رواية خفقان قلب يأبى النسيان(الفصل الثاني والعشرون إلى السابع والعشرون) بقلم سما سعيد | New Episode – Read Online

حتى غمر نورها المدينة بأكملها

وظهرت السماء صافية وكأنها تبتسم اليهم من جديد

حتى تململت يارا فى فراشها الوردى

فتحت عيناها ببطئ فوجدتة يتكئ على وسادتة يرنو اليها بأبتسامتة

الساحرة وعيناة الذهبية التى اطل منهما بريقا جعلها تبتسم رغماً عنها

شعر وكأنة استيقظ لتوة من سبات عميق

دام لفترة طويلة ولاول مرة منذ تلك الفترة

يرى الصباح يشرق ولكن من خلال عينيها

اجزم انها لو شعرت هى بكل تلك المشاعر سوف يقسم

انها حدثت له اقوى واكثر منها بكثير

فبسبب نورها اشرقت شمس الصباح اكثر

واصبح اليوم جميلا ,,بسبب نورها القوى

اختبئ القمر واصبحت هى من تنير لة عالمة وقلبة ووجدانة

لقد وجد حبها بعد ان اضاعة

لا يوجد لغة يمكنها التعبير بالكلمات ليخبرها ما تعنية هى الية

فهى مثل الشمس والقمر الذين يضيئون حياتة

فوجهها مشرق ويتلآلآ بريقة بعينية

هذا المدح صادق ينبع من وجدانة ولكنة اقل من الحقيقة بمراحل

نظرت الية بأبتسامتها الصافية وقالت………..حبيبى صباح الخير

ومن ثم اعتدلت حتى جلست بجانبة واتكأت على وسادتها

ترنو الية مبتسمة ,, رمقها بنظرتة الساحرة وعينية التى

نسج لونها من خيوط شمس الصباح المشع

وقال بخفوت……..انتى بجد جمبى ولا انا بحلم

تحدثت بتغنج عفوى وقالت………المسنى وانت تعرف

اذا كنت حلم ولا حقيقة

نظر اليها فارس بأبتسامتة الجذابة المعتادة وقال مداعباً …..

طيب ,, انا محتاج اتأكدا كدا

قال جملتة هذة وهو يقترب منها رويداً رويداً

حتى وصل الى مبتغاة وهو شفتيها الناعمة الملساء

تعلقت عينيها بشفتية وهى تقترب منها تدريجياً

ومن ثم اطبقت شفتية على شفتيها بقبلة شوق طويلة

وانفاسهم قد امتزجت بروعة العشق

ترك فارس شفتيها حينما شعر بشهقاتها المكتومة بين شفتية

نظر الى عينيها الغارقة بدموعها فـ مرر أناملة على وجنتيها

ليمحى تلك القطرات الرقراقة المنحدرة وقال بصوت رخيم…..

حبيبتى لية بتبكى انا مستحملش اشوف دموعك

يارا بصوت متهدج ……سيب دموعى تنزل يافارس

دى دموع الفرح,, فرحى بلقاك وقربى منك,, تعرف انا كنت بتعذب

فـ اليوم الف مرة وانا بعيدة عنك

فارس بنبرة حزينة ……..لو كان دا حالك من غيرى فـ انا مت فـ الدقيقة الف مرة

وانتى بعيدة عنى ومش قادر اوصلك ,,واتردت لى روحى جوايا من تانى

لما شفتك قصاد عينى وكأنى كنت ميت وحييت من جديد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *