رواية وصية صفية(الفصل الخامس عشر إلى الحادي والعشرون)بقلم منال أم إبراهيم مرجان | New Episode – Read Online

سمية: طيب يا حبيبتي انشالله دايما وانتوا كويسين …على فكرة انا عملالك النهاردة كل الأكل اللي بتحبيه واللي علي بيحبه
ضيقت عينيها وقالت بدهشة: هو انتي كنتي عارفة اننا جايين النهاردة?
امسكتها سمية من يدها وقالت بجدية: تعالي نقعد بس الأول وانااقولك… جلسا معا على احد الأرائك ثم استطردت سمية قائلة: ماهو علي كلمني النهاردة وقالي انكوا جايين وبعدين انتوا مش وصلتوا امبارح يبقى اكيد جايين النهاردة عشان تسلموا علينا
اخذت نورا تساعد سمية ولمياء في تحضير الطعام حتى عودة علي من عمله وتناول الجميع الطعام معافي جو من البهجة والسرور ثم استأذن علي ليصحب نورا إلى المنزل فطلبت منه سمية ان يتبعها إلى غرفة نومها…دخلت سمية الغرفة فتبعها علي وقال بلهفة : خير يا ماما فيه حاجةيا حبيبتي ?
سمية:قولي يا علي بصراحة …انت ونورا كويسين?
علي بإبتسامة:ما احنا زي الفل ادامك آهوه… ولا انتي مش واخدة بالك
سمية: طيب الحمدلله يا ابني …خلي بالك منها يا علي دي يتيمة وغلبانه
طمأنها علي قائلا: ماتخافيش عليها يا ماما… صدقيني انا دلوقتي بقيت بحبها اوي … وعايزها تفضل جنبي لأخر لحظة فعمري … انا بس عايزك توصيها هيا عليا …عشان هيا اللي مزعلاني ومغلباني كمان
تنهدت سمية وقالت في إرتياح: الحمد لله اني عشت وشوفت اليوم ده
علي بمشاغبة: كان نفسك اوي تزعلني للدرجة دي
ابتسمت سمية قائلة: ياابني ماقصدش…بس هيا نورا بتعرف تزعل حد ابدا
علي بمرح : آه ياني يا اللي ماحدش حاسس بيا فالبيت ده …خلاص يا ستي حقك عليا انا الغلطان…نورا دي ست البنات ارتحتي كده?
سمية برجاء:عقبال ما اشيل ولادكوا يارب انت واختك
علي : باقولك ايه ياماما …ماتيجي تدعي الدعوة دي بره ادام نورا احسن
قطبت جبينها وقالت في دهشة: اشمعنا يا ابني مش فاهمة
علي بإرتباك: لا يا حبيبتي ماتاخديش فبالك… يلا تصبحي على خير بقى جميل
انتهى الجميع من السلام على بعضهم البعض واصطحب علي نورا منصرفين في طريقهم إلى الفيلا مع وعد بتكرار الزيارة قريبا
&&&&&&&&&&&&&&&&&
كان احمد جالسا على فراشه وهو يسترجع تفاصيل لقائه بجمال والحوار الذي دار بينهما
” فلاش باك”
احمد بصدمة: انت متأكد من الكلام ده يا جمال





