رواية أحببتك ولكن(ج6) بقلم سهام صادق

كادت هنا أن تتحدث وتدافع عن نفسها من ظلمه لها.. فنعم هي ذهبت إلى بيت محمد ثلاث مرات، فهو طلب منها برجاء أن تأتي وتجلس مع أخته المريضة التي تعرفت عليها بالصدفة في إحدى الجمعيات ذوو الاحتياجات الخاصة..
محمد وهو يجذب هنا ناحيته:
– مسمحلكش إنك تكلمها كده فاهم، وأعمل حساب إنك هتطلقها!
حسام وهو ينقض عليه ليضربه:
– أطلع بره بيتي، بدل ما أطلبلك البوليس، يا حقير يا خاين.. ثم شرع في ضربه بقوة.
هنا ومازالت في صدمتها ولا تستطيع الحركة.
استطاع محمد أن يخلص نفسه من حسام، ثم قال قبل أن يغادر:
– مش هسيبها لك يا حسام فاهم!
ثم غادر وعلى وجهه ابتسامة سعيدة؛ فهو الآن نجح في خطته مع شاهنده.
هنا بدموع وهي تقترب من حسام:
– والله مظلومة يا حسام، أنا أول مرة أسمع الكلام ده من محمد.. محمد كان مجرد أخ أتعرفت عليه أيام ما كنا بندرب في شركتك والله يا حسام، وبيته مرحتهوش لغير تلت مرات…
وكادت أن تقول له سبب ذهابها له في بيته ولكن دفعها عنه بقوة.
حسام بحدة:
– مش عايز أسمع صوتك ولا طايقك! لولا إنك أمانة معايا في الغربة كنت طردتك طردة الكلاب اللي تستاهليها يا خاينة.. عم محمود ميستهلش إنه يكون ليه بنت زيك..
ثم نظر لها بنظرة محتقرة وقال: مش عارف أنا كنت مخدوع فيكي إزاي.. للأسف طلعت أهبل ومغفل!
هنا بدموع:
– متقولش كده يا حسام أسمعني، والله مظلومة!
كاد حسام أن يغادر المنزل.. ولكن أسرعت إليه ومسكت يده وقالت برجاء:
– أديني فرصة بس أدافع عن نفسي!
حسام وهو يدفعها بقوة من أمامه مرة ثانية:
– أبعدي عني، مافيش حاجة هتغير رأي، وأعملي حسابك هننزل مصر وهنطلق في أقرب وقت.. عايز أخلص من الجوازة ديه في أسرع وقت!
هنا ببكاء شديد:
– حسام.. أنا حامل…
يتبع الحلقة الأخيرة
#رواية أحببتك ولكن.
بقلم سهام صادق.





