رواية وصية صفية(الفصل الخامس عشر إلى الحادي والعشرون)بقلم منال أم إبراهيم مرجان | New Episode – Read Online

لف علي ذراعه حول خصرها وامسك بذراعها ووضعه خلق رقبته ثم اسندها حتى وصلت للفراش ثم وضعها عليه واطمن على خلو قدمها من أي إصابات أو كسور ودثرها جيدا بالغطاء ونام إلي جوارها بعد ان أطفأ انوار الغرفة

&&&&&&&&&&&&&&&&&

منذ ان خرج من المدرسة التي يعمل بها وهو يقود سيارته هائما على غير هدى…قد تمكن الشك من عقله إلى ابعد حد… لكن قلبه يرفض تصديق ذلك ويحدثه بأنها بريئة دون شك… ولكن شيطانه مايلبث ان يوسوس إليه بأنه كم من النساء يخفين حقيقتهن خلف قناع من البراءة … لقد بدأ منذ عشرة أيام في مراقبتها ولا يوجد مايؤكد شكوكه… تذهب في الصباح إلى عملها بعد ان تترك ابنتها عند أمها …. ثم تعود إلى المنزل وإن خرجت فإما لزيارة شقيقتها أو للذهاب للسوق …تسير حياتها طبيعية لا شئ فيها يستحق التوقف عنده … ولكنها لابد ان تكون مذنبة …فهكذا قال الله تعالى في قرآنه الزاني لا ينكح إلا زانية … فهل يصدق أفعال زوجته ويكذب كلام ربه والعياذ بالله… فجأة قفزت إلى ذهنه فكرة… راقت له تلك الفكرة فعزم على تنفيذها …هذا ماسيقطع الشك باليقين لديه…إما ان تكون زوجته مذنبة فينتقم منها شر إنتقام…وإما بريئة فيعتذر منها على كل مابدر منه في حقها ويطلب منها الصفح والغفران … قاد سيارته نحو أقرب مسجد ثم اوقفها امام باب المسجد ودخل ليتوضأثم جلس في إنتظار أداء صلاة العصر …وما إن انتهى من أداء الصلاة وغادر المصلون بعدها حتى توجه نحو إمام المسجد الذي وجده رجلا تبدو على ملامحه السكينة والوقار وطلب منه ان يتحدث معه في أمر هام على ان يبقى طي الكتمان…فوافق الشيخ بكل ترحاب ليجلس جمال إلى جواره ويقص عليه كافة التفاصيل دون ان يخفي شيئا ودموعه تسبق كلماته حتى انتهى قائلا:
– والله العظيم انا ندمان على اللي عملته ده وتوبت لربنا وقررت اقطع علاقتي بالبني ادم ده خالص…بس الشك حيقتلني مش قادر اصدق ولا اتخيل ان مراتي تعمل كده …وفنفس الوقت من ساعة ماسمعت الأية دي وانا خلاص حاتجنن

تنهد الرجل قائلا بتأثر:
– لا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم… قولي يا ابني انت بتشتغل إيه?

رمقه جمال بدهشة متعجبا من سؤاله ولكنه اجاب قائلا:
– انا باشتغل مدرس تاريخ

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *