قصة تزوجته متزوج بقلم آية علي

…أماني اشتغلت مع رانيا صاحبتها في البيوتي سنتر والدنيا ماشية معاها كويس ونفسيتها ارتاحت وبقت أحسن وأفضل من الأول بكتير ومنال دائما تكلمها فون وتطمن عليها وتطمنها علي أمل وعليهم الاتنين…
………………………………………………………………
… أمل اخلفت بوعدها لأستاذ فاروق بإنها تتكلم مع أماني وتقنعها توافق بيه وبدل ماتكلم أماني ترجع عن رأيها لا بالعكس بقت هي أمل تكلمه وتحاول توقعه في شباكها وتخليه يحبها وينسي أماني وقالتله إنها كلمت أماني وهي مصرة عالرفض لحد أستاذ فاروق مايأس وفقد الأمل إن أماني توافق تتجوزه ووقتها قلبه مال لأمل وبدأ يحبها ويتعلق بيها وأمل كذلك الأمر هي أصلا اول ماشافته في
أول مرة خالص عينها بقت منه وتاني مرة جاتلها الفرصة إنها تشوفه وتتكلم معاه قررت ماتضيعهاش من إيديها واتعمدت تأخد رقمه بحجة إنها تكون همزة وصل بينه وبين أماني لكن كانت من البداية أصلا طلبت رقم تليفونه علشان تكلمه هي وتعلقه بيها وتحببه فيها وتشده ليها وتنسيه حاجة اسمها أماني بس طبعاً قالتله إنها عاوزة الرقم علشان تصلح بينه هو وأماني علشان مايكشفهاش ويعرف إنها عينها منه ووقع أستاذ فاروق في حب أمل ونسي أماني وبقي كل وقته مع أمل فسح وخروجات وكلام في الفونات بالساعات كل ليلة لمدة شهر ….
………………………………………………………………
…حسن خطيب أمل بقي قلقان عليها ومستغرب هي ليه مش بتكلمه ولابتسأل عنه ولما هو بيتصل بيها ياما تكنسل عليه ياما تكون قافلة فونها ويديله الهاتف مغلق ياما ترد عليه وتقفل في ساعتها ماتسمحش ليه يفتح معاها مجال للكلام والحكايات …..
…………………………………………………………..
..بعد مرور عدة أيام:
…………………………
..أمل وأستاذ فاروق كانوا خرجوا مع بعضهم في كافتيريا وسهروا واتعشوا فيها لحد الساعة 12منتصف الليل …..
_أستاذ فاروق فجأة :أمل تتجوزيني …
…أمل بكل فرحة وبهجة ووقتها كأنها حققت هدفها ونالت اللي هي كانت عاوزاه من زمان ردت وقالت:
“أستاذ فاروق حضرتك فاجئتني أنتا بتتكلم بجد ”
_أستاذ فاروق : طبعاً ياأمل اومال بهزر يعني ….
_أمل :طب الطلب ده من قلبك ولاعاوز تتجوزني علشان تنسي بيا أماني ….
_أستاذ فاروق :مش هكدب عليكي وأقولك إني مابحبهاش أنا حبيت أماني فعلا واتمنيتها تكون مراتي وفي بيتي وكنت شاريها ومستعد اعمل ليها أي حاجة تطلبها بس هي رفضتني وياما حاولت كتير معاها وأنتي اهوه حاولتي برضه لكن في النهاية ماكانش فيه فائدة وقتها قلبي إتجرح وإتكسر لأول مرة في حياتي لكن لما شوفتك أنتي واتقربت منك حبيتك ياأمل ولقيتك عاوزاني وشارياني ومعايا في وحدتي ومليتي عليا حياتي كلها ……
_أمل بتصنع وتمثيل :تصدق بالله أنا حاسة إنك عوض ربنا ليا أنا كنت مخطوبة قبلك ياأستاذ فاروق لشاب من دوري بس للأسف مش كويس ودائما مزعلني وحياتنا كلها زعل ومشاكل بقالنا سنتين خطوبة وأنا مستحملاه وساكتة وراضية علشان ماافتريش عليه واظلمه لكن من فترة أخر ماتعبت وفاض بيا سبته وبعدها ظهرت أنتا في حياتي …..
_فلاش باااااااك :
………………………
….أمل أول مرة شافت فيها أستاذ فاروق لما كان جاي عندهم يتكلم مع أماني وهي إنبهرت بيه وبمظهره وأناقته وشكله وقتها من جواها عصيت علي خطيبها اللي حالته علي قده وبيكون لسه نفسه وراحت من غير أستاذ فاروق مايأخد باله قلعت دبلتها وخبيتها في جيب بنطلون بيجامتها علشان ربما يعجب بيها ولاحاجة ماكانتش لسه تعرف إنه كان بيحب أماني وعاوز يتجوزها ولما عرفت كده زعلت والغيرة أكلتها من جواها وبعدها قررت ماتلبسي الدبلة تاني وبقت تتكلم مع خطيبها علي ماتشوف هتعمل ايه اهو إستبن وكده كده هو مش معاها في القاهرة واهي بتلعب بمشاعره وعواطفه وخلاص وحتي أماني ومنال مااخدوش بالهم من صوباعها أماني انشغلت في اللي حصلها أيامها ومنال كذلك الأمر مشغولة في شغلها وحالها وهي مدايقة من فراق وبعد أماني عنهم …..
_باااااااك “انتهي الفلاش باااااااك:
……………………………………………
_أستاذ فاروق :ماتقلقيش أنا هعوضك عن أي حاجة في حياتك كانت مزعلاكي ….
_أمل :ياارب خلاص حضرتك تنزل البلد عندنا وتطلبني من بابا وماما وتتفق معاهم ونعمل خطوبة كده ونلبس دبل …..
_أستاذ فاروق :لا خطوبة ايه هو احنا محتاجين نعرف بعض تاني أكتر من كده خلاص بقي بدل خطوبة وتلبيس دبل كتب كتاب وفرح علي طول …
_أماني :بسرعة كده ياأستاذ فاروق عاوزة اتخطب وافرح كده زي البنات اللي في سني ….
_أستاذ فاروق :دي كلها مظاهر وخلاص مافيش احسن من إننا نكون مع بعض في بيت واحد وأنا هوريكي السعادة والهنا كله وبعدين أنتي اتخطبتي مرة اهوه وزي ماقولتي كانت كلها فترة زعل ومشاكل وخناقات ….
_أمل :طب ومراتك وولادك ……
_أستاذ فاروق :مالهم ياأمل …..
_أمل :هيعرفوا أمتي وموقفهم هيكون ايه ماتنساش إن السبب ده كان مسبب مشكلة لأماني واهي كانت مطلقة بس اهوه بقي لكن أنا لسه بنت ….
_أستاذ فاروق :مع إحترامي لأماني طبعاً هي بصت للموضوع من الناحية الإنسانية وكانت خايفة تجرح قلب مراتي لكن للأسف جرحت قلبي أنا أكتر من أي حد لكن انتي حاجة تانية خالص لقيت معاكي طعم الحب نفسه وأنتي اللي هتعوضيني عنها وعن أي واحدة في الدنيا كلها حتي عن مراتي كمان اللي متجوزها بقالي سنين ومخلف منها ومالقتش نفسي معاها ومن بكرة إن شاءالله هنزل البلد واتقدم لأهلك ونعمل فرح علي طول ….
_أمل :بجد أنا قلبي هيقف من الفرحة ….
_استاذ فاروق :سلامة قلبك ياقلبي ….
…..ومشيوا من الكافتيريا متأخرين وبقت أمل طايرة من الفرحة عملت اللي هي كانت عاوزاه واخدتت فاروق من مراته وولاده ليها ونسيته أماني نهائي فاكرة نفسها كده ناصحة لكن طبعاً فاروق كان أنصح منها كان متجوزها عندا في أماني ولأنه عاوز يتجوز وخلاص ويدلع ويعيش حياته وطبعاً قرر يعمل فرح علي طول علشان مايعملش خطوبة ويغرم وتكون فترة خطوبة ينفق عليها مناسبات وهدايا ودخل علي أهلها أخدهم مرة واحدة كده ماادهمش فرصة يفكروا حتي وطبعاً قالهم تيجي بشنطة هدومها بس وأنا عندي شقتي جاهزة من كل شئ ومارضاش يكتب قائمة منقولات لانه هو عنده كل حاجة وكل ده حصل في أسبوعين إستعجال بقي وأهل أمل كانوا مش مرتاحين لكن أمل كانت مصرة عليه وعاوزة تتجوزه علي طول علشان تعيش معاه وفي العز والهنا والمال اللي عنده فاكراه اهبل ولاعبيط ….
………………………………………………………….
..منال أول ماعرفت كده إتخانقت مع أمل وقطعت علاقتها بيها لأنها استقلت خيرها اخدت راجل من علي مراته وولاده وباعت خطيبها اللي كان بيحبها ومخلص ليهاوكمان تلف وتتجوز الراجل اللي كان عاوز يتجوز بنت عمتها فطبعا منال قالت جواها مالهاش خير في اللي منها مش هيكون ليها خير في صاحبتها وفي الوقت ده استجدعت أماني وكبرت في نظرها أوي وعرفت الفرق بين دي ودي فقررت منال تسيب الشقة لأمل وتنزل البلد عندهم وتبقي تسافر وترجع كل يوم وأمل ولاشغلها أي شئ للأسف كانت باعت الغاليين كلهم علشان المال والمظاهر وشوية حاجات زائلة وفانية تروح وتيجي في الحياة ونقدر نجيبها احنا ونعملها مش هي اللي تعملنا لكن عمر الأهل والناس الطيبة اللي بيحبونا من قلبهم نقدر نعوضهم ونكررهم تاني …
…………………………………………………………….
…أماني وأهلها اول ماعرفوا اتدايقوا من الوضع والموقف لكن أماني كانت عند رأيها وقرارها وفي نفس الوقت اتمنت الخير لبنت خالها ومازعلتش منها بالعكس فرحت ليها كتير وحضرت فرحها كمان ولبستها الفستان وعملتلها الميكيب وراحت وجت معاها الكوافير واتصوروا مع بعضهم زي ماكانوا متفقين من وهما صغيرين وزي ماكانت أمل عملت الأول مع أماني في فرحها وجوازها من طليقها أيام ماكانوا لسه مع بعضهم إخوات وحبايب ….
….منال كانت خلاص قطعت علاقتها بأمل وقررت ماتعرفهاش تاني لكن أماني راحتلها واتحايلت عليها واترجتها تيجي تحضر فرح صاحبتها ويتجمعوا التلاتة سواء مع بعضهم في ليلة العمر وبعد عدة محاولات كتير من أماني منال وافقت علشان خاطرها بس …..
….الكل كان في ذهول تام من موقف أماني مع أمل حتي أستاذ فاروق بقي مستغرب ومش مصدق كان فاكر أماني هتزعل وتتغاظ وماتحضرش الفرح …
……………………………………………………………
….حسن خطيب أمل أول ماعرف اتصدم جدا وحاول يتكلم معاها لكن خلاص كانت هي غيرت أرقام فونها وماادتهوش الفرصة يتكلم معاها نهائي وإنشغلت في حالها وحياتها وسابت شغلها في البنك وسلمت الشقة اللي كانوا عايشين فيها لصاحبها علشان هي هتسكن في شقة فاروق وإنشغلت كل بنت من التلاتة في حياتها …..
…………………………………………………………..
..منال اتقدملها شاب محترم وجميل وعنده أخلاق شافها وهي كانت راجعة من البنك أخر اليوم كان هو مدير عام في بنك قريب منهم أعجب بيها وبأخلاقها وسأل عليها وعرف إنها بتسافر وتيجي كل يوم وسافر إتقدم لأهلها وطلب إيديها وطبعاً هي ارتاحت ليه وحبته وحست بعوض ربنا عليها وإنه عوض أخر صبرها خير وعزمت أماني وأماني عزمت أمل وكذلك الأمر إتجمعوا التلاتة في خطوبتها وفرحوا ليها وكانت أمل جاية الخطوبة بس من غير جوزها فاروق لانه مارضاش يروح معاها مالوش مزاج وقالها روحي أنتي لو عاوزة وهما بقوا مستغربين إزاي عريسها مايجيش معاها وطبعاً أمل بقت تتحجج بإنه مشغول وماكانتش سعيدة والحزن واضح وباين علي ملامحها ….
………………………………………………………….
..حسن خطيب أمل الأولاني خطب بنت جميلة ومحترمة ولسه صغيرة ومخلصة دبلوم متوسط ومن بلدهم ومن جنبهم الناحية اللي بعدهم في الشارع التاني وربنا عوضه عن أمل بأحسن منها واتخطبوا فترة بسيطة وقصيرة لانه كان مجهز كل حاله من أيام خطوبته هو وأمل والعروسة أهلها جهزوها علي طول لأنهم ناس مبسوطين ومستورين وعاوزين يفرحوا ببنتهم ويستروها ويوصلوها لبر الأمان في بيت جوزها …….
…………………………………………………………
….أماني مازالت شغالة في البيوتي سنتر مع رانيا صاحبتها والدنيا ماشية معاها تمام وإتقدم ليها شاب صغير من دورها ومحترم وعنده أخلاق كان متجوز زي حالاتها كده بس مالحقئش يخلف مراته اتوفت بعد جوازهم بسنة وكان ربنا ماأردش ليهم لسه يخلفوا واتخطبت ليه أماني فترة صغيرة فترة خطوبة إختبار وتعارف وكانت فترة كويسة وكل واحد منهم كان بيرتاح للتاني ويطمن من جواه ….
…………………………………………………………..
_بعد مرور سنة علي قصتنا وأحداثها وأبطالها :
………………………………………………………..
…منال وخطيبها اتجوزوا خلاص وعاشت معاه في مصر الجديدة وحياتهم كانت سعيدة وجميلة وربنا رزقهم ببنوتة وولد غرام ومازن وطبعاً جوز منال ماحبش يخليها تشتغل لانه مش محتاج وحالته متيسرة وأماني حضرت الفرح وأمل ماحضرتش الفرح لأنها ماقدرتش تحضره من ظروفها الصعبة اللي بتواجهها بعد جوازها من فاروق وكانوا يومها متخانقين وهو حلف عليها بالطلاق ماتروحش الفرح وطبعاً هي خافت وماراحتش علشان ماينفذش حلفانه ويطلقها …..
………………………………………………………………
…أمل الحياة بينها وبين فاروق أصبحت مستحيلة من يوم مااتجوزوا وهما عايشين في جحيم والحياة صعبة مابينهم وهي مازالت بتتحمل وتصبر علشان ماتشمتش حد فيها وكمان لأنها وقفت قدام الدنيا كلها علشان تتجوز فاروق فطبعا لو إتطلقت منه مش هتلاقي حد يقف جنبها والكل هيقولها أنتي اللي اختارتي لكن للأسف كان النصيب والعيشة اتقطعوا مابينهم لحد كده وإتطلقت أماني هي وفاروق وكان ربنا ماأردش ليهم بالخلفة وخرجت من جوازتها من غير أي شئ لأنها من غير حاجة كانت متجوزة وهي مش جايبة حاجة ولاكتب ليها حاجة علشان هو اللي كان عنده كل شئ يعني كانت الجوازة خسارة لأمل ومكسب لفاروق ماخسرش أي شئ اهو اتجوز وطلق وخلاص ومن جه بلاش راح بلاش…..
…..أماني وخطيبها فاضلهم شهرين ويتجوزوا وبيجهزوا لحالهم وحياتهم وفرحانين فرحة الدنيا كلها ببعضهم وحاسين إنهم عوض لبعضهم عن كل اللي شافوه في حياتهم وإن ربنا بعتهم لبعض في الوقت المناسب علشان يكملوا حياتهم في سعادة وهنا وحب وفرحة لعمرهم اللي جاي ……
….في يوم من الأيام:
………………………….
..أماني كانت في بيتها لوحدها وأهلها بره أمها بتجيب ليها باقة جهازها وفجأة الباب خبط عليها ففتحت وإتفاجئت بأمل واقفة حزينة ومكسورة وباين عليها الهزيمة …
…أماني بلهفة وخوف عليها :
“حبيبتي وحشاني كتير والله اتفضلي يابت ادخلي البيت هو أنتي غريبة ده بيت عمتك”
_أمل :ازيك ياأماني عاملة ايه وعمتو وعمي
عاملين ايه هما موجودين …
_أماني : الحمدلله ياقلبي كلنا تمام لا ياستي عمك بره وعمتك مشغولة بتجيب ليا شوية حاجات ناقصاني في الجهاز غاوية لف وتعب طول عمرها …
_أمل :حددتوا الفرح أمتي ياأماني ….
_أماني :كمان شهرين ياحبييتي….
_أمل :ألف مبروك ياحبييتي ربنا يتمم عليكي فرحتك بخير ياارب ويسعدك ويعوضك عن اللي فاتك
أنتي تستاهلي كل خير والله ….
_أماني :مالك ياأمل فيه ايه ياحبييتي زعلانة من حاجة شكلك حزين كده مش أمل بتاعة زمان اللي احنا نعرفها ….
_أمل بحزن :فعلا ياأماني أنا مابقتش أمل بتاعة زمان خلاص أمل بتاعة زمان ماتت وإندفنت بالحيا….
_أماني بخوف وقلق عليها : حبيبتي ألف بعيد الشر عليكي ماتقوليش الكلام ده طمنيني عليكي يابت مالك فيكي ايه قلقتيني ووقعتي قلبي …
_أمل :أنا وفاروق إتطلقنا ياأماني ….
_أماني بزعل وصدمة :ايههه ايه الكلام اللي أنتي بتقوليه ده ياأمل إتطلقتوا ليه وبسبب ايه إحكيلي يابنتي فيه ايه …..
_أمل :كده ياأماني أنتي كان معاكي حق في كل اللي أنتي قولتيه أيام فاروق ماكان عاوز يتجوزك واحنا استهترنا بكلامك وقولنا ده كلام وخلاص كنت فاكرة ياأماني إني هدخل انسيه مراته وولاده واقدر اخليه يحبني أنا بس للأسف من تاني يوم الفرح يوم صباحيتنا وكانت بداية القصيدة كفر صحي من النوم وأنا مجهزاله الفطار وداخلة اصبح عليه واصحيه يفطر زي أي عريس وعروسته يوم صباحيتهم لقيته صاحي من عز نومه بيناديني بإسم مراته حنان إتصدمت وقولتله حنان مين أنا أمل صحي وفاق وقالي معلش نسيت غصب عني ….
_أماني :أه ياحبيبتي……
_أمل :وهكذا لمدة سنة نكون في عز قعدتنا الحلوة مع بعضنا مراته ترن عليه يقوم يطير يجري عليها ويسيبني أنا ولاده يحتاجوه في حاجة يجري عليهم …
_أماني:وبعدين ياحبييتي كملي وأنا سامعاكي …
_أمل :وده النظام اللي بقي ماشي من يومها يبقي معايا بجسمه وهيئته لكن قلبه وعقله مع مراته وولاده نبقي مع بعضنا في أسعد الأوقات واللحظات ويفصل اللحظة الحلوة باسم مراته يفتكر ذكريات حلوة معاها وهما مع بعضهم يقعد يكلمني عنها وعن ذكرياتهم الحلوة زمان يعني كان من الأخر عرف قيمتها ورجعلها وبقي يسيبني أكتر الأيام والليالي ويبات عندها ومعاها وأنا افضل اتصل عليه كتير مايردش عليا وفي الأخر يكنسل ويقفل تليفونه خالص علشان مايفصلش لحظتهم الحلوة سواء
وهو معاها لكن معايا أنا كان يرد عليها ويفصل لحظته معايا أنا وقتها استحقرت نفسي وافتكرتك لما كنتي بتقولي مااخودش راجل من علي مراته وولاده أبدأ في النهاية هيكون ليها وليهم والزوجة التانية هي الخسرانة فعلا ياأماني
“القديمة تحلي ولو كانت وحلة”
_أماني :طب ياحبيبتي⁦دي الأسباب بس اللي كانت تستدعي الطلاق كنتي سيبيه ليها واديكي في بيتك وحالك وعايشة حياتك وخلاص بدل ماكنتي تأخدي لقب المطلقة زي كده ماتعرفيش أنا كنت كارهة نفسي وكارهة اللقب ده اد ايه بس اهو إرادة ربنا
بقي واللي حصل وكان علي يدك كل شئ وأنا كنت نفسي أعيش مع جوزي علشان كنت بحبه بس هو ماقدرش كده وكان بيتعمد يضيع كل فرصة كانت تجيله بإننا نعيش مع بعض فكنت هعمله
ايه أكتر من كده فكان الطلاق هو الحل الوحيد
ليه وليا علشان نرتاح ونريح بعضنا ….
_أمل:ماقدرتش ياأماني وكان دائما يبقي معايا ويحكيلي حكايات عن المتجوزين واللي اخدوا الرجالة من ستاتهم واللي عندهم أخلاق وماقبلوش علي نفسهم زيك كده ياأماني وكأنه كان بيرمي الكلام عليا أنا ولما جيت في يوم واجهته وقولتله دائما مراتك وولادك محور حياتنا كده رد عليا بكل بجاحة وقالي طبعاً دي مراتي أم ولادي أول بختي وحياتي وعشرة عمري طول السنين ماأقدرش أنساها أبدأ كفاية وقفت وكافحت معايا طول العمر وبنت أصول مش زيك كنتي عاوزة تتجوزيني علشان الفلوس قولتله خلاص طلقني قال يعني كنت بخوفه كنت فاكراه هيقولي لا ماأقدرش استغني عنك لكن فاجئني ورد عليا بكل سهولة وقالي :
“أنتي طالق طالق طالق بالتلاتة”
_أماني :ياااه لدرجاتي دي الطلاق سهل عنده كده …
_أمل :أيوة ياأماني وكمان التلات طلقات علشان مايبقاش لينا رجعة وكأن الروح كانت ردت فيه
وقتها وأنا اللي إندبحت ياأماني أنا خسرت كتير أوي خسرت أهلي وناسي خسرت حسن اللي كنت بدلع وأشوف نفسي عليه وبعته ولعبت بيه وبمشاعره وعواطفه وجرحته وجرحت قلبه خسرت صاحبة عمري منال مابقتش عاوزة تكلمني ولاتعرفني قاطعتني أول ماعرفت إني هتجوز فاروق …..
_أماني :ربنا يسهلها حالها ويقويها علي وقتها ويسعدها في بيتها ومع جوزها وولادها ويباركلها فيهم ياارب ….
_أمل :ياارب ياحبييتي ويتمملك فرحتك علي خير أنتي كمان …..
_أماني : حبيبتي ربنا يخليكي ياارب ويعوضك كل خير وماتزعليش من اللي حصل ده اعتبريها تجربة واتعلمتي منها والحياة تجارب بتعلمنا ماحدش بيتعلم ببلاش ….
_أمل :تجربة صعبة أوي ياأماني وخسرتني وفقدتتني كتير في حياتي ….
_أماني :ولايهمك ياحبيبتي طول ماربنا مديكي الصحة وجواكي الروح لسه يبقي أنتي ماخسرتيش حاجة وماتقلقيش أنا معاكي دائما ولو احتاجتي أي حاجة قوليلي علي طول وأنا عنيا ليكي….
_أمل :تسلملي عنيكي ياارب ياأماني طب اسيبك
أنا بقي وامشي ……
_أماني :هتروحي فين عند خالوا ….
_أمل : أيوة هروح فين يعني ولوإني مكسوفة اوريهم وشي إزاي وأعيش معاهم ده أنتي أول حد نزلت من القاهرة عليه وهما أهلي برضه ماكانوش مرتاحين للموضوع من البداية بس أنا اللي وقفت قدامهم وحاربتهم علشانه كنت مفكرة نفسي قال ايه ناصحة واخدته أنا وطلعت بيه الكوم الكبير يلا كل واحد بياخد جزاؤه وانا اخدت جزائي بما فيه الكفاية….
_أماني :معلش ياحبييتي أنتي لسه صغيرة والعمر قدامك طويل وأكيد ربنا هيعوضك ويديكي فرص كتير في حياتك ولادام عايشة وفيكي الروح يبقي دائما خلي أملك في ربنا كبير ولازم تكوني طول ماأنتي عايشة في حياتك تخلي عندك طاقة وأمل في الحياة ده أنتي حتي يابت اسمك أمل يعني اسم علي مسمي كمان …..
_أمل : طبعاً ياحبيبتي إن شاءالله يلا مااعطلكيش بقي سلميلي علي عمتو وجوز عمتو ….
_أماني :يوصل ياقلبي إن شاءالله…
….ومشيت أمل ومازال جرحها لسه صاحي وهي ماشية قابلت حسن خطيبها الأولاني ماشي في إيده مراته لسه متجوزين جديد ماكملوش شهر كانوا ماشيين في إيد بعض وفرحانين ببعضهم أوي وهي عروسته زي العسل وطيبة ومحترمة أحسن من أمل بكتير وحسن وشه منور من الفرحة …..
…أمل ندمت وحزنت أكتر وحسن شافها بس طبعاً ولاكأنه يعرفها ولاأثر فيه أي شئ لأن ربنا عوضه خير عنها وكرمه باللي أحسن منها وتسعده طول حياته لكن هي كانت هتخلبه وتشيل في العظمة عليه وتتعبه وتشتته وراها دائما علشان هيبقي مش عارف يرضيها إزاي وهي مش بتتراضي بشئ ……
…………………………………………………………….
..بعد مرور شهرين :
………………………….
..أماني وجوزها اتجوزوا خلاص واتعملها أحلي وأجمل فرح في البلد كلها وعريسها مجهز شقته من كل شئ والبلد كلها كانت حاضرة الفرح وفرحانة لأماني وعريسها فرحان بيها ومنال وجوزها وولادها جم ليها مخصوص من القاهرة وأمل كانت حاضرة الفرح ومع بنت عمتها طول الوقت في كل شئ كوافير وفستان وميكيب ولبس للمرة الثانية بعد أول فرح ليها وكمان زي ماكانت أماني معاها بالظبط يوم فرحها هي وفاروق وربنا عوض علي أماني أحلي وأجمل عوض عن كل اللي فات …
…………………………………………………………..
…فاروق رجع لحنان مراته وولاده ورجعت حياتهم زي الأول وحنان بقت سعيدة ومبسوطة جداً لانها أحست نفسها إنها فازت برضه وربنا كرمها وماخذلهاش أبدأ علشان كانت أصيلة طول العمر مع جوزها حتي لما اتجوز عليها فضلت في بيتها بولادها ومافكرتش تأذي جوزها ولاتنتقم منه تركته لحاله لحد ماهو اللي رجع ليها وعرف قيمتها …..
………………………………………………………………
…أماني ربنا عوضها بوالدين وبنوتة هي وجوزها
زياد وأحمد وميار وكانت فرغت وقتها وكرست كل حياتها لولادها وبيتها وجوزها فقط بس قبل كل ده حجزت مكانها في البيوتي سنتر مع رانيا صاحبتها لأمل بنت خالها وبقت أمل تشتغل وتشغل وقتها كله علشان تنسي اللي حصلها وبكده كل بنت فيهم أصبحت ليها حياتها وحالها ومشغولياتها للأسف كان راجل اتسبب في فراق تلات بنات إخوات قبل صحاب وقرايب عن بعضهم وأولهم كانت أماني ولم جم يتقربوا ويرجعوا لبعض كانت الدنيا شغلتهم واخدتتهم وبقوا قليل وصعب أما يشوفوا بعضهم ويتجمعوا مع بعض تاني ….
……………………………………………………………
..وبكده انتهت حكايتنا.

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *