قصة روحي تعاني بقلم آية شاكر | Interactive Drama Story

وبعد ما خلصت دخلت المطبخ أكل حاجه ما أنا نايمه من الصبح. وأنا باكل لقيت ماما وقفت جنبي وقالت:
– خلصي أكل وابقي تعالي شوفي شيماء دي حالتها حاله.

بلعت الأكل بسرعه وسألت ماما وأنا صوتي بيرتعش:
– حـ.. حالتها حاله إزاي؟!
– اتخبطت في دماغها وخيطت أربع غرز.

هزبت راسي ومردتش الظاهر إن حكايتهم متكشفتش! ولا يمكن اتكشفت الله أعلم!
نزلت وبصراحه عندي فضول أعرف حصل إيه مع شيماء! اترددت كتير أسألها ولا اسكت وخلاص ولا أسألها لأ أسكت! كان وشها أصفر وباين من عينيها إنها عيطت كتير! كنت بصلها وببص لخالاتي الي قاعدين حولينا اقعدت أفكر معقول شيماء صاحبة الوش البريئ ده تغلط غلطة زي دي! خرجت من شرودي على صوت خالتو مامت شيماء:
– قومي يا همسه شوفي بابا وأعمامك يشربوا شاي كده!

طلعت للجنينة أشوفهم، عندنا قدام البيت جنينه كبيره قوي وجميله قوي وفيها حمام سباحه في ركن كده يشبه غرفه، وفيها غرفة تانيه مقفوله بابا بيجتمع فيها مع أعمامي للقرارات المهمة الخاصة بالشغل أو العيله نقدر نقول غرفة مكتب، باقي الجنينة فيها حوالي أربع طاولات كل طاوله يحاوطها خمس مقاعد.

لما قربت من الغرفة سمعت بابا بيقول بحدة:
– يا خسارة تربيتنا فيهم… ليه يتجوزوا عرفي! لو كانوا قالولي كنت جوزتهم.
عمي «والد إياد»:
– المهم هنعمل إيه في الكارثه دي… البت حامل.

والد شيماء بغضب:
– يتكتب كتابهم النهارده قبل بكره هي دي فيها هنعمل ايه منعملش إيه.

حاولت كتير أوقف العطسة دي بس خرجت غصب عني ففتح بابا الباب وهو بيبصلي بغضب ووشه أحمر، سحبني لجوه الأوضه وقفل الباب، رفع سبابته في وشي وقال بتحذير:
– الكلام إلي سمعتيه ده إياكِ حد من العيله ولا من بره يعرف بيه.

– حـ.. حاضر و… والله مش بقول حاجه لحد يا بابا.

اتنفس بارتياح وقال:
– جايه عايزه ايه؟!

بلعت ريقي وقولت بتوتر:
– كـ.. كنت بسأل تشربوا شاي.

قعد على المقعد وقال:
– أيوه اعمليلنا شاي.

التفت عشان أخرج وأول ما فتحت الباب لقيته في وشي فصرخت، بصلي بتعجب وقال:
– ركزي يا أنسه.

ده «هيثم» أخو إياد الكبير مولود في نفس اليوم إلي اتولد فيه أخويا الكبير مراد ما أنا ليا أخ واحد درس مع هيثم إدارة أعمال أكبر مني ب ٧ سنين وشغال في الشركه مع بابا وأعمامي ومع هيثم التقيل جدًا وقليل الكلام ده، غامض محدش عارف إيه إلي جواه عشان كده تلاقوني مركزه معاه لأن البشر بطبيعتهم فضولين، صحيح بخاف منه بس ببقا نفسي أعرف إلي جواه! ساعات بحس إنه شبهي صامت كده ووسيم زي بالظبط.. طبعًا واخدين بالكم أد إيه أنا متواضعه جدًا!، عاوزين تعرفوا أنا مين!!!
أنا «همسه» في أولى كلية فنون جميلة بنوته هادئه وعاقلة وحلوة وخيفة الظل، شايفه إني أحسن واحده في بنات عمي يعني أخلاقي عالية مش بتكلم مع ولاد نهائي وده مش تدين مثلًا لأ هي قلة ثقه بالنفس واحراج! مش بلبس ضيق وحجابي دائمًا طويل وده برده مش تدين أنا معنديش الجرأة ألبس زي البنات إلي هناك دي! عيال عمي محجبين برده بس لبسهم ضيق، مكذبش عليكم أنا من جوايا نفسي أقدر أكون زيهم!
_______________________
تاني يوم اتكتب كتاب شيماء وإياد، وبالليل اتجمعت العائلة عشان نتفق على الحفلة، كنت ببص لشيماء الاقي في عينيها كسـ.رة وذل! معرفش ليه الإنسان ممكن يعمل في نفسه كده! يمكن حبته!! الله أعلم!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *