رواية خفقان قلب يأبى النسيان(الفصل الثاني والعشرون إلى السابع والعشرون) بقلم سما سعيد | New Episode – Read Online

ايتها الملاك الحزين الذى لم يعد لائقاً عليك هذا اللقب بعد الان ,,
سأظل اتذكرك دائما ,,عيشى بسعادة فأنت تستحقين ذلك ملاك
احتضن يدها ولثمهم برقة وقال……….فلتصحبك السلامة حافظى على الصغير
وكم سأكون سعيد الحظ اذا اتيتى لزيارتنا
يارا بخفوت……..بالطبع سأتى اليكما ,,وداعاً
چون بلهفة…….لا ,,لا تقولى هكذا ,,بل قولى الى اللقاء
لا تقولى وداعاً ابداً فهذة الكلمة تقـ,ـتل اى امل ٍ باللقاء ثانيتاً
ابتسمت يارا بخفوت وقالت …….اذا الى اللقاء ايها الصديق العزيز
اتمنى لك ان تنال حظك من السعادة مع من تعشقك وتقدر طيبة قلبك الحنون
ابتسم چون اليها بلطف ولم يعلق
ومن ثم نظرت يارا الى فريدة وقالت………هتوحشينى اااوى ياماما فريدة
فريدة وهى تضمها بين ذراعيها وبدموع حارقة قالت………وانتى كمان ياروح ماما,,
خللى بالك من نفسك وابقى تعالى زورينا ومتنسيش تكلمينى ع الفون
اومأت يارا برأسها ايجابا وغادرت المنزل بعد ان رفضت بآن يأتوا
معها لتوصيلها الى المطار فهى تكرة هذة اللحظات الاخيرة الحاسمة للوداع
…………………………
داخل فيلا رجل الاعمال \ فارس ذيدان
:::::::::::::::::::::::::::::::::::
كان الوقت ليلا وكان مستلقى على فراشها بغرفتها
وبجانبة ثوبها الذى ظل معة عددة اشهر
اخذة بين احضانة وظل يستنشق عبيرة حتى خلد الى النوم
وبعد فترة ,, شعر بشئ املس يداعب وجنتة برفق
فلوح بيدة دون ان يفتح عيناة
وبعد ثوان شعر بشفاة ناعمة تطبق على شفتاة برقة
فتح عيناة بزعر على الفور فوجدها امامة بأبتسامتها الخلابة
ورقة ملامحها الجذابة
اغمض عيناة الناعسة بقوة واخذ يفركهم بتوتر ومن ثم فتحهم فرأها بوضوح
هل هى التى امامة حقاً ام شعاع القمر المضئ
هل هذة شفتيها المبتسمة ام برعماً متفتح
هل هذة هى حقاً ام رياح احلامة الموسمية
ام كانت سحابة مليئة بالسعادة
هبطت دمعة حارة من عينيها الى وجههة
فـ اعتدل على الفور وجلس مقابلها على الفراش ,,
تلمس هذة الدمعة التى سقطت على وجنتة ,,
ومن ثم اخذ يرنو اليها مندهشاً
شعر وكأنة يحلم بها كما ظل حالة طوال هذة الاشهر
نظر اليها ورأى بريق الدموع يتلآلآ فى عينيها
مد يدة يتلمس وجنتيها ,, تلفظ بأسمها بصوت مرتعش…….يا ,, يارا
رفعت يدها تحتضن يدة التى تحاوط وجهها وقالت…….ايوة يارا يا فارس يارا





