قصة روحي تعاني بقلم آية شاكر | Interactive Drama Story

استغفروا.
★★★★★
كنت قاعده على مكتبي سمعت صوته العالي وهو داخل الشركه يزعق لكل حد يقابله وشكله متعصب جدًا أنا كان مالي ومال الشغل وحوراته!
ولما وقف قدامي خبط على مكتبي بعنـ..ف وعينه بتشع غضب اتنفضت ووقفت، جز على أسنانه وقال بحدة:
– ورايا على المكتب يا أنسه.
بلعت ريقي برعب، يا فرحة أمي بيا يا ترى عملت إيه تاني؟! والله نفسي أهرب أنا عايزه سريري يا جماعه شغل إيه إلي دبست نفسي فيه ده!
دخلت وراه وبصيت على قبضة إيده ووشه إلي بيدخن من شدة الغضب، حسيت إنه بيحاول يتمالك أعصابه، رفع سبابته وحركها وهو بيقول:
– قولتلك ابعتي للشركه في كندا الملف رقم ٥ ورقم ٧ حصل؟
– حـ… حصل
– ليه بقا تبعتِ الملف رقم١ و ٢ يا أنسة!
اتنحنحت وسكتت فيه حاجه سدت حلقي ومش عارفه أرد! أنا اتلغبطت بين الملفات غلطه مش مقصودة! كنت ببرر لنفسي في سري ولساني متلجم…
– ردي عليــــــــــا… بعتِ ليــــه الملف رقم ١و٢.
اتفزعت من صوته العالي ورديت بنبرة مرتعشة:
– أ… أ… أنا الفتره دي مبنامش كويس فممكن مكنتش مركزه!
– إنتِ عارفه عملتِ إيه بغباءك… إنتِ لغيتِ صفقه مهمه جدًا.
كنت ماسكه دموعي، وبوقي بدأ يتشنج زي الأطفال، بصلي وقعد يخبط على المكتب بصوابعه وهو بيحاول يهدي نفسه وبيقول بخفوت:
– استغفر الله العظيم يارب… استغفر الله العظيم.
وبعدين قال بهدوء:
– ارجعي مكتبك.
خرجت من مكتبه وانفـ.جرت بالعياط، ببص ناحية الباب لقيت تقريبًا الشركه كلها واقفه قدام الباب كالعاده زي كل يوم بس الفرق النهارده إن أنا بعيط، وقفوا قدامي شباب وبنات كل واحد كان بيواسيني بكلمه ويمشي ما عدا «سجى« إللي حضنتني وطبطبت عليا، وواحد كمان قال:….
– معلش يا أنسه همسه متعيطيش المفروض يعني إنك اتعودتِ على طريقته.
قالها «حسام» واحد من الي شغالين في المكتب إلي فيه سجى ومشي…
“ملحوظه مهمه” محدش في الشركه يعرف إني بنت عمه ولا قريبته خالص هما فاكريني بنت عاديه مجرد سكرتيرة!
قالت سجى:
– حاولي تهدي يا حبيبتي وأنا هطلبلك ليمون تروقي أعصابك.
طلبتلي ليمون واستأذنتني عشان تشوف شغلها.
معرفش مر وقت قد إيه وأنا ببكي لحد ما شوفته طالع من مكتبه، مبصش ناحيتي وخرج.
تقريبًا ده وقت البريك لقيت «سجى» وقفت قدامي وقالتلي بذهول:
– إنتِ لسه بتعيطي!!… طيب قومي نتغدى وبعدين نتوضى ونصلي الظهر وهتلاقي نفسك روقتِ خالص.



