رواية عذبني حبك(الفصل الثامن إلى السابع عشر) بقلم إيمووو كمال | New Episode – Read Online

هادي بنظره شوق يقول،،،

– شوقتيني اني اعرفها

نور ببتسامه مصطنعه ترد،،،

-هقولك في جلسه بكره، لاني مش قادره اكمل

هادي ينظر لها ويغلق الكاست، ويلمم اوراقه ثم يقول لها،،،

-اللي تشوفيه يانور، مع انك كده، قفلتي عند جزءيه صعبه اوي، ومشوقه للغايه، بس مش عايز اتعبك اكتر، اشوفك بكره

نور؛ معلش يادكتور

هادي؛ ولا يهمك، هبعتلك مع الممرضه عصير فريش

نور؛ اشكرك، ربنا يخليك ليا

ويتركها ليتوجه الي مكتبه، ويامر عامل البوفيه، بتحضير عصير ويرسله لغرفة نور، ثم يكمل عمله، في همه ونشاط، واذا ينتبه لسماع صوت هاتفه يرن، وينظر ليجد المتصل ايهاب فيرد عليه،،

– السلام عليكم

إيهاب؛ وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، ازيك يادكتور هادي

هادي بهدوء؛ ازيك يا استاذ ايهاب، خير

ايهاب : كنت بسأل علي اخبار نور ازيها… عامله ايه؟

هادي بجديه يرد: الحمدالله احسن من الاول كتير، بس لسه موجوعه اوووي

ايهاب بحزن يقول،،

يعني لسه مش مسموح اشوفها واكلمها، واشرحلها، اسبابي

هادي بنفي،، لا طبعا مش دلوقتي خالص، انا لسه لحد دلوقتي معرفش سبب اللي حصلها، اه انت قولتلي، بس لسه مسمعتش منها هي

إيهاب بنبرة حزن وحسرة يقول،،

– هي ممكن يجي اليوم اللي تسامحني فيه

هادي بهدوء يرد،،،

– بصي يا ايهاب، كل اللي اقدر اقوله… ان نور لسه مجروحه ومكسوره منك، ويوم ما تقف علي رجليها وتسترجع ثقتها بنفسها، هتبقي عايزة ترد ليك نفس الالم، مجرد رد فعل طبيعي، فانت تقبل اي رد فعل منها

ايهاب بنبرة متألمه ووجع يقول،،،

انا مستعد اعمل اي حاجه عشان تسامحني، وترجعلي، انت متتخيلش حالتي بقت ازاي، لا عارف اعيش، ولا اشتغل، ولا اكل ولا حاسس ان الدنيا ليها طعم من غيرها

هادي معاتباََ له يقول،،،

-ومفكرتش في كل ده ليه قبل ما تجرحها وتكسرها، ازاي قدرت تعمل في القلب الطيب ده كله

ايهاب بحسرة وندم يقول،،،

غصب عني والله، الغيرة عامتني، مكنتش شايف حاجه ادامي، انا جرحت قلبي قبل ما اجرحها، طعنت قلبي بنفس الخنجر يادكتور

هادي شعر بمدي صدقه والامه ، فقرر بداخله ان يساعده، ولكن بعد ان يتعلم درس يجعله كيف يحافظ عليها، ثم اكمل حديثه معه،،

– بص يا ايهاب انا هعمل اللي عليا، وهقف جنبك، ولما اشوف الوقت مناسب انك تكلمها او تواجها هبلغك، لانها لازم تحصل مواجهة بينكوا، لازم نور تطلع كل اللي شيلاه جواها تجاهك، ربنا يهدي الحال، واللي فيه خير ربنا يعمله

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *