرجرها من شعرها وقال : "أنتي ليكي عين يابجحة ياقادرة ياقليلة الأدب تطلبي حاجة كمان ايه قلعتي برقع الحياء ده أنتي اللي مش عاوزاني وكنتي بتحبي عليا لكن فعلا أنتي عاوزة تتفضحي قدام أهلك وقدام الدنيا كلها .... ...وبالفعل جوزها مسكها قدام الولاد وكتفها وفضل يضربها بالقلم وبقي يخرج كل القديم والجديد عليها واللي كانت بتعمله فيه وهو كان مستحمل علشان ولاده والدنيا والحياة تمشي وعلشان مايحصلش خراب بيوت وولاده يتفرقوا ويتشردوا لكن هما شايفين قدامهم بعينهم أمهم بتعمل ايه في أبوهم وشايفين هي اد ايه مستغنية عنهم ومش عاوزاهم .. ....جوز سماح اتصل بأهلها وفضحها وحكي ليهم كل حاجة وجم اخدوها واتطلقت من غير ماتأخد أي حاجة ليها من حقوقها وهي وأهلها مضوا تنازل عن كل مستحقاتها وكمان عيالها وطبعاً أهلها بقوا عينهم في الأرض منها ومش عارفين يعملوا ايه فاخدوا بنتهم معاهم وجوزها اخد ولاده وكانوا الولاد زعلانين لكن هما عارفين الحقيقة ومقدرين موقف والدهم وفضلوا معاه وهو اللي رباهم أحسن تربية وشال مسئوليتهم..... ...وسماح أصبحت مطلقة وكمان بفضيحة وسمعتها وسيرتها وحشين خربت بيتها وخسرت جوزها وولادها وحياتها بسبب الحب وهذا هو الحب الحرام اللي يغضب ربنا ويخرب البيوت ويدمر كل شئ ... ...................................................................... ...منال وأمل عايشين في الشقة لوحدهم صحاب أه لكن برضه معزولين ومتفرقين عن بعضهم وكل واحدة منهم تيجي تأكل وتدخل أوضتها تقعد عالفون تتفرج عالتلفزيون للأسف أماني كانت بتجمعهم وعاملة للبيت صوت وحس بهزارها وضحكها ونشاطها وحيويتها وروحها الحلوة ولو بيتخانقوا مع بعضهم تصلح هي مابينهم الحياة كانت بقت ليهم وحدة وصعبة وكل واحدة انشغلت في نفسها وحالها وحياتها عايشين في نفس الشقة بس بعاد عن بعض رغم إنهم صحاب أصلا أكتر من أماني بس الحب والصداقة مش بالسنين دي بالمواقف والقلوب اللي عند بعضها حتي في بعدها ......... ...................................................................... ...في البلد عند أماني وهي في أوضتها وقافلة علي نفسها وحزينة عاللي حصل ليها طول حياتها ومازال بيحصلها لسه وهي تعبت خلاص حزينة علي حلمها اللي ضاع منها : ... شغلها اللي كانت بتكبر وتعلي وتتفوق فيه وتثبت نفسها أكتر وأكتر ..... ... الإنسان اللي حبته واشترته وكانت مستعدة تراضيه وتعيش معاه عمرها كله في سعادة وهنا ويبقي ليها بيت وزوج وأولاد وأسرة زي كل بنت بتتجوز وتعيش حياتها مع حبيبها لكن للأسف ماأردش ربنا ليها وحملت لقب المطلقة وهي في عز شبابها واتحكم عليها يوم مايتقدملها ويجيلها حد يكون متجوز ومعاه زوجة وأولاد أه كان بيحبها وعاوزها وشاريها ومستعد يعمل ليها كل اللي بتتمناه نظير بس توافق وترضي عنه لكن هي قبل أي شئ خافت ربنا : ...خافت لايحصل فيها قدام.... ...خافت زي ماإنظلمت تظلم .... ...خافت زي ماإنجرحت تجرح ... ...خافت تكسر قلب ست زيها زيها ... .....خافت تحمل لقب جديد وهو "خطافة الرجالة"بعد لقب المطلقة وربما تحمله للمرة الثانية..... ...وقتها كرهت نفسها وبقت حزينة علي حظها وبختها اللي مال وزي ما بيقولوا "البخت أما بيميل مرة بيميل علي طول " ...وفجأة رن عليها فونها ففاقت من حزنها وشرودها وردت عليه وكانت رانيا صاحبتها : _أماني :ألوووو يارانيا ..... _رانيا :أيوة ياموني ياحبيبة قلبي عاملة ايه.... _أماني : الحمدلله ياحبييتي بخير .... _رانيا:بقولك يابت أماني عاوزاكي في موضوع مهم كده ويااريت توافقي ياحبييتي وتخدميني فيه .... _أماني :خير ياقلبي اؤمري ... _رانيا :أنا لسه فاتحة البيوتي سنتر بتاعي جديد ومحتاجة حد يقف معايا فيه بس خايفة لاني مش بثق ولابأمن حد بس لما شوفتك ياحبيبتي حسيت إنك جيتي في وقتك ايه رأيك لو تقفي وتشتغلي معايا فيه ونكون احنا الاتنين مع بعض ياحبيبتي ... _أماني بكل فرحة : طبعاً ياحبيبتي عنيا ليكي بس اديني يومين كده أرتب وقتي وحالي لانك بجد أنتي جيتي في وقتك والله ده أنا كنت هبدأ انزل ادور على شغل ..... _رانيا :خلاص تمام اتفقنا ياروحي .... ...وقفلت كل واحدة منهم مع التانية وبقت أماني مبسوطة إنها هتشتغل وتشغل وقتها وحالها لأنها بتحب شغلها جدا وبتلاقي نفسها فيه وشغلها ده بيهون عليها كل حاجة مزعلاها في حياتها ..... ...................................................................... ..في المساء في شقة فيصل : ........................................... ...أستاذ فاروق لوحده كالعادة حزين ومكتئب ومش قادر يعرف حاجة عن أماني ولايوصلها لانه رن عليها كتير بس هي غيرت رقم فونها علشان مايكلمهاش ولاهي تكلمه وهو عاوز يروح بيتها يشوفها ويسألها ليه ماجاتش الشركة الفترة دي كلها وطولت غيابها كده ياترا فعلا مشيت وإستقالت نهائي فقرر لازم يروح ويشوفها ....... ...وبالفعل أستاذ فاروق قام ولبس هدومه ونزل وفتح عربيته وطلع بيها علي شقتهم في القاهرة ... ..أستاذ فاروق خبط عالباب ففتحتله أمل وكانت بتحسبها منال لأن وقتها منال كانت نزلت تجيب ليها طلبات من أقرب صيدلية ليهم في القاهرة ..... ...أمل استعجبت واستغربت وفي نفس الوقت كانت في قمة سعادتها وقلبها كان بيرقص من الفرحة وفتحتله الباب وسلمت عليه ... _أستاذ فاروق :السلام عليكم ورحمه الله وبركاته.... _أمل :وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته... "ازيك يا أستاذ فاروق عامل ايه اتفضل حضرتك تنور ده بيتك" _أستاذ فاروق :تسلمي ويزيد فضلك ياارب..... ...ودخل أستاذ فاروق الشقة وقعد مع أمل واتكلم معاها وهي اتكلمت معاه ...... ...أستاذ فاروق عينه كانت بتلف في كل مكان في الشقة كان بيدور علي أماني يمكن تكون طالعة ولاخارجة من أوضة ولاداخلة أوضة تانية ولامطبخ ... ...أمل ملاحظة كده والغيرة من جواها حارقاها وعاوزة بالعافية تشغله معاها وتنسيه أماني نهائي... _أستاذ فاروق :هي أماني مش موجودة ولاايه .... _أمل :أيوة ياأستاذ فاروق أماني سافرت البلد عندنا خلاص ومش هترجع تاني من يوم ماسابت الشركة عندكم وهي رجعت جهزت حالها ونفسها وتاني يوم الصبح سافرت علي طول .... _أستاذ فاروق بزعل :بجد أنتي بتقولي ايه مافيش أمل ترجع عن اللي في دماغها ده ماتقدريش تقنعيها مش أنتي برضه تقربيلها ...... _أمل :أيوة أنا بنت خالها وهي بنت عمتي ومتربين مع بعضنا من واحنا صغيرين .... _أستاذ فاروق :طب حاولي معاها تاني .... _أمل :ماهو المشكلة إن هي طول عمرها كده مش بتعمل غير اللي في دماغها وماحدش يقدر يقنعها ولايرجعها عنه .... ...أستاذ فاروق بزعل وحزن وياس وخيبة أمل رد وقال : "خلاص تمام براحتها بس أنا كده قلبي اتكسر ومش هيتداوي تاني " _أمل :خلاص علشان خاطر حضرتك هحاول معاها برضه يا أستاذ فاروق وهكلمها ..... _أستاذ فاروق :بجد ده أنتي هتبقي خدمتيني والله... _أمل :ربنا يخليك ماتقولش كده .... ..وبضحكة رقيقة وحنينة منها وعيونها ملهوفة عليه ردت وقالت : "أستاذ فاروق أنا اخدم حضرتك بعيوني " _أستاذ فاروق بذوق :تسلم عيونك ياارب ياأمل ... _أمل :خلاص اديني رقم فون حضرتك بقي علشان لما اكلمها وأشوفها ابقي اكلم حضرتك وابلغك .... _أستاذ فاروق :طبعا ده أكيد .... ..وبالفعل أستاذ فاروق أداها رقم فونه علي أمل إنها تكلمه واخدتت أمل الرقم وسجلته عندها .... ...وفجأة باب الشقة خبط عليهم وقامت أمل فتحته وكانت منال .... ...منال أول ماشافت أستاذ فاروق مع أمل في الصالة اعدين عالكرسي بيتكلموا وبيحكوا مع بعضهم وطبعا باب الشقة مقفول عليهم بقت منال محروق دمها من الوضع إزاي الرجل ده رجله اخدتت عالمكان وكل شوية يتفاجئوا بيه جاي ليهم كده وهما بنات لوحدهم وأي حد في الشارع يشوفوا نازل من عندهم هيتكلم عليهم كلام مش كويس هما في غنا عنه ..... _منال :أهلا وسهلا بحضرتك يا أستاذ فاروق نورت .. _أستاذ فاروق :ده نوركم والله ... _منال :خير حضرتك عاوز حاجة... _أستاذ فاروق :أيوة كنت جاي أشوف أماني من يوم مامشيت من الشركة وقدمت إستقالتها وأنا ماأعرفش عنها حاجة وحابب اطمن عليها لأني عارف إنها زعلانة أوي من اللي حصل يومها ..... _منال :لا حضرتك هي سافرت بلدها ومش هتيجي هنا تاني وهتستقر هناك .... _أستاذ فاروق :والله أنا مش هيأس برضه مادمت بحبها وأنا سايب كل حاجة علي ربنا ثم عليكم تكلموها وتحاولوا تقنعوها ورقم فوني مع أمل علشان لما يكون فيه جديد تبلغني علي طول .... ...وقتها منال اتدايقت وبصت لأمل بصة زعل وسخرية من الوضع عاوزة تقولها فيها : "كمان اخدتي رقم فونه " _منال :خلاص ربنا يسهل ويعمل اللي فيه الخير ياأستاذ فاروق.... _أستاذ فاروق :ربنا يخليكم ياارب .... _منال :بس عاوزة اطلب من حضرتك طلب وياريت ماتزعلش مني بس ده من باب الأصول يعني وماحدش بيزعل من الأصول يا أستاذ فاروق..... _أستاذ فاروق : أكيد طبعاً اتفضلي ... _منال :ياريت حضرتك ماتجيش لينا كتير هنا لأننا بنات لوحدنا والناس كتير في الشارع ممكن يتكلموا علينا كلمة كده ولاكده حضرتك ماترضاش لينا كلام مش كويس من أي حد ... _أستاذ فاروق بإحراج :أه طبعا طبعاً أسف والله سوري طب حيث كده أقوم أنا بقي ... ..السلام عليكم ورحمه الله وبركاته... _منال :وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته... ..وبالفعل مشي أستاذ فاروق... ..أمل بقت متغاظة من جواها من اللي عملته منال معاه وإزاي أحرجته بالطريقة دي .... _أمل بكيد وغيظ :ايه اللي أنتي عملتيه ده ياست منال تحرجي الرجل كده ده أنتي كنتي شبه بتطرديه ... _منال :أيوة كنت قاصدة احرجه واطرده علشان يخلي عند اللي جايبنه دم ويبطل ينطلنا كل شوية هنا ايه قلة الأدب دي المفروض ده يعرف إن احنا بنات لوحدنا لكن ده راجل منتهي البجاحة لا وايه ده أنتي بتقعدي معاه وتدخليه وكمان تأخدي رقم تليفونه وقاعدة معاه بهدوم البيت عادي وبشعرك لدرجاتي قلعتي برقع الحياء ياأمل .... _أمل :احترمي نفسك يامنال أنا محترمة غصب عنك .. _منال :ماهو باين ياأمل أنا هنام أحسن تصبحي علي خير ... ....وبالفعل نامت كل واحدة فيهم علي سريرها في أوضتها..... ..................................................................... ...أماني اشتغلت مع رانيا صاحبتها في البيوتي سنتر والدنيا ماشية معاها كويس ونفسيتها ارتاحت وبقت أحسن وأفضل من الأول بكتير ومنال دائما تكلمها فون وتطمن عليها وتطمنها علي أمل وعليهم الاتنين... ........................................................................ ... أمل اخلفت بوعدها لأستاذ فاروق بإنها تتكلم مع أماني وتقنعها توافق بيه وبدل ماتكلم أماني ترجع عن رأيها لا بالعكس بقت هي أمل تكلمه وتحاول توقعه في شباكها وتخليه يحبها وينسي أماني وقالتله إنها كلمت أماني وهي مصرة عالرفض لحد أستاذ فاروق مايأس وفقد الأمل إن أماني توافق تتجوزه ووقتها قلبه مال لأمل وبدأ يحبها ويتعلق بيها وأمل كذلك الأمر هي أصلا اول ماشافته في أول مرة خالص عينها بقت منه وتاني مرة جاتلها الفرصة إنها تشوفه وتتكلم معاه قررت ماتضيعهاش من إيديها واتعمدت تأخد رقمه بحجة إنها تكون همزة وصل بينه وبين أماني لكن كانت من البداية أصلا طلبت رقم تليفونه علشان تكلمه هي وتعلقه بيها وتحببه فيها وتشده ليها وتنسيه حاجة اسمها أماني بس طبعاً قالتله إنها عاوزة الرقم علشان تصلح بينه هو وأماني علشان مايكشفهاش ويعرف إنها عينها منه ووقع أستاذ فاروق في حب أمل ونسي أماني وبقي كل وقته مع أمل فسح وخروجات وكلام في الفونات بالساعات كل ليلة لمدة شهر .... ........................................................................ ...حسن خطيب أمل بقي قلقان عليها ومستغرب هي ليه مش بتكلمه ولابتسأل عنه ولما هو بيتصل بيها ياما تكنسل عليه ياما تكون قافلة فونها ويديله الهاتف مغلق ياما ترد عليه وتقفل في ساعتها ماتسمحش ليه يفتح معاها مجال للكلام والحكايات ..... .................................................................... ..بعد مرور عدة أيام: .............................. ..أمل وأستاذ فاروق كانوا خرجوا مع بعضهم في كافتيريا وسهروا واتعشوا فيها لحد الساعة 12منتصف الليل ..... _أستاذ فاروق فجأة :أمل تتجوزيني ... ...أمل بكل فرحة وبهجة ووقتها كأنها حققت هدفها ونالت اللي هي كانت عاوزاه من زمان ردت وقالت: "أستاذ فاروق حضرتك فاجئتني أنتا بتتكلم بجد " _أستاذ فاروق : طبعاً ياأمل اومال بهزر يعني .... _أمل :طب الطلب ده من قلبك ولاعاوز تتجوزني علشان تنسي بيا أماني .... _أستاذ فاروق :مش هكدب عليكي وأقولك إني مابحبهاش أنا حبيت أماني فعلا واتمنيتها تكون مراتي وفي بيتي وكنت شاريها ومستعد اعمل ليها أي حاجة تطلبها بس هي رفضتني وياما حاولت كتير معاها وأنتي اهوه حاولتي برضه لكن في النهاية ماكانش فيه فائدة وقتها قلبي إتجرح وإتكسر لأول مرة في حياتي لكن لما شوفتك أنتي واتقربت منك حبيتك ياأمل ولقيتك عاوزاني وشارياني ومعايا في وحدتي ومليتي عليا حياتي كلها ...... _أمل بتصنع وتمثيل :تصدق بالله أنا حاسة إنك عوض ربنا ليا أنا كنت مخطوبة قبلك ياأستاذ فاروق لشاب من دوري بس للأسف مش كويس ودائما مزعلني وحياتنا كلها زعل ومشاكل بقالنا سنتين خطوبة وأنا مستحملاه وساكتة وراضية علشان ماافتريش عليه واظلمه لكن من فترة أخر ماتعبت وفاض بيا سبته وبعدها ظهرت أنتا في حياتي ..... _فلاش باااااااك : ........................... ....أمل أول مرة شافت فيها أستاذ فاروق لما كان جاي عندهم يتكلم مع أماني وهي إنبهرت بيه وبمظهره وأناقته وشكله وقتها من جواها عصيت علي خطيبها اللي حالته علي قده وبيكون لسه نفسه وراحت من غير أستاذ فاروق مايأخد باله قلعت دبلتها وخبيتها في جيب بنطلون بيجامتها علشان ربما يعجب بيها ولاحاجة ماكانتش لسه تعرف إنه كان بيحب أماني وعاوز يتجوزها ولما عرفت كده زعلت والغيرة أكلتها من جواها وبعدها قررت ماتلبسي الدبلة تاني وبقت تتكلم مع خطيبها علي ماتشوف هتعمل ايه اهو إستبن وكده كده هو مش معاها في القاهرة واهي بتلعب بمشاعره وعواطفه وخلاص وحتي أماني ومنال مااخدوش بالهم من صوباعها أماني انشغلت في اللي حصلها أيامها ومنال كذلك الأمر مشغولة في شغلها وحالها وهي مدايقة من فراق وبعد أماني عنهم ..... _باااااااك "انتهي الفلاش باااااااك: ................................................... _أستاذ فاروق :ماتقلقيش أنا هعوضك عن أي حاجة في حياتك كانت مزعلاكي .... _أمل :ياارب خلاص حضرتك تنزل البلد عندنا وتطلبني من بابا وماما وتتفق معاهم ونعمل خطوبة كده ونلبس دبل ..... _أستاذ فاروق :لا خطوبة ايه هو احنا محتاجين نعرف بعض تاني أكتر من كده خلاص بقي بدل خطوبة وتلبيس دبل كتب كتاب وفرح علي طول ... _أماني :بسرعة كده ياأستاذ فاروق عاوزة اتخطب وافرح كده زي البنات اللي في سني .... _أستاذ فاروق :دي كلها مظاهر وخلاص مافيش احسن من إننا نكون مع بعض في بيت واحد وأنا هوريكي السعادة والهنا كله وبعدين أنتي اتخطبتي مرة اهوه وزي ماقولتي كانت كلها فترة زعل ومشاكل وخناقات .... _أمل :طب ومراتك وولادك ...... _أستاذ فاروق :مالهم ياأمل ..... _أمل :هيعرفوا أمتي وموقفهم هيكون ايه ماتنساش إن السبب ده كان مسبب مشكلة لأماني واهي كانت مطلقة بس اهوه بقي لكن أنا لسه بنت .... _أستاذ فاروق :مع إحترامي لأماني طبعاً هي بصت للموضوع من الناحية الإنسانية وكانت خايفة تجرح قلب مراتي لكن للأسف جرحت قلبي أنا أكتر من أي حد لكن انتي حاجة تانية خالص لقيت معاكي طعم الحب نفسه وأنتي اللي هتعوضيني عنها وعن أي واحدة في الدنيا كلها حتي عن مراتي كمان اللي متجوزها بقالي سنين ومخلف منها ومالقتش نفسي معاها ومن بكرة إن شاءالله هنزل البلد واتقدم لأهلك ونعمل فرح علي طول .... _أمل :بجد أنا قلبي هيقف من الفرحة .... _استاذ فاروق :سلامة قلبك ياقلبي .... .....ومشيوا من الكافتيريا متأخرين وبقت أمل طايرة من الفرحة عملت اللي هي كانت عاوزاه واخدتت فاروق من مراته وولاده ليها ونسيته أماني نهائي فاكرة نفسها كده ناصحة لكن طبعاً فاروق كان أنصح منها كان متجوزها عندا في أماني ولأنه عاوز يتجوز وخلاص ويدلع ويعيش حياته وطبعاً قرر يعمل فرح علي طول علشان مايعملش خطوبة ويغرم وتكون فترة خطوبة ينفق عليها مناسبات وهدايا ودخل علي أهلها أخدهم مرة واحدة كده ماادهمش فرصة يفكروا حتي وطبعاً قالهم تيجي بشنطة هدومها بس وأنا عندي شقتي جاهزة من كل شئ ومارضاش يكتب قائمة منقولات لانه هو عنده كل حاجة وكل ده حصل في أسبوعين إستعجال بقي وأهل أمل كانوا مش مرتاحين لكن أمل كانت مصرة عليه وعاوزة تتجوزه علي طول علشان تعيش معاه وفي العز والهنا والمال اللي عنده فاكراه اهبل ولاعبيط .... ................................................................... ..منال أول ماعرفت كده إتخانقت مع أمل وقطعت علاقتها بيها لأنها استقلت خيرها اخدت راجل من علي مراته وولاده وباعت خطيبها اللي كان بيحبها ومخلص ليهاوكمان تلف وتتجوز الراجل اللي كان عاوز يتجوز بنت عمتها فطبعا منال قالت جواها مالهاش خير في اللي منها مش هيكون ليها خير في صاحبتها وفي الوقت ده استجدعت أماني وكبرت في نظرها أوي وعرفت الفرق بين دي ودي فقررت منال تسيب الشقة لأمل وتنزل البلد عندهم وتبقي تسافر وترجع كل يوم وأمل ولاشغلها أي شئ للأسف كانت باعت الغاليين كلهم علشان المال والمظاهر وشوية حاجات زائلة وفانية تروح وتيجي في الحياة ونقدر نجيبها احنا ونعملها مش هي اللي تعملنا لكن عمر الأهل والناس الطيبة اللي بيحبونا من قلبهم نقدر نعوضهم ونكررهم تاني ... ...................................................................... ...أماني وأهلها اول ماعرفوا اتدايقوا من الوضع والموقف لكن أماني كانت عند رأيها وقرارها وفي نفس الوقت اتمنت الخير لبنت خالها ومازعلتش منها بالعكس فرحت ليها كتير وحضرت فرحها كمان ولبستها الفستان وعملتلها الميكيب وراحت وجت معاها الكوافير واتصوروا مع بعضهم زي ماكانوا متفقين من وهما صغيرين وزي ماكانت أمل عملت الأول مع أماني في فرحها وجوازها من طليقها أيام ماكانوا لسه مع بعضهم إخوات وحبايب .... ....منال كانت خلاص قطعت علاقتها بأمل وقررت ماتعرفهاش تاني لكن أماني راحتلها واتحايلت عليها واترجتها تيجي تحضر فرح صاحبتها ويتجمعوا التلاتة سواء مع بعضهم في ليلة العمر وبعد عدة محاولات كتير من أماني منال وافقت علشان خاطرها بس ..... ....الكل كان في ذهول تام من موقف أماني مع أمل حتي أستاذ فاروق بقي مستغرب ومش مصدق كان فاكر أماني هتزعل وتتغاظ وماتحضرش الفرح ... ..................................................................... ....حسن خطيب أمل أول ماعرف اتصدم جدا وحاول يتكلم معاها لكن خلاص كانت هي غيرت أرقام فونها وماادتهوش الفرصة يتكلم معاها نهائي وإنشغلت في حالها وحياتها وسابت شغلها في البنك وسلمت الشقة اللي كانوا عايشين فيها لصاحبها علشان هي هتسكن في شقة فاروق وإنشغلت كل بنت من التلاتة في حياتها ..... .................................................................... ..منال اتقدملها شاب محترم وجميل وعنده أخلاق شافها وهي كانت راجعة من البنك أخر اليوم كان هو مدير عام في بنك قريب منهم أعجب بيها وبأخلاقها وسأل عليها وعرف إنها بتسافر وتيجي كل يوم وسافر إتقدم لأهلها وطلب إيديها وطبعاً هي ارتاحت ليه وحبته وحست بعوض ربنا عليها وإنه عوض أخر صبرها خير وعزمت أماني وأماني عزمت أمل وكذلك الأمر إتجمعوا التلاتة في خطوبتها وفرحوا ليها وكانت أمل جاية الخطوبة بس من غير جوزها فاروق لانه مارضاش يروح معاها مالوش مزاج وقالها روحي أنتي لو عاوزة وهما بقوا مستغربين إزاي عريسها مايجيش معاها وطبعاً أمل بقت تتحجج بإنه مشغول وماكانتش سعيدة والحزن واضح وباين علي ملامحها .... ................................................................... ..حسن خطيب أمل الأولاني خطب بنت جميلة ومحترمة ولسه صغيرة ومخلصة دبلوم متوسط ومن بلدهم ومن جنبهم الناحية اللي بعدهم في الشارع التاني وربنا عوضه عن أمل بأحسن منها واتخطبوا فترة بسيطة وقصيرة لانه كان مجهز كل حاله من أيام خطوبته هو وأمل والعروسة أهلها جهزوها علي طول لأنهم ناس مبسوطين ومستورين وعاوزين يفرحوا ببنتهم ويستروها ويوصلوها لبر الأمان في بيت جوزها ....... .................................................................. ....أماني مازالت شغالة في البيوتي سنتر مع رانيا صاحبتها والدنيا ماشية معاها تمام وإتقدم ليها شاب صغير من دورها ومحترم وعنده أخلاق كان متجوز زي حالاتها كده بس مالحقئش يخلف مراته اتوفت بعد جوازهم بسنة وكان ربنا ماأردش ليهم لسه يخلفوا واتخطبت ليه أماني فترة صغيرة فترة خطوبة إختبار وتعارف وكانت فترة كويسة وكل واحد منهم كان بيرتاح للتاني ويطمن من جواه .... .................................................................... _بعد مرور سنة علي قصتنا وأحداثها وأبطالها : ................................................................. ...منال وخطيبها اتجوزوا خلاص وعاشت معاه في مصر الجديدة وحياتهم كانت سعيدة وجميلة وربنا رزقهم ببنوتة وولد غرام ومازن وطبعاً جوز منال ماحبش يخليها تشتغل لانه مش محتاج وحالته متيسرة وأماني حضرت الفرح وأمل ماحضرتش الفرح لأنها ماقدرتش تحضره من ظروفها الصعبة اللي بتواجهها بعد جوازها من فاروق وكانوا يومها متخانقين وهو حلف عليها بالطلاق ماتروحش الفرح وطبعاً هي خافت وماراحتش علشان ماينفذش حلفانه ويطلقها ..... ........................................................................ ...أمل الحياة بينها وبين فاروق أصبحت مستحيلة من يوم مااتجوزوا وهما عايشين في جحيم والحياة صعبة مابينهم وهي مازالت بتتحمل وتصبر علشان ماتشمتش حد فيها وكمان لأنها وقفت قدام الدنيا كلها علشان تتجوز فاروق فطبعا لو إتطلقت منه مش هتلاقي حد يقف جنبها والكل هيقولها أنتي اللي اختارتي لكن للأسف كان النصيب والعيشة اتقطعوا مابينهم لحد كده وإتطلقت أماني هي وفاروق وكان ربنا ماأردش ليهم بالخلفة وخرجت من جوازتها من غير أي شئ لأنها من غير حاجة كانت متجوزة وهي مش جايبة حاجة ولاكتب ليها حاجة علشان هو اللي كان عنده كل شئ يعني كانت الجوازة خسارة لأمل ومكسب لفاروق ماخسرش أي شئ اهو اتجوز وطلق وخلاص ومن جه بلاش راح بلاش..... .....أماني وخطيبها فاضلهم شهرين ويتجوزوا وبيجهزوا لحالهم وحياتهم وفرحانين فرحة الدنيا كلها ببعضهم وحاسين إنهم عوض لبعضهم عن كل اللي شافوه في حياتهم وإن ربنا بعتهم لبعض في الوقت المناسب علشان يكملوا حياتهم في سعادة وهنا وحب وفرحة لعمرهم اللي جاي ...... ....في يوم من الأيام: ............................... ..أماني كانت في بيتها لوحدها وأهلها بره أمها بتجيب ليها باقة جهازها وفجأة الباب خبط عليها ففتحت وإتفاجئت بأمل واقفة حزينة ومكسورة وباين عليها الهزيمة ... ...أماني بلهفة وخوف عليها : "حبيبتي وحشاني كتير والله اتفضلي يابت ادخلي البيت هو أنتي غريبة ده بيت عمتك" _أمل :ازيك ياأماني عاملة ايه وعمتو وعمي عاملين ايه هما موجودين ... _أماني : الحمدلله ياقلبي كلنا تمام لا ياستي عمك بره وعمتك مشغولة بتجيب ليا شوية حاجات ناقصاني في الجهاز غاوية لف وتعب طول عمرها ... _أمل :حددتوا الفرح أمتي ياأماني .... _أماني :كمان شهرين ياحبييتي.... _أمل :ألف مبروك ياحبييتي ربنا يتمم عليكي فرحتك بخير ياارب ويسعدك ويعوضك عن اللي فاتك أنتي تستاهلي كل خير والله .... _أماني :مالك ياأمل فيه ايه ياحبييتي زعلانة من حاجة شكلك حزين كده مش أمل بتاعة زمان اللي احنا نعرفها .... _أمل بحزن :فعلا ياأماني أنا مابقتش أمل بتاعة زمان خلاص أمل بتاعة زمان ماتت وإندفنت بالحيا.... _أماني بخوف وقلق عليها : حبيبتي ألف بعيد الشر عليكي ماتقوليش الكلام ده طمنيني عليكي يابت مالك فيكي ايه قلقتيني ووقعتي قلبي ... _أمل :أنا وفاروق إتطلقنا ياأماني .... _أماني بزعل وصدمة :ايههه ايه الكلام اللي أنتي بتقوليه ده ياأمل إتطلقتوا ليه وبسبب ايه إحكيلي يابنتي فيه ايه ..... _أمل :كده ياأماني أنتي كان معاكي حق في كل اللي أنتي قولتيه أيام فاروق ماكان عاوز يتجوزك واحنا استهترنا بكلامك وقولنا ده كلام وخلاص كنت فاكرة ياأماني إني هدخل انسيه مراته وولاده واقدر اخليه يحبني أنا بس للأسف من تاني يوم الفرح يوم صباحيتنا وكانت بداية القصيدة كفر صحي من النوم وأنا مجهزاله الفطار وداخلة اصبح عليه واصحيه يفطر زي أي عريس وعروسته يوم صباحيتهم لقيته صاحي من عز نومه بيناديني بإسم مراته حنان إتصدمت وقولتله حنان مين أنا أمل صحي وفاق وقالي معلش نسيت غصب عني .... _أماني :أه ياحبيبتي...... _أمل :وهكذا لمدة سنة نكون في عز قعدتنا الحلوة مع بعضنا مراته ترن عليه يقوم يطير يجري عليها ويسيبني أنا ولاده يحتاجوه في حاجة يجري عليهم ... _أماني:وبعدين ياحبييتي كملي وأنا سامعاكي ... _أمل :وده النظام اللي بقي ماشي من يومها يبقي معايا بجسمه وهيئته لكن قلبه وعقله مع مراته وولاده نبقي مع بعضنا في أسعد الأوقات واللحظات ويفصل اللحظة الحلوة باسم مراته يفتكر ذكريات حلوة معاها وهما مع بعضهم يقعد يكلمني عنها وعن ذكرياتهم الحلوة زمان يعني كان من الأخر عرف قيمتها ورجعلها وبقي يسيبني أكتر الأيام والليالي ويبات عندها ومعاها وأنا افضل اتصل عليه كتير مايردش عليا وفي الأخر يكنسل ويقفل تليفونه خالص علشان مايفصلش لحظتهم الحلوة سواء وهو معاها لكن معايا أنا كان يرد عليها ويفصل لحظته معايا أنا وقتها استحقرت نفسي وافتكرتك لما كنتي بتقولي مااخودش راجل من علي مراته وولاده أبدأ في النهاية هيكون ليها وليهم والزوجة التانية هي الخسرانة فعلا ياأماني "القديمة تحلي ولو كانت وحلة" _أماني :طب ياحبيبتيدي الأسباب بس اللي كانت تستدعي الطلاق كنتي سيبيه ليها واديكي في بيتك وحالك وعايشة حياتك وخلاص بدل ماكنتي تأخدي لقب المطلقة زي كده ماتعرفيش أنا كنت كارهة نفسي وكارهة اللقب ده اد ايه بس اهو إرادة ربنا بقي واللي حصل وكان علي يدك كل شئ وأنا كنت نفسي أعيش مع جوزي علشان كنت بحبه بس هو ماقدرش كده وكان بيتعمد يضيع كل فرصة كانت تجيله بإننا نعيش مع بعض فكنت هعمله ايه أكتر من كده فكان الطلاق هو الحل الوحيد ليه وليا علشان نرتاح ونريح بعضنا .... _أمل:ماقدرتش ياأماني وكان دائما يبقي معايا ويحكيلي حكايات عن المتجوزين واللي اخدوا الرجالة من ستاتهم واللي عندهم أخلاق وماقبلوش علي نفسهم زيك كده ياأماني وكأنه كان بيرمي الكلام عليا أنا ولما جيت في يوم واجهته وقولتله دائما مراتك وولادك محور حياتنا كده رد عليا بكل بجاحة وقالي طبعاً دي مراتي أم ولادي أول بختي وحياتي وعشرة عمري طول السنين ماأقدرش أنساها أبدأ كفاية وقفت وكافحت معايا طول العمر وبنت أصول مش زيك كنتي عاوزة تتجوزيني علشان الفلوس قولتله خلاص طلقني قال يعني كنت بخوفه كنت فاكراه هيقولي لا ماأقدرش استغني عنك لكن فاجئني ورد عليا بكل سهولة وقالي : "أنتي طالق طالق طالق بالتلاتة" _أماني :ياااه لدرجاتي دي الطلاق سهل عنده كده ... _أمل :أيوة ياأماني وكمان التلات طلقات علشان مايبقاش لينا رجعة وكأن الروح كانت ردت فيه وقتها وأنا اللي إندبحت ياأماني أنا خسرت كتير أوي خسرت أهلي وناسي خسرت حسن اللي كنت بدلع وأشوف نفسي عليه وبعته ولعبت بيه وبمشاعره وعواطفه وجرحته وجرحت قلبه خسرت صاحبة عمري منال مابقتش عاوزة تكلمني ولاتعرفني قاطعتني أول ماعرفت إني هتجوز فاروق ..... _أماني :ربنا يسهلها حالها ويقويها علي وقتها ويسعدها في بيتها ومع جوزها وولادها ويباركلها فيهم ياارب .... _أمل :ياارب ياحبييتي ويتمملك فرحتك علي خير أنتي كمان ..... _أماني : حبيبتي ربنا يخليكي ياارب ويعوضك كل خير وماتزعليش من اللي حصل ده اعتبريها تجربة واتعلمتي منها والحياة تجارب بتعلمنا ماحدش بيتعلم ببلاش .... _أمل :تجربة صعبة أوي ياأماني وخسرتني وفقدتتني كتير في حياتي .... _أماني :ولايهمك ياحبيبتي طول ماربنا مديكي الصحة وجواكي الروح لسه يبقي أنتي ماخسرتيش حاجة وماتقلقيش أنا معاكي دائما ولو احتاجتي أي حاجة قوليلي علي طول وأنا عنيا ليكي.... _أمل :تسلملي عنيكي ياارب ياأماني طب اسيبك أنا بقي وامشي ...... _أماني :هتروحي فين عند خالوا .... _أمل : أيوة هروح فين يعني ولوإني مكسوفة اوريهم وشي إزاي وأعيش معاهم ده أنتي أول حد نزلت من القاهرة عليه وهما أهلي برضه ماكانوش مرتاحين للموضوع من البداية بس أنا اللي وقفت قدامهم وحاربتهم علشانه كنت مفكرة نفسي قال ايه ناصحة واخدته أنا وطلعت بيه الكوم الكبير يلا كل واحد بياخد جزاؤه وانا اخدت جزائي بما فيه الكفاية.... _أماني :معلش ياحبييتي أنتي لسه صغيرة والعمر قدامك طويل وأكيد ربنا هيعوضك ويديكي فرص كتير في حياتك ولادام عايشة وفيكي الروح يبقي دائما خلي أملك في ربنا كبير ولازم تكوني طول ماأنتي عايشة في حياتك تخلي عندك طاقة وأمل في الحياة ده أنتي حتي يابت اسمك أمل يعني اسم علي مسمي كمان ..... _أمل : طبعاً ياحبيبتي إن شاءالله يلا مااعطلكيش بقي سلميلي علي عمتو وجوز عمتو .... _أماني :يوصل ياقلبي إن شاءالله... ....ومشيت أمل ومازال جرحها لسه صاحي وهي ماشية قابلت حسن خطيبها الأولاني ماشي في إيده مراته لسه متجوزين جديد ماكملوش شهر كانوا ماشيين في إيد بعض وفرحانين ببعضهم أوي وهي عروسته زي العسل وطيبة ومحترمة أحسن من أمل بكتير وحسن وشه منور من الفرحة ..... ...أمل ندمت وحزنت أكتر وحسن شافها بس طبعاً ولاكأنه يعرفها ولاأثر فيه أي شئ لأن ربنا عوضه خير عنها وكرمه باللي أحسن منها وتسعده طول حياته لكن هي كانت هتخلبه وتشيل في العظمة عليه وتتعبه وتشتته وراها دائما علشان هيبقي مش عارف يرضيها إزاي وهي مش بتتراضي بشئ ...... ...................................................................... ..بعد مرور شهرين : ............................... ..أماني وجوزها اتجوزوا خلاص واتعملها أحلي وأجمل فرح في البلد كلها وعريسها مجهز شقته من كل شئ والبلد كلها كانت حاضرة الفرح وفرحانة لأماني وعريسها فرحان بيها ومنال وجوزها وولادها جم ليها مخصوص من القاهرة وأمل كانت حاضرة الفرح ومع بنت عمتها طول الوقت في كل شئ كوافير وفستان وميكيب ولبس للمرة الثانية بعد أول فرح ليها وكمان زي ماكانت أماني معاها بالظبط يوم فرحها هي وفاروق وربنا عوض علي أماني أحلي وأجمل عوض عن كل اللي فات ... .................................................................... ...فاروق رجع لحنان مراته وولاده ورجعت حياتهم زي الأول وحنان بقت سعيدة ومبسوطة جداً لانها أحست نفسها إنها فازت برضه وربنا كرمها وماخذلهاش أبدأ علشان كانت أصيلة طول العمر مع جوزها حتي لما اتجوز عليها فضلت في بيتها بولادها ومافكرتش تأذي جوزها ولاتنتقم منه تركته لحاله لحد ماهو اللي رجع ليها وعرف قيمتها ..... ........................................................................ ...أماني ربنا عوضها بوالدين وبنوتة هي وجوزها زياد وأحمد وميار وكانت فرغت وقتها وكرست كل حياتها لولادها وبيتها وجوزها فقط بس قبل كل ده حجزت مكانها في البيوتي سنتر مع رانيا صاحبتها لأمل بنت خالها وبقت أمل تشتغل وتشغل وقتها كله علشان تنسي اللي حصلها وبكده كل بنت فيهم أصبحت ليها حياتها وحالها ومشغولياتها للأسف كان راجل اتسبب في فراق تلات بنات إخوات قبل صحاب وقرايب عن بعضهم وأولهم كانت أماني ولم جم يتقربوا ويرجعوا لبعض كانت الدنيا شغلتهم واخدتتهم وبقوا قليل وصعب أما يشوفوا بعضهم ويتجمعوا مع بعض تاني .... ..................................................................... ..وبكده انتهت حكايتنا. "تزوجته متزوج" بقلم أية علي.