رواية أحببتك ولكن (6) بقلم سهام صادق

الرواية حصرية لموقع المحتوى

هنا لنفسها:
ـ آنسة هنا؟ هي دي المقابلة؟

ثم قالت بجدية:
ـ الحسابات اللي حضرتك طلبتها.

حسام بحدة:
ـ أظن أنا طلبت ده من أستاذ محمد.

هنا بإحراج:
ـ أصل أنا يا فندم طلبت منه أسلمهم لحضرتك.

حسام بعصبية:
ـ لو حضرته مش قادر ييجي، يتفضل يقعد في بيتهم.

هنا بصدمة، وكادت أن تبكي من طريقته في الكلام.

حسام بحدة:
ـ اتفضلي ابعتهولي.

غادرت هنا وهي مصدومة من طريقته معها ، حتى ان رزان، التي سمعت صوته العالي ، كانت مصدومة هي الأخرى.

…
رنا:
ـ مالك يا هنا؟ فيه إيه؟

هنا، وهي تحاول أن تخفي ما بها:
ـ مفيش، عادي… بس حاسة بصداع.

رنا بابتسامة:
ـ ماشي يا حبيبتي.

ثم نظرت هنا إلى محمد وقالت:

ـ مستر حسام عايز حضرتك.

ذهب إليه محمد، وبعد ربع ساعة عاد، وكان وجهه لا يبشر بالخير ثم جلس على مكتبه في صمت دون أن يتحدث.

علمت هنا أنها السبب فيما حدث، فلولا ذهابها ما كان حدث هذا.

قالت لنفسها:

ـ إن شاء الله هحاول أصلح اللي حصل.

مرّ هذا الأسبوع الأخير في التدريب بصعوبة على حسام، وعلى هنا أيضًا…

وفي آخر يوم تدريب، اجتمع حسام بالطلبة، وشكرهم على اجتهادهم، وتمنى لهم التوفيق، وقال لهم:

ـ أنا لسا على وعدي، بس خلصوا امتحاناتكم، وهتعرفوا بعدين مين اللي اخترته.

ثم نظر إلى هنا ومحمد باحتقار.

وبعد أن ذهب الجميع، نادى حسام على هنا.

حاول أن يكون طبيعيًا معها، وقال:

ـ حفلة افتتاح الفندق الجديد، اللي بين شركتنا وشركة باباكي، آخر الأسبوع… يا ريت تيجي.

هنا بابتسامة:
ـ آه، بابا قالي عليها، وإن شاء الله جاية.

نظر لها حسام، ثم قال:

ـ خلاص، خلصت اللي كنت عايز أقوله. تقدري تتفضلي.

نظرت إليه هنا بدهشة ثم أسرعت بطرد ما يدور في رأسها فربما تكون معاملته الفظة بسبب ضغط العمل عليه.

وجاء يوم حفل الفندق…..

—

البـــــــــــــــــارتـــــــــ الـــــرابـــــــع والعشـــــــرون

كانت هنا تنتظر الحفلة بفارغ الصبر، ولكنها لو كانت تعلم ما سيحدث لها، لكانت رفضت الذهاب…

كانت هنا مثل الملاك في فستانها وحجابها، وكانت فرحة جدًا، فاليوم سترى حسام، فهي قد اشتاقت إليه حقًا خلال هذا الأسبوع.

كانت تنتظر تلك اللحظة بفارغ الصبر، فقط لتراه…

ذهبت هنا مع والدها إلى ذلك الافتتاح، وكان معهم رنا.

هنا ورنا بانبهار:
ـ بجد جميل أوي التصميم!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *